الأخبار |
جمهورية اليهود!!.. بقلم: د. بسام الخالد  لافروف عن "صفقة القرن": واشنطن تتجاهل الإطار القانوني الدولي وقرارات مجلس الأمن  "عصابة القناع"... جريمة احتيال على ملوك ورؤساء وشخصيات عامة في جميع أنحاء العالم  القادري رئيساً للمجلس والمكتب التنفيذي الذي جدد أكثر من نصف أعضائه … مؤتمر العمال يختتم أعماله بانتخاب مجلسه العام ومكتبه التنفيذي  تراجع تركيا والفصائل إلى عمق إدلب: انهيار خطوط دفاع «الريفَيْن»  بدء تنفيذ الآلية الجديدة … قولي: تحويل ثمن العقار أو جزء منه من حساب المشتري إلى البائع ليس إقراراً بالقبض  القائم بأعمال إدلب: فتح معبر في سراقب لاستقبال الأهالي … طريق دمشق حلب الدولي جاهز نهاية الأسبوع  فلسطين..السلطة تحارب «صفقة القرن»... بلقاءات مع الإسرائيليين!  نتنياهو يشكر «الدول الصديقة» لدعمها في «الجنائيّة الدوليّة»  الكشف عن إصابة 40 أمريكيا بفيروس "كورونا" على متن "أميرة الماس"  الانتخابات الأمريكية 2020.. بقلم: د.البدر الشاطري  تعديل جديد يطال إصدار جواز السفر في سورية  "كورونا" يحصد أرواح 105 أشخاص في الصين وعدد ضحاياه يصل إلى 1770  مع تصعيد الاحتلال التركي وإرهابييه في الشمال … «قسد» تستنجد بالجيش وتعقد معه اجتماعاً طارئاً في الطبقة  طوكيو تتحدث عن مرحلة جديدة في المفاوضات مع موسكو  إسرائيل تكشف عن اجتماع هذا الأسبوع للإعلان عن التطبيع مع هذه الدولة العربية  مهرجان العراة... آلاف اليابانيين يتقاتلون للحصول على الحظ السعيد  وفود يهودية في الرياض.. هل حان التطبيع العلني؟  الهلال أمام المؤتمر العاشر للاتحاد الرياضي العام: النصر واحد في ميدان المواجهة ضد الإرهاب وفي الإنتاج والرياضة والعلم     

أخبار سورية

2019-09-18 02:52:07  |  الأرشيف

استهداف «القائم - البوكمال» مجدداً: الضغط بالنار لمنع افتتاح المعبر

في سياق مستمر لا يبدو أنه سيتوقف قريباً، تعرّضت مواقع عسكرية لحلفاء دمشق، في المنطقة الحدودية بين سوريا والعراق، لضربات جوية عبر طائرات مسيّرة لم يحرِ التثبت من هويتها. يأتي هذا بعدما شهدت المنطقة في الأيام الماضية تحركات أنبأت باقتراب إعادة افتتاح المعبر الحدودي الرئيس بين البلدين
قرابة منتصف ليل أول من أمس، وقعت انفجارات في أربعة مواقع عسكرية في منطقة الهري السورية الحدودية، المحاذية لمدينة القائم العراقية، التي تقع فيها المنطقة الحرة الخاصة بمعبر القائم - البوكمال. الاستهداف الجديد يأتي بعد قرابة عشرة أيام من ضربات مماثلة تبنّتها إسرائيل، معلنة أنها ضد قواعد عسكرية إيرانية في المنطقة الحدودية. هذه المرة، بحسب مصادر «الأخبار»، استُهدِفَت 4 مواقع تابعة لـ«كتائب حزب الله» العراقية، من دون أن يؤدي ذلك إلى وقوع إصابات. ومع غياب أي تبنٍّ، سواء من قِبَل العدو الإسرائيلي أو غيره، للعملية، فإن الجهة المستهدِفة لا تزال «مجهولة»، لكنها تظلّ محصورة بين احتمالين: الولايات المتحدة أو إسرائيل. ووسط هذا الغموض، ترجّح مصادر محلية، في حديث إلى «الأخبار»، أن تكون الطائرات المسيّرة التي قامت بالعملية أميركية.
وكانت وكالة «رويترز» قد نقلت عمّا سمّته «مصدراً في التحالف الإقليمي الذي يدعم دمشق»، ومصادر أمنية في العراق، أمس، أن «طائرة مسيّرة مجهولة ضربت موقعاً بالقرب من بلدة تسيطر عليها الحكومة السورية على الحدود مع العراق الليلة الماضية». وقال المصدر الموالي للحكومة السورية، بحسب «رويترز»، إن «الهجوم الذي وقع قريباً من بلدة البوكمال أصاب موقعاً يسيطر عليه مقاتلون عراقيون من قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران، ولم يوقع قتلى أو مصابين». وأشارت المصادر الأمنية في العراق، من جهتها، إلى أن «هجوم الطائرة المسيرة استهدف البوكمال في سوريا»، من دون تقديم مزيد من المعلومات. وقبل أيام، أقيمت جولة لوسائل إعلام عراقية، برفقة مسؤولين من هيئة المنافذ البرية العراقية، في معبر القائم - البوكمال، وذلك في إطار التمهيد لافتتاحه رسمياً. وسبق تلك الجولة لقاءٌ جمع رئيس هيئة المنافذ العراقية بالسفير السوري لدى بغداد، للتباحث في الإجراءات المتخذة لفتح المنفذ الحدودي. وبينما يرى مراقبون أن الضربات التي تتكرر في المنطقة هدفها منع افتتاح المعبر، ودفع الفصائل الحليفة لدمشق وطهران، المنتشرة هناك إلى الابتعاد عن المنطقة، تقول مصادر في هيئة المنافذ العراقية، لـ«الأخبار»، إن «افتتاح المعبر سيكون الأسبوع المقبل»، مع العلم أن مواعيد افتتاح المعبر التي كانت قد حُدّدت من قبل أُجّلت أكثر من مرة، ولم تُلتزَم.
في غضون ذلك، نفى السفير الروسي لدى تل أبيب، أناتولي فيكتوروف، أن يكون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد ناقشا خلال محادثات سوتشي عقد اجتماع ثلاثي جديد حول سوريا على مستوى القادة الأمنيين (روسيا، أميركا، إسرائيل). وقال فيكتوروف، في مؤتمر صحافي عقده أول من أمس، إن «هذه المسألة لم تكن موضع نقاش، لكن من الواضح أن جهة الاتصال (السابقة) كانت مفيدة، وموعد الاجتماع المقبل يعتمد على محتوى هذا التنسيق، وما هي الخطوات العملية التي سيضعها الخبراء». ويأتي تصريح السفير الروسي ليدحض ما كان قد أعلنه نتنياهو بداية الشهر الحالي، من أن «مفاوضات تجري لعقد قمة أخرى لمستشاري الأمن القومي مع روسيا والولايات المتحدة في القدس خلال الأسابيع المقبلة»​، الأمر الذي يعزز انطباعاً ساد عقب لقاء نتنياهو - بوتين الأخير بأن أجواء اللقاء كانت «باردة»، ولم تحمل جديداً.
 
عدد القراءات : 3373
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020