الأخبار |
تحذيرات من توابع "قوية" محتملة بعد زلزال إندونيسيا  المجتمع الإسرائيلي الزائف ينهار.. ما بُني على باطل لا ديمومة له  أبرزها القتل والابتزاز وتهريب السلاح.. إيطاليا تُحاكم 42 امرأة بالمافيا متورطات في جرائم ثقيلة  السبب ضعف التمويل والتسويق.. مشروعات صغيرة ومتوسطة مع وقف التنفيذ؟!  غنى رجب: الزومبا من أفضل الرياضات وأشجع كل الفتيات على تعلمها  اعتقال 100 في أحداث الكونغرس.. وذعر من 200 قبل تنصيب بايدن  لورين الهندي: النشرة الجوية شهرتني ولهذا السبب لم أستمر فيها..!  بأكثر من 3.1 مليون دولار.. بيع أغلى غلاف لمجلة في التاريخ  مأزق الحزب الجمهوري: خيارات أحلاها مرّ  الحرس الثوري ينفي سقوط قتلى له في سورية ويهدد إسرائيل برد قوي على الغارات  زلزال قوي يضرب إندونيسيا.. سقوط قتلى ومئات المصابين  قوات أمريكية إلى اليونان وحاملة طائرات ‏فرنسية في الطريق… ماذا يحدث شرقي المتوسط؟  الرهان على تراجع قيم الغرب.. بقلم: لي هاميلتون  انتخاب أعضاء المجلس المركزي الجديد لاتحاد الفنانين التشكيليين السوريين  انتشال العربية من المأزق.. بقلم: عبد اللطيف الزبيدي  التونسية سماح شعبان : كلما زاد جمال روح الإنسان زاد جماله الخارجي  الرئاسات العراقية تبحث تأجيل الانتخابات المبكرة  سورية تستهجن المزاعم الأمريكية حول دعم إيران لتنظيم “القاعدة” الإرهابي  هل يمكن الاستمرار في عزل ترامب بعد مغادرته المنصب؟     

أخبار سورية

2019-09-20 06:02:31  |  الأرشيف

“المرأة” شريكة في “العنف” الممارس ضدها.. مدير الطبابة الشرعية: حالات الشكوى لا تتعدى 10% من الحالات الواقعية!

بحلول الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، وسط آمال بضمان حماية أكبر للنساء، في المستقبل.
العنف الجسدي ضد المرأة وضربها وحتى تعنيفها لفظيا، كل هذه السلوكيات لا تقل وحشيتها عن جرائم القتل والاغتصاب والخطف والسرقة، ونتائجها كارثية، لذلك كل من يمارس العنف ضد المرأة يجب أن يعاقب بأشد العقوبات، إن كان الأب أو الأخ أو الزوج.
هاشتاغ سوريا- كاترين الطاس
 
جرعات “العنف” تزداد
“هاشتاغ سوريا” تواصل مع مدير الهيئة العامة للطب الشرعي، زاهر حجو، والذي أكد أن ثقافة التعنيف منتشرة في المجتمع، وجرعة التعنيف بازدياد.
وقال حجو، إن معظم الحالات التي تعرض على الطبابة الشرعية تكون تعنيف عن طريق الزوج، وحالات قليلة فقط يكون فيها من قبل الأب أو الأخ، بسبب أن الأنثى لا تقوم بالشكوى على أفراد أسرتها، ولأنه يكون (ضرب خفيف) ولا يكون بقسوة التعنيف الذي يمارسه الزوج.
 
ثقافة الشكوى “معدومة”
وأشار حجو، أنه وبالرغم من التعنيف الذي تتعرض له المرأة من قبل زوجها، إلا أن الحالات التي يتم الإبلاغ عنها لا تشكل أكثر منة10% مما يحدث في الواقع، لأننا لا نملك ثقافة الشكوى، فعندما تشتكي المرأة من المرة الأولى التي يمارس فيها العنف ضدها، فهنا تمنع المرات اللاحقة.
وتابع حجو: جميع الحالات التي عرضت على الطبابة الشرعية للنساء المعنفات، لم تكون المرة الأولى التي يتعرضن فيها “للعنف والضرب” ولا الثانية ولا حتى الثالثة.. فعندما تصل الزوجة لمرحلة ترى فيها أن الحياة جحيم ولا تطاق تقوم بالشكوى في آخر المطاف.
وتمنى مدير الهيئة العامة للطبابة، أن نصل لثقافة مجتمعية، بحيث تقوم المرأة بالإبلاغ ضد من يقوم بتعنيفها حتى تلجم التمادي بالمستقبل، وحسب ما قال حجو يمكن أن تبدأ القصة ب “كف” وتنتهي باستخدام أسلحة حادة.
 
جرائم الشرف.. بلا شرف!
وعن جرائم الشرف، استدرك حجو أنها قلت في الآونة الأخيرة وكانت من قبل مرعبة، والسبب أن النسبة العظمى من جرائم الشرف كانت تحدث في إدلب والمناطق الشرقية، وأيضا القانون الذي شدد العقوبة على ارتكاب هذه الجرائم، منوها أن أغلب جرائم القتل تحدث على “الشبهة” فقط، وأن أكتر من 83% من الإناث اللواتي قُتِلنَ بجريمة شرف، كُنَّ “عذراوات”!
وأضاف الطبيب الشرعي، أن آخر جريمة شرف استلمها وفحص الجثة، كانت في ادلب عام2011، وفي تفاصيلها، أن شاب كان يعمل في محل موبايلات ويحب فتاة “الضحية”، ولكنها لم تبادله الشعور وتزوجت من ابن عمها، فقام الشاب بسرقة صورها وبدأ يفضحها في الحي، حتى وصل الخبر إلى أخوتها وزوجها، فقام أحد أخوتها الشباب بأخذها إلى مزرعة بعيدة عن البيت وقتلها بدم بارد، وكان آخر ما قالته له “لا تقتلني.. أنا مو عاملة شي وبكرة بتندم.. انتبه على ولادي”، وقال حجو: شاهدت دماغ الضحية متفتت بعد ما قتلها أخوها بواسطة الجفت، وبعد التحقيقات وبعد ما تم فحص الجثة اكتشف الأخ أنو أختو بريئة”!
وأخيرا..
ساعدت الحرب بانتشار وازدياد حالات العنف بشكل كبير نتيجة ما أفرزته من مفرزات سلبية، وساعد فيه انعدام القيم الأخلاقية والدينية بسبب منشأ التربية السيء، والمرأة بدورها عندما تتكتم عن الشكوى فهي تساعد بانتشار العنف أكثر، فيجب ألا تقبل أن تتحمل هذا العذاب تحت أي سبب كان..
هاشتاغ سورية
عدد القراءات : 3357
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021