الأخبار |
الرئيس الأسد في حوار مع قناة روسيا (24) ووكالة روسيا سيفودنيا: الوجود الأمريكي في سورية سيولد مقاومة عسكرية تؤدي إلى خسائر بين الأمريكيين وخروجهم  هونغ كونغ مهدّدة بـ«الانهيار»: العنف ثم العنف  الجيش السوري يُمسك الحدود شرق القامشلي  تحشيد عسكري متضادّ: واشنطن تنشئ قاعدتين جديدتين في الحسكة  مفاجأة إردوغان: العين على نفط القامشلي ودير الزور!  ارتفاع المهر يزيد من معدلات العنوسة.. ويسهم في انحراف السلوك الاجتماعي  بوليفيا: منع موراليس من الترشّح للانتخابات  الجلسة العلنية الأولى لعزل ترامب: تخبّط «جمهوري» و«قصور ديمقراطي»  لبنان.. الأطراف السياسية تتفق على "تزكية" الصفدي رئيسا للحكومة  بومبيو: نعمل مع السعودية على مواجهة سلوك إيران المزعزع للاستقرار  الصفدي يؤكد أهمية دعم عمل اللجنة الدستورية للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية  ريال مدريد ينافس برشلونة على جوهرة آرسنال أوباميانج  استقالة الإيطالي ليبي مدرب المنتخب الصيني إثر خسارته أمام منتخب سورية  الجعفري: التنظيمات الإرهابية في إدلب تواصل اتخاذ المدنيين دروعاً بشرية ومن واجب الدولة تخليصهم من إرهابها  الشيوخ الأمريكي يتوقع اتخاذ تركيا قرارا بشأن صفقة "إس 400" الروسية  قائد الجيش الإيراني: حان الوقت لطرد الأجانب من المنطقة  ستولتنبرغ: الخلافات بشأن شمال سورية بين أعضاء الناتو لا تزال قائمة  بوتين: زيارة ترامب إلى روسيا أمر صحيح حتى في إطار حملته الانتخابية  فلسطين..مقاومة أسطورية.. بقلم: نظام مارديني  جدران برلين العربية!.. بقلم: رشاد أبو داود     

أخبار سورية

2019-10-22 03:19:03  |  الأرشيف

«حماس» تؤيد عدوان أردوغان على سورية: نأمل أن يحقق أهدافه!

إمعاناً في خيانتها لسورية التي احتضنتها لسنوات وقدمت لها الدعم والمساندة أيدت ما تسمى حركة «حماس» الفلسطينية، العدوان العسكري الذي يشنه النظام التركي على الأراضي السورية، بذريعة أن لهذا النظام «الحق في حماية أمن وحدود بلاده».
وفي ظل العدوان الذي يشنه نظام رجب طيب أردوغان على شمالي سورية زعم الناطق باسم «حماس» سامي أبو زهري في تصريح نقلته وكالة «الأناضول»، أن «الشعب الفلسطيني وشعوب الأمة تقف إلى جانب النظام التركي».
ويعتبر النظام التركي الداعم الأكبر لتنظيم «الإخوان المسلمين»، الذي تعتبر «حماس» أحد مكوناته.
وارتكب التنظيم جرائم فظيعة في سورية بثمانينيات القرن الماضي، كما قام وما زال يقوم بجرائم مماثلة في مصر وعدد من الدول العربية.
وفيما يمكن اعتباره قمة الوقاحة، قال أبو زهري: «نحن في حركة حماس نؤيّد حق تركيا في حماية أمنها وحدودها، ومواجهة أي تهديدات تمس الأمن التركي»، مضيفاً: إنهم في «الحركة» يثقون بموقف «القيادة التركية» وهو «مراعاة وحدة الأراضي السورية الشقيقة»!
ولم يكتف أبو زهري فقط بالتحدث بلسان «الأمة» والكذب، لا بل وصل به الأمر في الإعراب عن أمله في أن تسهم ما وصفها بـ«الجهود السياسية الأخيرة للنظام التركي» في تحقيق أهدافه! علماً أن النظام التركي يحتل عدداً من المدن والقرى والبلدات في شمالي سورية وخلال عدوانه الحالي احتل المزيد.
ويشن الاحتلال التركي منذ التاسع من الشهر الجاري عدواناً متواصلاً على الأراضي السورية احتل خلاله عدداً من المدن والبلدات والقرى وأدى إلى استشهاد وجرح مئات المدنيين وتدمير البنى التحتية، فضلاً عن تهجير عشرات الآلاف من المدنيين من مناطقهم ما ينذر بكارثة إنسانية.
يذكر أنه ومع اندلاع الأزمة في سورية في منتصف آذار 2011، وقفت «حماس» إلى جانب الإرهابيين، رغم احتضان دمشق لسنوات طويلة لقيادات الحركة ودعمها لها في المحافل الدولية العربية والإقليمية والدولية.
وعلى خلفية ذلك انقطعت العلاقة بين دمشق و«الحركة» وغادر في عام 2012 رموز «حماس» سورية واتخذوا من تركيا وقطر اللتين دعمتا الإرهاب في سورية مقراً لهم.
وسبق أن نقلت وكالة «سانا» للأنباء عن مصدر إعلامي تأكيده: إن موقف سورية مبدئي، بني في السابق على أن «حماس» حركة مقاومة ضد «إسرائيل» إلا أنه تبين لاحقاً أن الدم الإخواني هو الغالب لدى هذه الحركة عندما دعمت الإرهابيين في سورية وسارت في المخطط نفسه الذي أرادته «إسرائيل».
عدد القراءات : 3322

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3502
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019