الأخبار |
نقابة المحامين تستعد لإقامة دعوى على ترامب  كيف يمكن للعازب أن يشتري الخبز.. التجارة الداخلية تجيب  ماذا بقي؟.. بقلم: هني الحمدان  من دفع هولندا إلى طرح محاسبة مسؤولين سوريين.. وهل القرار بطلب أميركي؟  وفاة القاضية جينسبرغ تشعل معركة السيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي  صناعيو حلب متشائمون .. المطالب ذاتها تتكرر بلاحلول  عشية سفر وفد فلسطيني للدوحة: قطر تدعم صفقة القرن!!  لماذا يسعى ترامب لإنهاء أزمة الخليج قبل الانتخابات؟  أسباب تضاؤل نسبة التفاؤل بشأن محادثات السلام في أفغانستان  صراع جديد في جنوب اليمن... قطار التطبيع مع إسرائيل يصل لـ "أبواب عدن"  الأبناء أمانة فلْنحسن تربيتهم.. بقلم: محمد أحمد عبد الرحمن  طهران تتهم الدول الأوروبية بالتواطؤ مع واشنطن في العقوبات  السلطات الليبية: تعلن حالة التأهب القصوى وتحذر من عاصفة متوسطية  الخارجية: الحكومة الهولندية آخر من يحق له الحديث عن حقوق الإنسان بعد فضيحتها أمام شعبها بدعم تنظيمات إرهابية في سورية  الاقتصاد وتوترات «المتوسط».. بقلم: محمد نور الدين  مع فتح “حنفية” القروض.. طمع الصناعيين وظف أموالهم في أنشطة مخفية.. وترك ملف التعثر وسيلة ضغط  حصاد التطبيع.. حيفا بديلاً لمرفأ بيروت، وقناة السويس ستتضرر  ردا على خطوات الولايات المتحدة ضد "تيك توك".. الصين تتوعد بإجراءات ضد واشنطن  لأول مرة منذ 10 أشهر.. حاملة طائرات أمريكية تدخل إلى مياه الخليج  عاصفة نادرة في البحر المتوسط تضرب غرب اليونان     

أخبار سورية

2019-11-19 03:56:14  |  الأرشيف

تواصل المعارك حول تلّ تمر: ضغوط تركية لتحسين الاتفاق؟

تصرّ أنقرة على استكمال أهداف عملية «نبع السلام» في شرق الفرات، سواء عبر اتفاقات وتفاهمات أم عبر التحركات العسكرية. وفي هذا السياق، تستمرّ محاولات المسلحين المدعومين من تركيا للسيطرة على تل تمر في ريف الحسكة، على رغم مفاوضات تجري مع موسكو لعقد اتفاق حول المنطقة
لم تتوقف المعارك الدائرة منذ أيام حول بلدة تل تمر في ريف الحسكة الشمالي الغربي. ولا يبدو أن اللقاءات التي تجري بين الجانبين التركي والروسي لبحث اتفاق كامل في شأن البلدة والطريق الدولي «M4» الذي يربط الحسكة بحلب، قد توصّلت إلى اتفاق جدي حتى الآن، إذ استمرت المعارك يوم أمس حول البلدة، وإن بوتيرة أخفّ، فيما لم تحدث انسحابات ولا انتشار جديد للجيش السوري أو الشرطة العسكرية الروسية كما كان متوقعاً بموجب الاتفاق الذي يدور الحديث حوله. وحسبما هو متوافر من معلومات حول المفاوضات الجارية، فإن «قسد» وافقت على الانسحاب من تل تمر، ولكن بشرط إبقاء قوات من «الأسايش» فيها، وهو ما ترفضه أنقرة، مشترطة انتشار الشرطة العسكرية الروسية حصراً. وعليه، يبدو أن ما يجري ميدانياً يندرج في إطار محاولة أنقرة ممارسة حدّ أقصى من الضغوطات الميدانية بهدف فرض شروطها في الاتفاق. وفي ظلّ استمرار المعارك حول البلدة، وزّع المسلحون التابعون لتركيا مقاطع فيديو تظهرهم على مقربة من الطريق الدولي الذي يربط تل تمر بمدينة القامشلي شرقاً، قائلين إنهم متجهون نحو فرض سيطرتهم عليه. ولكن في المقابل، أكدت مصادر ميدانية لـ«الأخبار» أن «لا سيطرة للمسلحين على الطريق المذكور، ولا حتى بالنار»، وأنه «لا يزال سالكاً»، فيما انتشرت معلومات، أمس، عن أن «قسد» استقدمت عمّالاً إلى بلدة تل تمر لحفر خنادق ورفع سواتر استعداداً للدفاع عن البلدة من هجوم محتمل، تسعى موسكو إلى الحؤول دونه، عبر الإصرار على ترتيب الاتفاق وتنفيذه.
وتستمر أنقرة في التهديد بعملية عسكرية جديدة في حال لم يتمّ تنفيذ الاتفاقات التي عقدتها مع كلّ من الولايات المتحدة وروسيا حول انسحاب «قسد» والدوريات المشتركة والمنطقة الآمنة، وغير ذلك. وفي هذا السياق، نقلت قناة «خبر ترك» أمس، عن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، قوله إن «أنقرة ستبدأ عملية عسكرية في شمال شرق سوريا إذا لم يتمّ إخلاء المنطقة من الإرهابيين». كما نقلت عنه أن «الولايات المتحدة وروسيا لم تنفّذا ما نصّت عليه الاتفاقات التي أوقفت العملية التركية» ضدّ القوات الكردية في شمال شرق سوريا الشهر الماضي. مع ذلك، لا تعني تهديدات أنقرة وقف التعاون الميداني مع موسكو التي سيّرت مع الأولى بالأمس الدورية المشتركة الثامنة في محيط مدينة عين العرب الحدودية في شرق الفرات، حيث قام محتجّون بإضرام النيران في آلية عسكرية تركية خلال الدورية، فيما أطلقت القوات التركية قنابل مسيّلة للدموع على تجمعات الأهالي الرافضين لمرورها في قرية عين البط.
في سياق غير بعيد، ذكر تقرير أعدّته مجلة «ناشيونال إنترست» الأميركية، أمس، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، «غير جادّ عندما يتحدث عن نيته سحب جنود بلاده من سوريا والشرق الأوسط». ولفت التقرير إلى أن عدد الجنود الأميركيين في سوريا حالياً «يفوق ما كان عليه في كانون الأول 2018، حين أعلن ترامب أن الجنود الأميركيين يحزمون أمتعتهم استعداداً للعودة إلى الديار بعد أربع سنوات من العمليات القتالية ضد تنظيم داعش». وذكّر التقرير بأن ترامب أعلن مرات عدة سحب قواته من سوريا، قبل أن يُقرّ أخيراً بأن تلك القوات «ستبقى لحماية حقول النفط». ورأت المجلة أن ترامب معرّضٌ لأن يصبح جزءاً من «مؤسسة السياسة الخارجية الأميركية التي يكرهها جداً»، فبغضه لهذه «المؤسسة» ووضعها الراهن لا يتجاوز في الحقيقة «إحداث الضجيج». وأشارت إلى أن إعلانات ترامب المتكررة عن انسحاب الجنود الأميركيين «لا تكون في الواقع سوى إعادة تموضع لهم»، معتبرة أن شعار «إنهاء الحروب التي لا تنتهي» الذي يرفعه ترامب، ما هو في الحقيقة إلا «دعاية انتخابية خالية من المعنى».
 
عدد القراءات : 3303
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3531
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020