الأخبار |
إصلاح المرأة  نقابة المحامين تستعد لإقامة دعوى على ترامب  كيف يمكن للعازب أن يشتري الخبز.. التجارة الداخلية تجيب  ماذا بقي؟.. بقلم: هني الحمدان  من دفع هولندا إلى طرح محاسبة مسؤولين سوريين.. وهل القرار بطلب أميركي؟  وفاة القاضية جينسبرغ تشعل معركة السيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي  صناعيو حلب متشائمون .. المطالب ذاتها تتكرر بلاحلول  عشية سفر وفد فلسطيني للدوحة: قطر تدعم صفقة القرن!!  لماذا يسعى ترامب لإنهاء أزمة الخليج قبل الانتخابات؟  أسباب تضاؤل نسبة التفاؤل بشأن محادثات السلام في أفغانستان  صراع جديد في جنوب اليمن... قطار التطبيع مع إسرائيل يصل لـ "أبواب عدن"  الأبناء أمانة فلْنحسن تربيتهم.. بقلم: محمد أحمد عبد الرحمن  طهران تتهم الدول الأوروبية بالتواطؤ مع واشنطن في العقوبات  السلطات الليبية: تعلن حالة التأهب القصوى وتحذر من عاصفة متوسطية  الخارجية: الحكومة الهولندية آخر من يحق له الحديث عن حقوق الإنسان بعد فضيحتها أمام شعبها بدعم تنظيمات إرهابية في سورية  الاقتصاد وتوترات «المتوسط».. بقلم: محمد نور الدين  مع فتح “حنفية” القروض.. طمع الصناعيين وظف أموالهم في أنشطة مخفية.. وترك ملف التعثر وسيلة ضغط  حصاد التطبيع.. حيفا بديلاً لمرفأ بيروت، وقناة السويس ستتضرر  لأول مرة منذ 10 أشهر.. حاملة طائرات أمريكية تدخل إلى مياه الخليج  عاصفة نادرة في البحر المتوسط تضرب غرب اليونان     

أخبار سورية

2019-12-10 03:46:09  |  الأرشيف

القوات الروسية في مدينة الرقة لأول مرة … الجيش يدخل صوامع شركراك تمهيداً لسيطرته على طريق حلب الحسكة

تمهيداً لبسط سيطرته على الطريق الدولية حلب – الحسكة والمعروف بـ«M4» وانتشاره عليها، دخلت قوات الجيش العربي السوري مركز صوامع بلدة شركراك الإستراتيجية المحاذية للطريق، في وقت دخلت فيه القوات الروسية ولأول مرة مدينة الرقة التي تقع تحت سيطرة ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية– قسد» منذ عام 2017.
وأكدت وكالة «سبوتنيك» الروسية، بأن وحدات الجيش العربي السوري والشرطة العسكرية الروسية دخلت مركز صوامع بلدة شركراك الإستراتيجية المحاذية للطريق الدولية الحسكة- الرقة- حلب، المعروف باسم «M4» في ريف الرقة الشمالي.
وأشار الوكالة، إلى أن انتشار وحدات الجيش السوري داخل الصوامع وفي محيطها جاء بعد انسحاب قوات جيش الاحتلال التركي والتنظيمات الإرهابية «التركمانية» الإرهابية الموالية له.
وأوضحت الوكالة، أن ذلك جاء تطبيقاً لمذكرة سوتشي التي تم إبرامها بين الجانبين روسي وتركي في ٢٢ تشرين الأول الماضي وتنص في بنودها على تسليم صوامع شركراك الواقعة شمال شرقي ناحية عين عيسى بالقرب من الطريق الدولية «M4» إلى القوات الروسية وقوات الجيش العربي السوري، إضافة لمركز صوامع حبوب عالية ومحطة تحويل كهرباء مبروكة، وعدد من القرى الأخرى المطلة على الطريق الدولية في ريف الحسكة.
وأفادت مواقع إلكترونية معارضة، بانسحاب معظم مسلحي ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية- قسد» من ريف عين عيسى الشمالي إلى داخل بلدة عين عيسى وتمركزوا في الحي الغربي منها، في حين تراجع مسلحو ما يسمى «الجيش الوطني» الموالي للنظام التركي مسافة 5 كيلو مترات عن الطريق الدولية.
وتنص مذكرة سوتشي على انسحاب التنظيميات الإرهابية الموالية للنظام التركي من الطريق الدولية وكذلك انسحاب «قوات سورية الديمقراطية- قسد» منها ووضع هذه الطريق تحت سيطرة الجيش العربي السوري.
وأول من أمس، أشرف عسكريون روس وآخرون من الاحتلال التركي على عملية سحب «القوات» من الطريق الدولي حلب– الحسكة المعروف بـ«M4»، وحددوا مواقع إنشاء نقاط مراقبة على طرفيه، وذلك في إطار تنفيذ مذكرة «سوتشي».
على خط مواز، أكد موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني، دخول الجنود الروس لأول مرة منذ وصولهم الأراضي السورية، إلى مدينة الرقة الواقعة تحت سيطرة «قسد»، مبيناً أنه في أول دخول لهم إلى هذه المدينة المنكوبة، وزع العسكريون الروس 2000 سلة من المواد الغذائية على السكان المحليين، في حين باشر الأطباء العسكريون الروس بتقديم المساعدات الطبية والصحية لجميع المحتاجين إليها في المدينة.
وأكّد الضابط في المركز الروسي للمصالحة في سورية، فلاديمير فارنافسكي، أن البنية التحتية في الرقة دمرت بالكامل بفعل الغارات الأميركية وغارات التحالف الدولي المزعوم بقيادة الولايات المتحدة خلال عملية السيطرة عليها قبل نحو عامين.
وقال فارنافسكي: «أصبح الآلاف من المدنيين ضحايا للهجمات الجوية والقصف المدفعي العشوائي الأميركي على مدينتهم، ولم تكمل المدينة بعد أعمال إزالة الأنقاض وتطهير المنطقة من الألغام والعبوات الناسفة، وهناك نقص في المياه النظيفة والأدوية والغذاء».
وسيطر تنظيم داعش الإرهابي على مدينة الرقة 2013، ما أدى إلى تهجير أكثر من 250 ألف شخص منها، في حين أعلن «التحالف الدولي» و«قسد» في كانون الأول من عام 2017، تحرير المدينة من سيطرة تنظيم داعش، بعد مسرحية نفذوها مع التنظيم تم بموجبها إخراج مسلحيه من المدينة.
بدورها، أكدت وكالة «رويترز»، دخول قوات روسية مدينة الرقة وهي المعقل الرئيسي السابق لتنظيم داعش في سورية، موضحة أن لقطات بثتها قناة «زفيزدا» التلفزيونية التابعة لوزارة الدفاع الروسية، أظهرت مجموعة من الجنود الروس وهم يصافحون أطفالا سوريين ويفرغون حمولة من المساعدات الإنسانية من على ظهر شاحنة كتب عليها «روسيا معكم».
على خط مواز، ذكرت وكالة «سانا»، أن قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من الإرهابيين اعتدوا بالقذائف على تل الورد وقرية الربيعات في ناحية أبو راسين بريف الحسكة الشمالي.
على خط مواز، أكدت هيئة الحشد الشعبي العراقي، وصول تعزيزات عسكرية كبيرة أرسلها اللواء الثامن التابع للحشد، إلى جزيرة الحضر جنوبي الموصل لتأمين الحدود مع سورية من تسلل مسلحي داعش، حسب مواقع إلكترونية معارضة.
عدد القراءات : 3304
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020