الأخبار |
جرعة تفاؤل.. بقلم: ليلى بن هدنة  الصحة العالمية: واقع الإصابات بكورونا في سورية في بداية المنحنى الصاعد  المبارزة حررتها من كل قيود وصعوبات الحياة.. أفروديت أحمد: أسعى إلى النجاح في الإعلام والرياضة معاً  المؤسسة العامة للطيران تحدد الرحلات المستثناة من قرار التعليق  عدد الوفيات بكورونا في نيويورك يتخطى عتبة الـ1000 شخص  ألمانيا: تسجيل 149 وفاة و5453 إصابة جديدة بكورونا خلال يوم واحد  إصابات جديدة في تركيا والمغرب... والسعودية تدعو إلى التريث في «عقود الحج»  الكويت... إطلاق سراح 300 سجين لتخفيف الأعداد في السجون مع استمرار تفشي كورونا  إسرائيل نحو أخطر أزمة اقتصادية في تاريخها  لماذا فتك “كورونا” بالدول المتقدمة أكثر من الفقيرة؟  الكباش الروسي ــــ السعودي مستمر: حرب النفط الفعليّة انطلقت للتوّ  طائرات العدو تغير من لبنان: الدفاع الجوي يتصدّى لاستهداف شرق حمص  اليمن.. الاقتصاد بعد خمس سنوات حرب: الخسائر تقارب 100 مليار دولار  لماذا الأمريكيون من بين أكثر سكان العالم عرضة لخطر الإصابة بكورونا؟  الصحة الإماراتية: 53 إصابة جديدة بكورونا والإجمالي 664  ألمانيا.. القبض على تونسي هاجم المارة بساطور في أوغسبورغ  البنك الدولي يرجح هبوط معدل النمو الاقتصادي في الصين وزيادة الفقر في العالم بسبب كورونا  تقارير أمريكية: بن سلمان يقحم السعودية في حروب خاسرة  الداخلية: تمديد إيقاف خدمات الشؤون المدنية والسجل العدلي والهجرة والجوازات والمرور حتى الـ 16 من نيسان  وفاة أول جندي أمريكي بفيروس كورونا     

أخبار سورية

2020-02-17 15:46:16  |  الأرشيف

الرئيس الأسد في كلمة متلفزة: جيشنا العربي السوري لن يتوانى عن القيام بواجباته الوطنية ولن يكون إلا كما كان جيشاً من الشعب وله

قال السيد الرئيس بشار الأسد في كلمة متلفزة اليوم بمناسبة معارك التحرير الأخيرة:

أهلنا أبناءَ حلب الكرام.. تحيةَ الثبات و الصمود… تحية الإيمان بالله و الوطن…  تحية الشجاعة والتضحية… يحملها إليكم جيشُنا العربي السوري على أجساد مقاتليه.

عندما تحررت مدينةُ حلب في نهاية العام ألفين و ستة عشر، قلت بأن ما قبلَ تحرير مدينةِ حلب لن يكون كما بعدها، انطلقت في ذلك من معرفتي إلى أين يسدد أبناءُ قواتنا المسلحة بقلوبهم و عقولهم، انطلقت في ذلك من يقيني بأن وطنيةَ أهلِ حلب و وفاءهم لوطنهم و لجيش الوطن ستقلب حساباتِ الأعداء. و هذا ما حصل، و كان لا بد من أن تدفع حلب ثمناً كبيراً يعادل عظمة شعبها ووطنيةَ موقفها…. سنوات من القصف العنيف و الوحشي طال معظم الأحياء، عشرات الآلاف من الشهداء و الجرحى، من اليتامى و الثكالى و الأرامل…. سنوات من الحصار دون ماء أو كهرباء أو غيرها من أساسيات الحياة لتركع حلب وليستسلم ابناؤها، و مع كل قذيفة غدر سقطت، كان أمل الأعداء يزداد في أن تصبح حلبٌ ذاتُها، حلباً غيرَها، حلباً أخرى لم تكن موجودة عبر التاريخ… حلب التي لا تشكل مع توأمها دمشق جناحان يطير بهما الوطن، بل تلك التي يصطف أبناؤها في صف الخونة أمام الأسياد، يركعون لهم و يسجدون، و يستجدون القليل من الدولار و الكثير من العار…. هذا ما كان في أحلامهم… أما في عالمنا الحقيقي، فمع كل قذيفة سقطت سقط معها الخوف و ازدادت الرغبة بالتحدي… مع كل شهيد ارتقى، سمت الروح الوطنية و تجذر الإيمان بالوطن…. في عالمنا الواقعي بقيت حلب الحقيقية، حلب التاريخ و العراقة و الأصالة. و لأنها كذلك فإن شعبها لم يقبل بالصمود فقط بما يعنيه من تحمل للألم و المعاناةوالخضوع للأمر الواقع، و إنما بما يعنيه من عمل وانتاج استمر خلال سنوات الحصار بالرغم من الظروف المناقضة كلياً لأي منطق اقتصادي…. و مع ذلك بقيت هذه المدينة تساهم و لو بحدود دنيا في الإقتصاد الوطني، و أنا على ثقة بأن هذا النوع من الصمود ، الذي يعكس الإرادة الصلبة و الإنتماء العميق المتجذر، هو الذي سينهض بحلب من تحت رماد الحرب ليعيد لها موقعها الطبيعي و الرائد في اقتصاد سورية”.

وأضاف سيادته “صحيح أن تحرير المدينة عام ألفين وستة عشر لم يحقق الأمان المنشود للمدينة حينَها، وبقيت تحت نير قذائف الغدر والجبن، و صحيح اليوم أيضاً أن الإنتصار في معركة لا يعني الإنتصار في الحرب، لكن هذا في المنطق العسكري المجرد الذي يبنى على النهايات والنتائج، أما في المنطق الوطني فالإنتصار يبدأ مع بداية الصمود و لو كان منذ اليوم الأول، و بهذا المنطق فإن حلب انتصرت… وسورية انتصرت… انتصرنا جميعاًعلى الخوف الذي حاولوا زرعه في قلوبنا، انتصرنا على الأوهام التي حاولوا غرسها في عقولنا، انتصرنا على التفكك، على الحقد، على الخيانة، و على كل من يمثل هذه الصفات و يحملها و يمارسها. الا اننا نعي تماما ان هذا التحرير لا يعني نهاية الحرب، و لا يعني سقوط المخططات، و لا زوال الإرهاب، و لا يعني استسلام الأعداء… لكنه يعني بكل تأكيد تمريغ أنوفهم بالتراب كمقدمة للهزيمة الكاملة، عاجلاً أم آجلاً.
و هو يعني أيضًا ألا نستكين، بل أن نحضر لما هو قادم من المعارك، وبالتالي فان معركة تحريرِ ريفِ حلب و إدلب مستمرةٌ بغض النظر عن بعض الفقاعات الصوتية الفارغة الآتية من الشمال، كما استمرارُ معركة تحرير كلِ التراب السوري و سحق الإرهاب و تحقيق الاستقرار”.

وأكد الرئيس الأسد أن “جيشنا العربي السوري لن يتوانى عن القيام بواجباته الوطنية، و لن يكون إلا كما كان، جيشاً من الشعب و له… فالتاريخُ لم يعرفْ جيشًا انتصر… إلا عندما توحد معه الشعبُ في معركته، و عندما توحد هو مع الشعب في رؤيته و في قضيته، و هذا مارأيناه في حلب وغيرها من المدن السورية… حين احتضنتم الجيش حماكم و دافع عنكم و ضحى من أجلكم”.

واعتبر سيادته أننا “ونحن نعيش أوقاتِ الفرح علينا أن نتذكر أن هذه اللحظات حققتها سنواتٌ من الألم و اللوعة و الحزن، لغياب عزيز ضحى بروحه من أجل حياة و سعادة الآخرين، و إذ ننحني إجلالاً أمام عظمة شهدائنا وجرحانا، فإنه من واجبنا أن نقف احتراماً أمام عظمة عائلاتهم الجبارة…. ، و إذا كان النصر يهدى، فلهم، و إذا كان لأحد فضلٌ فيه، فهم اصحاب الفضل. فتحيةً لهم على ما ربوا.. وتحية لأبنائهم على ما قدموا.. تحية لكل فرد من ابطال جيشنا العظيم ومن خلفهم قواتنا الرديفة… تحية لصلابة اجسادهم في البرد والصقيع ونحن ننعم بالدفء والأمان..”.

كما توجه الرئيس الأسد بالتحية “لأشقائنا وأصدقائنا وحلفائنا الذين كانوا مع الجيش كتفا بكتف على الارض ونسورا حامية بالسماء.. فاختلطت دماؤهم بدماء جيشنا ورووا جميعًا ارض حلب، حلب الوفية لوطنها… الوفية لتاريخها… والتي لن تنسى دماءَ من ضحى لاجلها، وستعود كما كانت.. وأقوى”.

عدد القراءات : 5146

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3514
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020