الأخبار |
«الحجر» في مصر على حساب العائدين... لتنشيط الفنادق الحكومية!  البيت الأبيض ينشر توقعات صادمة بشأن عدد ضحايا كورونا.. وترامب: أيام صعبة تنتظرنا  أين “أعمال الرجال”.. يا “رجال الأعمال”؟!.. بقلم: حسن النابلسي  المواطن في رحلة بحث يومي عن رغيف جيد.. مع الغياب الفاعل لبعض المخاتير ولجان الأحياء  ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في المكسيك إلى 1378 حالة  شبهات قوية في إيطاليا بأن أعداد ضحايا كورونا أكبر من المعلن!  إصابة وزير الصحة الإسرائيلي وزوجته بفيروس "كورونا"  خطة أمريكية لوقف الرحلات الجوية الداخلية إلى مناطق تفشي "كورونا"  وزير التربية: لا استئناف للدوام في المدارس طالما أن هناك خطراً يتهدد حياة الطلاب  «التموين» تدرس قرار توزيع الخبز عبر البطاقة «الذكية» ومخصصات الفرد ٣٢٠ غراما يومياً  معدل البطالة بمنطقة اليورو يبلغ أدنى مستوى في 12 عاما  ممثلة كويتية شهيرة تدعو لطرد الوفدين من البلاد أو إلقائهم في الصحراء  غسيل العار بالرياضة.. ابن سلمان يقترب من شراء نيوكاسل  «تحرير الشام» تحرّض على «حراس الدين»: معركة وشيكة في إدلب؟  الهند في انتظار انفجار الوباء: الإصابات قد تصل إلى 500 مليون!  الاستخبارات الأمريكية تقدم تقريرا سريا للبيت الأبيض حول تفشي كورونا في الصين  الاتحاد الأوروبي واختبار «كورونا».. بقلم: د. أيمن سمير  درست الإعلام واحترفت الفن.. دانا نصري: مازلت في بداية الطريق وهناك الكثير في انتظاري مستقبلاً  «الإنتشار سيكون خطيراً وسريعاً جداً»: تحدّي «كورونا» يكبر بدءاً من الأحد في لبنان     

أخبار سورية

2020-02-19 04:35:49  |  الأرشيف

الأمم المتحدة تصعّد مزاعمها حول عملية الجيش بريفي حلب وإدلب!

صعدت الأمم المتحدة أمس من مزاعمها بخصوص الوضع الإنساني في شمال غرب البلاد حيث يشن الجيش العربي السوري عملية عسكرية في المنطقة لتطهيرها من التنظيمات الإرهابية، متخذة من الوضع الإنساني ذريعة للمطالبة بوقف هذه العملية، التي حقق فيها الجيش انتصارات إستراتيجية وكبد الإرهابيين خسائر فادحة.
وزعمت رئيسة المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ميشيل باشليه، في بيان، وفق وكالة «أ ف ب»، أنه «لم يعد هناك وجود لملاذ آمن، أخشى من أن مزيدا من الناس سيقتلون».
وفي محاولة للتهويل وعلى خط الدول الداعمة للإرهابيين وتعمل لحمايتهم، وصفت باشليه الأزمة الإنسانية الناجمة عن العملية العسكرية للجيش بـ«المروّعة»، ودعت إلى فتح ممرّات إنسانية تسمح بمرور آمن للمدنيين، علماً أن الجيش العربي السوري فتح العديد من الممرات الإنسانية وجهزها بكافة المستلزمات لعبور المدنيين إلا أن الإرهابيين منعوهم من الخروج واستهدفوا الخارجين منهم.
وفي مسعى لإيقاف عملية للجيش، ادعت باشليه أن المدنيين في إدلب «يواجهون حالياً خطراً هو الأكبر على الإطلاق، مع قليل من الأمل أو الضمانات للعودة الآمنة والطوعية إلى مناطقهم الأصلية أو المناطق التي يختارونها».
وفي موقف مشابه، زعم المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ديفيد سوانسون وفق «أ ف ب» بأنه «فرّ نحو 43 ألف شخص خلال الأيام الأربعة الأخيرة فقط من غرب حلب»، على حين لم يأت على ذكر آلاف الضحايا الذين سقطوا بقذائف الإرهاب على أحياء حلب الآمنة.
وأول من أمس استخدم مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، الذرائع الإنسانية للتحريض على التدخل الدولي في سورية لحماية الإرهابيين، واعتبر أنه «لا يمكن تفادي أكبر حكاية رعب إنسانية في القرن الواحد والعشرين سوى في حال تغلب أعضاء مجلس الأمن الدولي، وأصحاب النفوذ، على مصالحهم الشخصية وكان الوضع الإنساني أولوية لهم»، وأضاف: إن «الحل الوحيد هو اتفاق لوقف إطلاق النار».
من جهتها، وتناغماً مع موقف أخواتها من منظمات الأمم المتحدة ذات التبعية الأميركية، زعمت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، في تقرير لها، وفق وكالة «سبوتنيك»، أن أعمال العنف في شمال غرب سورية، أدت إلى تشريد أكثر من 500 ألف طفل».
وادعت المنظمة أنه «تم التحقق من مقتل وإصابة 77 طفلاً منذ بداية العام، بسبب تصاعد العنف في المنطقة»، دون أن تذكر أن التنظيمات الإرهابية وداعميها هم المسؤولون عن ذلك.
وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف، هنريتا فور: «لقد حان الوقت لأن تصمت البنادق، ولأن تتوقف أعمال العنف الآن، وإلى الأبد».
عدد القراءات : 3398

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3514
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020