الأخبار |
بومبيو يحشد أوروبياً: لِنتّحدْ بوجه «القرن الصيني»!  ليلة صفراء .. بقلم: صفوان الهندي  حرب التكنولوجيا.. بقلم: د.يوسف الشريف  الرئيس الأسد في كلمة أمام أعضاء مجلس الشعب: الحرب لن تمنعنا من القيام بواجباتنا وقوة الشعوب في التأقلم مع الظروف وتطويعها لصالحها  الصحة: اعتباراً من الغد إجراء المسحات الخاصة بفيروس كورونا للراغبين بالسفر في مدينة الجلاء بدمشق  الحلول لا تأتي على طبق من ذهب وإنما بالبحث العلمي الجاد  غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي على قطاع غزة  روسيا: سنبدأ بإنتاج لقاح كورونا في غضون أسبوعين والمنافسة وراء المواقف الأجنبية المتشككة  اللوبيات الاقتصادية في سورية: أثرياء الحرب يعزّزون سطوتهم  أنقرة تتهم تتهم أثينا بإغلاق مدارس الأقلية التركية في منطقة تراقيا الغربية  تمديد حظر الأسلحة على طهران.. بين النجاح والفشل  مروى وشير: وجود المرأة في الإعلام الرياضي بات كالملح في الطعام  إصابات فيروس كورونا حول العالم تتجاوز 20 مليونا  يارا عاصي: لإعلام.. مهنة من لا مهنة له والشكل والواسطة أهم من المضمون..!  ترامب: الخطر الأكبر على انتخاباتنا يأتي من الديمقراطيين وليس من روسيا  صحيفة: ترامب قد يحظر على مواطنيه العودة إلى البلاد  الصحة العالمية: نبحث مع الجانب الروسي فاعلية وآلية اعتماد اللقاح الروسي المكتشف ضد فيروس كورونا  قوّة المعرفة.. بقلم: سامر يحيى  ميليشيا (قسد) المدعومة أمريكياً تختطف 9 مدنيين من بلدة سويدان جزيرة بريف دير الزور  بوتين يعلن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم     

أخبار سورية

2020-06-01 04:04:53  |  الأرشيف

هذا ما استهلكه السوريون من المتة خلال عامين.. فأي فائدة جناها اقتصادنا؟!

قسيم دحدل
أن تبلغ الكميات التي تستوردها سورية من مادة المتة الـ 24799 طناً، وبقيمة 28.537.287 يورو في عام 2019، وتصل إلى 33407 أطنان بقيمة 36.363.977 يورو عام 2018، وتكون في عام 2015 نحو 24 ألف طن بقيمة 23 مليون يورو، وفقاً لمصادر في وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية لـ “البعث”، فهي قضية يجب أن تحظى بالشديد من المراجعة والحساب النقدي المالي، كونها تأتي في المرتبة الثانية باستيراد المشروبات الساخنة في سورية بعد الشاي، ما يعني أن هناك كتلة مالية وازنة من القطع الأجنبي يتمّ استنزافها، وذلك بتمويل المصرف المركزي الذي يدرجها على قوائم المستوردات المشمولة بالتمويل تارة، وتارة ينفي، علماً أنه في آخر تعميم للمركزي (وكان في شهر كانون الأول من العام الماضي 2019) تمّ إدراج مادة المتة على قوائم السلع المشمولة بتمويل استيرادها (أي أن الشركة المستوردة للمتة يحقّ لها تمويل استيراد هذه المادة بسعر 436 ليرة للدولار آنذاك)، أي قبل نحو ستة أشهر فقط، وهو الزمن اللازم لاستيراد المادة، بدءاً من تقديم طلبات الاستيراد وحتى وصولها إلى السوق المحلية؛ كما كان للمركزي قبل ذلك، وفي شهر أيار من العام نفسه، قائمة تضمّ أكثر من 40 مادة تتنوع بين غذائية ودوائية وأولية وعلى رأسها المتة، يمكن تمويل مستورداتها بالقطع الأجنبي وفق السعر الرسمي؟!
لا يستهان!
ولو أردنا حساب قيمة ما نستورده من مادة المتة فقط (كنسبة وتناسب) من مجمل قيمة المستوردات السورية والبالغة 4.23 مليارات دولار في عام 2019 ،وفقاً لحسابات وإحصائيات غير رسمية (لبيانات مركز التجارة الدولية ICT “الخارطة التجارية”)، لرأينا أن ما تشكله المتة وحدها، من قيمة نقدية وبالقطع الصعب، من إجمالي قيمة مستورداتنا السنوية، يعدّ رقماً لا يُستهان به مطلقاً. ولعلّ ما يجعلنا نعتد بتلك البيانات، والتي أكدت تراجع المستوردات بنسبة 10% في العام الماضي عن العام 2018، هو تراجع كميات المتة المستوردة وقيمها في العام 2019 مقارنة بالعام 2018، كما أوردنا أعلاه.
لم تنخفض
المفارقة الغريبة العجيبة أن مادة المتة، والتي نسوقها مثلاً لا حصراً، رغم الخصوصية المثبتة لها في التقليد السوري، لم تشهد أسعارها أي انخفاض، لا في حالة الكميات الكبيرة التي تمّ استيرادها في العام 2018، ولا في حالة الكمية التي انخفضت وبمقدار 8608 أطنان عام 2019، مقارنة بالعام الذي سبقه 2018، سواء تمّ تمويلها من المركزي أو لم يتم!!
انقطاع المادة!!
وعليه أن يصل – مثلاً – سعر علبة المتة لإحدى الماركات وزن 500 غرام، إلى نحو 3 آلاف ليرة سورية، وأن نستطلع أمس عدداً من أصحاب محال البيع بالمفرق، ويؤكدون انقطاع محالهم من المادة منذ أسبوع، فهو أمر يثير العديد من التساؤلات، ليس أقلها: هل هناك رفع لأسعارها مجدداً؟! إذ أن عدم توفرها عند بائعي المفرق يعني ثالثاً إما أن هناك احتكاراً، وإما أن هناك تصديراً، أو أن هناك تهريباً؟؟!
أما.. وأما!
الآن نأتي للتساؤل الأبلغ في دلالاته وآثاره، لنقول: إن كان التاجر الذي يستورد المتة (ويحتكر استيرادها لنفسه في بلد المنشأ، وبالتالي يحتكر دخولها للسوق السورية) يموّلها هو باليورو، دون أن يكون للمركزي أي دخل في ذلك، فهذا حكماً يعني أنه سيبيعها بالليرة داخل سورية؛ والسؤال المستحق الإجابة: كيف وبماذا سيستورد مجدداً؟ الجواب: بالطبع سيستورد باليورو.. وبناء عليه نسأل: من أين يأتي بالأخير.. يا أصحاب العقل والتدبير؟
وإن كان يستوردها ليصدّرها – ولسنا ضد ذلك – فما هو حجم الاستفادة النقدية، والضريبة المالية، التي تستفيدها خزينتنا العامة، من الليرة واليورو؟ هذا ولم نتطرق لآفة التهريب!!
السؤال الغصة!
الزهورات والمليسة والزوفا والبابونج والزعتر والميرمية.. إلخ، كلها نباتات وإضافة إلى أنها ساخنة، هي طبية بامتياز، والسؤال “الحلم” الممكن تحقيقه هو: ماذا لو استطاع السوريون، صرف تلك الملايين من القطع الصعب، على تبديل تقليد وعادة، بشربهم لنباتاتنا الصحية الموصوفة عالمية، أليس في ذلك رفعاً ودعماً لقيمة الليرة السورية، وبالتالي دعم التنمية الزراعية والاقتصادية والصناعية، وبالآن معاً، قطع تلك الأيادي في الداخل والخارج التي لا تدخر وسيلة لتدمير قيمتها؟!
البعث
عدد القراءات : 4557

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020