الأخبار |
بيدرسِن في دمشق: لا تفاؤل بعمل «الدستورية»  ماريوبول بيد الروس: الطريق إلى دونباس... سالكة  أول اتصال هاتفي بين كولونا وبيربوك... إلى لقاءٍ قريب  وزير التضامن الفرنسي الجديد ينفي اتهامات بالاغتصاب وجّهت إليه  تزايد ظاهرتي التحرش بالفتيات في الرقة والانتحار في مناطق يحتلها النظام التركي  لا إحصائيات رسمية حول إنتاج القمح للموسم الحالي … وزير الزراعة : تأخر المطر أثر سلباً والهطلات أقل من الموسم الماضي  أزمة طاقة متفاقمة في سورية: ما الذي يؤخّر مساعدة الحلفاء؟  الإعلان عن موعد أول أيام عيد الأضحى 2022  في ظل إبقاء ملف إصلاح الوظيفة العامة “حبيس الأدراج”.. القطاع الخاص “يسرق” الموظفين..!  الإيجارات في حي الـ/86/ تفاقم معاناة ذوي الدخل المحدود  تبدلات سعرية في مواد البناء..والدهان على لائحة ارتفاع الأسعار  طهران.. اغتيال أحد أفراد «الحرس الثوريّ»... بعد القبض على «شبكة إسرائيليّة»  طائرات عسكرية تنقل حليب الأطفال بشكل عاجل إلى أمريكا بسبب نقص حاد في السوق  مجلس الشعب يقر مشروع قانون رفع سقف الحوافز الإنتاجية لعدد من الجهات  الجيش الجزائري يحذر من "مؤامرات وممارسات عدائية" تستهدف وحدة البلاد  وفاة طفل وإصابة آخر بحريق في مشفى المهايني بدمشق     

أخبار سورية

2022-05-14 06:27:22  |  الأرشيف

مع تراجع المساحة المزروعة بالقطن.. هل يمدد السماح بالاستيراد من بوابة نقص الكميات؟

 ريم ربيع
فيما لا يزال وقع قرار استيراد القطن والخيوط القطنية الصادر العام الماضي يقضّ مضاجع الزراعة والصناعة على حدٍّ سواء، بدأت الأسئلة والتنبؤات عن حال الموسم الحالي ومدى كفايته، وفيما إذا كان الاستيراد سيعود مجدداً من بوابة نقص الكميات وحاجة المنشآت الصناعية النسيجية والأسواق له، وذلك بعد أن أرخى الاستيراد بثقله على أسعار المنتجات والملابس، وإغراق السوق بسلع خارج حدود القدرة الشرائية للمواطن.
بحسب البيانات التي حصلنا عليها من مديرية الإنتاج النباتي في وزارة الزراعة فقد تم زراعة 15.436 هكتار من القطن حتى تاريخ 8/5، وبسبب تأخر الزراعة هذا العام نتيجة الظروف الجوية السيئة وقلة المستلزمات الضرورية لسلامة المحصول، تم تمديد فترة الزراعة لغاية 15/5، إلا أن هذه المساحة والإنتاج المتوقع منها، لا يغطي سوى نسبة ضئيلة من الحاجة حسب بعض التقديرات.
وفيما يدرك صناعيو النسيج أن حجم الإنتاج لن يكفي لتشغيل منشآتهم، فقد طالبوا بتمديد فترة السماح بالاستيراد حتى نهاية 2022، بعد أن نص القرار الصادر في تموز العام الماضي على السماح باستيراد 5000 طن من الخيوط لستة أشهر فقط، أما وزارة الصناعة فجاء الرد بحسب مصادر فيها بانتظار واقع المحصول والإنتاج قبل اتخاذ القرار، حيث تكون الأولوية دائماً للإنتاج المحلي.
ورغم النتائج الجيدة التي لمسها الصناعيون لاستيراد القطن والخيوط القطنية لجهة استمرار عملهم، إلا أن الوجه الآخر للقرار ظهر من خلال عزوف التجار عن استيراد القطن الخام والتركيز على الخيوط القطنية، بما يحقق أرباح هائلة للمستورد من جهة وتوقف عمل شركات الغزل والنسيج من جهة أخرى، إضافة إلى بيع الخيط بالسعر العالمي وأكثر مما انعكس سلباً على سعر الأنسجة والألبسة بأنواعها والتي زادت بنسبة 300%، حيث كسدت في الأسواق، وتراجع تصديرها بشكل كبير – بحسب صناعي فضل عدم الكشف عن اسمه- لضعف المنافسة مع الأسعار العالمية.
أما عن الاستيراد لهذا الموسم والذي يراه البعض – واقعاً لا بد منه- فهو يجب أن يقتصر على القطن فقط وفقاً للصناعي المذكور، وذلك لتشغيل المعامل وتحقيق قيمة مضافة، والحد من الربح الهائل الذي يتقاضاه التاجر، ليحول بالمقابل إلى خزينة الدولة، وضمان المنافسة مع الأسعار العالمية كون أسعار القطن مدعومة محلياً بكل مراحلها، وبالتالي رفع نسبة الصادرات، إضافة إلى ضرورة تأمين مستلزمات زراعة القطن لزيادة مساحة الأراضي المزروعة وتقديم أسعار مغرية للفلاح لضمان تسويق كامل المحصول.
وكان قرار السماح بالاستيراد قد صدر للمرة الأولى في العام الماضي (بعد أن كانت سورية الثانية عالمياً في إنتاج القطن)، بناءً على طلب غرف الصناعة بعد أن اقتصرت الكميات المنتجة على 11 ألف طن، في حين كان إنتاج ما قبل الحرب 750 ألف طن، وسط دعوات جادة لإنقاذ محصول القطن وتأمين كافة مستلزماته حتى لا يعزف الفلاحون تدريجياً عن زراعته، وتنتهي صناعة الغزل والنسيج محلياً.
البعث
عدد القراءات : 3459

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3563
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022