الأخبار |
«حماس» تقترح صفقة معلومات: تبادل الأسرى ينتظر تحرّك الاحتلال  3 قتلى و3 مصابين حالتهم حرجة جراء إطلاق نار بمركز تسوق في مدينة كوبنهاجن  كسوة العيد نار .. الفستان البناتي ب100 ألف ليرة والطقم الولادي ب70 ألفاً  تسجيل يظهر مقتل شاب أسود بستين رصاصة أطلقها ضباط شرطة في أوهايو  مؤسسة الزواج بين النجاح والفشل.. بقلم: فاطمة المزروعي  لحوم الأضاحي قد تخفض الطلب على الفروج … أسعار الفروج في وادٍ والتموين في وادٍ آخر!  الميليشيات تُضيق الخناق على أصحاب المحال في الرقة  المقداد يصل الجزائر اليوم للمشاركة في احتفالاتها بالذكرى الـ60 لاستقلالها  اللمسة الأخيرة التي تفتقدها رياضتنا تحبط آمال التتويج  ليز تشيني تعلن احتمال منافستها ترامب في الانتخابات المقبلة  الكرملين: يتعين على أوكرانيا فهم شروط روسيا  المقاومة تُنذر العدوّ: «وصلت الرسالة»!  في اليوم العالمي للصحافة الرياضية.. بقلم: صفوان الهندي  تصاعد الخلاف بين مرتزقة أردوغان في ليبيا وهروب بعضهم إلى الجزائر  من عيد إلى عيد … 30 بالمئة زيادة التكاليف من الفطر إلى الأضحى  حوالات السوريين تسهم بتمويل 40 بالمئة من المستوردات … توقعات بتراجع معدل حوالات عيد الأضحى بسبب الظروف العالمية المتردية  تموز ساخن في سورية بسبب روسيا وتركيا  في سورية.. سيارات أكل عليها الدهر وشرب ولكن أسعارها لاتجد من يفرملها  هنادي عبود: ما يظهر أنوثة المرأة هي المرأة ذاتها     

أخبار سورية

2022-06-20 03:03:48  |  الأرشيف

دير مار موسى الحبشي ينتظر زواره بعد سنوات من افتقادهم

ينتظر دير مار موسى الحبشي الذي شيد على إحدى الهضاب شرق مدينة النبك في القرن السابع الميلادي على أنقاض برج روماني، زواراً افتقدهم جراء سنوات الحرب الإرهابية على سورية.
ونقلت وكالة «ا ف ب» أمس، عن الأب جهاد يوسف، رئيس الدير قوله: «مشتاقون لعودة الناس، ونرغب برؤيتهم مجدداً بيننا وهم يصلّون ويتأمّلون، لعلّهم يجدون في هذا المكان مساحة للهدوء والصمت والتفكّر».
وذكرت الوكالة، أنه خلال سنوات الحرب، لم تلحق بالدير أي أضرار مادية مباشرة، لكنّ الضرر المعنوي كان كبيراً مع اختفاء الأب الإيطالي باولو دالوليو الذي يعود له الفضل في ترميم الدير عام 1982 وتجديد الحياة الرهبانية فيه، حيث اختفى في مدينة الرقة صيف 2013.
وقال يوسف «خطفه داعش على الأرجح، لا يوجد لدينا أي خبر مؤكد عن حياته أو موته. لم يتواصل أحد معنا بشأنه من أجل فدية أو أي مطالب أخرى».
ويضمّ الدير الذي يفتقد بناؤه لأي شكل من أشكال البذخ أو الزخرفة، كنيسة تعود إلى القرن الحادي عشر وفيها أيقونات وجداريات أثرية وكتابات باللغات العربية والسريانية واليونانية، بينها عبارة «بسم اللـه الرحمن الرحيم» و«الله محبة».
في عام 2010، وصل عدد زوار الدير إلى ثلاثين ألفاً، قبل أن تنقطع الحركة تماماً إثر بدء الحرب الإرهابية على سورية منتصف آذار 2011.
وأشارت الوكالة إلى أنه يقيم اليوم في الدير المؤلف من ثلاث طبقات ويضم غرفاً للزوار ومكتبة ضخمة ومزرعة للطيور، راهبان وراهبة مع شابين يختبران حياة الرهبنة، يأكلون مما يزرعون أو يحصلون عليه ويشربون من بئر مجاورة، في حين يقصد الدير بين الحين والآخر رهبان من أديرة أخرى.
وأوضحت أنه عند ساعات الصباح الأولى، يخرج رئيس الدير إلى ساحة مطلة على الغرف المحفورة في الجبل، وينادي الموجودين للانضمام إلى الرهبان في تناول الفطور.
وقال يوسف: «نحن هنا في دير بسيط يفتقر للكماليات، لا تتوفّر تغطية إنترنت أو هاتف، ويُفسح الابتعاد عن صخب المدينة».
وذكرت «ا ف ب»، أن المنطقة المحيطة بالدير لم تكن سابقاً بمنأى عن الحرب التي شنت على سورية، موضحاً أنه في عام 2013، وقعت معارك عنيفة في مدينة النبك الوقعة على بعد 16 كيلومتراً عن الدير الذي سرعان ما أصبح تحت مرمى نيران تنظيم داعش الإرهابي الذي سيطر على ريف حمص الشرقي المجاور في الفترة الممتدة بين العامين 2015 و2017.
ويستعيد رئيس الدير تلك المرحلة بالقول «كنا قلقين للغاية، خشينا من الخطف أو القتل في أي لحظة، ولاسيما بعد وصول تنظيم داعش إلى بلدة القريتين وخطف مسيحيين منها»، إثر سيطرته عليها عام 2015.
وقالت الوكالة: «بعد زوال أسباب العزلة، أعلن الدير الشهر الحالي إعادة فتح أبوابه أمام الزوار الذين لطالما تكبّدوا عناء تسلّق 300 درجة لبلوغه، بسبب موقعه على تلة صخرية وعرة».
وتفرض طبيعة الدير وخصوصية موقعه سكينة لا مثيل لها، ويتردد صدى كل كلمة أو صوت يصدر في أنحائه.
من جانبه قال الراهب يوسف الحلبي (48 سنة): «خلا الدير من الزوار تقريباً، صرت أبحث عن طريقة أملأ بها وقتي الطويل، إذ مرّت سنوات كان عدد الزوار فيها صفراً»، معرباً عن أمله أن يقصد الناس الدير مجدداً «ليشاركونا طريقة حياتنا، هنا فسحة للتنفّس بعيداً عن الضجيج والضوضاء».
ويتميز الدير بمقام القديس جاورجيوس، كما يشتهر بإيقوناته البيزنطية التي ترقى إلى القرنين السابع عشر والثامن عشر، وكذلك برسوماته الجدارية «الفريسك» المنتشرة في كنيسته والمرسومة بثلاث طبقات لكل منها أسلوبه الخاص: الطبقة الأولى تعود إلى الأعوام 1058-1095، والطبقة الثانية من نهاية القرن الحادي عشر، أما الطبقة الثالثة فترقى إلى بدايات القرن الثالث عشر.
وتم تسجيل الدير في لائحة المواقع الأثرية الوطنية بالقرار الوزاري رقم 63 / أ تاريخ 4/11/1957.
عدد القراءات : 3633

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022