الأخبار |
«حماس» تقترح صفقة معلومات: تبادل الأسرى ينتظر تحرّك الاحتلال  3 قتلى و3 مصابين حالتهم حرجة جراء إطلاق نار بمركز تسوق في مدينة كوبنهاجن  كسوة العيد نار .. الفستان البناتي ب100 ألف ليرة والطقم الولادي ب70 ألفاً  تسجيل يظهر مقتل شاب أسود بستين رصاصة أطلقها ضباط شرطة في أوهايو  مؤسسة الزواج بين النجاح والفشل.. بقلم: فاطمة المزروعي  لحوم الأضاحي قد تخفض الطلب على الفروج … أسعار الفروج في وادٍ والتموين في وادٍ آخر!  الميليشيات تُضيق الخناق على أصحاب المحال في الرقة  المقداد يصل الجزائر اليوم للمشاركة في احتفالاتها بالذكرى الـ60 لاستقلالها  اللمسة الأخيرة التي تفتقدها رياضتنا تحبط آمال التتويج  ليز تشيني تعلن احتمال منافستها ترامب في الانتخابات المقبلة  الكرملين: يتعين على أوكرانيا فهم شروط روسيا  المقاومة تُنذر العدوّ: «وصلت الرسالة»!  في اليوم العالمي للصحافة الرياضية.. بقلم: صفوان الهندي  تصاعد الخلاف بين مرتزقة أردوغان في ليبيا وهروب بعضهم إلى الجزائر  من عيد إلى عيد … 30 بالمئة زيادة التكاليف من الفطر إلى الأضحى  حوالات السوريين تسهم بتمويل 40 بالمئة من المستوردات … توقعات بتراجع معدل حوالات عيد الأضحى بسبب الظروف العالمية المتردية  تموز ساخن في سورية بسبب روسيا وتركيا  في سورية.. سيارات أكل عليها الدهر وشرب ولكن أسعارها لاتجد من يفرملها  هنادي عبود: ما يظهر أنوثة المرأة هي المرأة ذاتها     

أخبار سورية

2022-06-22 03:06:45  |  الأرشيف

التنظيم أراد أن يكون صديقاً لهم … «معهد واشنطن»: «النصرة» أقام اتصالات سرية مع الأميركيين

الوطن

كشف تقرير أعده «معهد واشنطن» عن إقامة ما تسمى «هيئة تحرير الشام» الواجهة الحالية لتنظيم «جبهة النصرة» المدرج على اللوائح الدولية للتنظيمات الإرهابية اتصالات مع الولايات المتحدة بهدف بناء علاقات صداقة، وذلك حسبما ذكرت مواقع إلكترونية داعمة للتنظيمات الإرهابية والمعارضات.
وذكر المعهد في تقريره، أن عدداً من الباحثين في الشؤون الاستخباراتية والحركات «الجهادية» وخلال منتدى عقده المعهد، لدراسة تطورات هذه الحركات على مستوى العالم، استعرضوا ما يجري مع تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين و«هيئة تحرير الشام» في سورية.
ولفت التقرير الذي نشر أمس إلى أن نهج تنظيم «النصرة» الإرهابي، شمل التواصل مع الولايات المتحدة، ونقل عن المبعوث الخاص السابق لواشنطن في كل من عملية التدخل في سورية و«التحالف الدولي» المزعوم لمكافحة تنظيم داعش، أن «هيئة تحرير الشام» استخدمت اتصالات سرية من أجل بعث رسالة إلى المسؤولين الأميركيين وهي: «نريد أن نكون أصدقاءكم.. نحن لسنا إرهابيين.. ولا نشكل تهديداً لكم».
وتحدث التقرير عما سماه تغيرات في «تحرير الشام» نحو التركيز على «المحلية» والتقارب مع الولايات المتحدة واعتبر أن «تحرير الشام» المتمركزة في إدلب توفر وفقاً للباحثين «عدسة جيدة للرؤية من خلالها على المستقبل المحتمل للمنظمات الجهادية».
وفيما يبدو أنه محاولة لتبرير تقارب واشنطن التي سبق أن وفرت منابر إعلامية لمتزعم التنظيم الإرهابي المدعو «أبو محمد الجولاني» أشار التقرير إلى أن واشنطن تلقت اتصالات من «تحرير الشام» بعد أن بدأ الجولاني في عام 2018 «حملة عامة للتواصل مع المجتمعات المحلية» في إدلب.
واعتبر المعهد في تقرير أنه منذ ذلك الحين، تحولت «تحرير الشام» من منظمة «جهادية بحتة» إلى «هيكل حكم أولي يسيطر بنشاط على الأراضي ويحافظ عليها من أجل الاحتفاظ بالسلطة السياسية».
ويواصل تنظيم «النصرة» بالتعاون مع داعميه محاولات تسويق «اعتداله» والتغطية على إرهابه وجرائمه بحق الأهالي في أماكن انتشاره ولاسيما في مناطق إدلب وكان أحدث هذه المحاولات ظهور الجولاني بالزي المدني في الحادي عشر من الشهر الجاري في «تدشين مشروع بئر مياه» بإحدى مناطق إدلب ارتكب فيها مسلحو التنظيم مجزرة مروعة بحق الأهالي عام 2015.
وحاول الجولاني حسبما أظهر شريط فيديو مصور التلاعب بمشاعر الأهالي والتغطية على تطرف تنظيمه عبر استخدام كلمات ترتبط بـ«العدالة» و«المساواة» متحدثاً عن إعادة أي «مظلمة» لأي شخص، مع عدم تعرض أي شخص «للضيم أو الظلم».
كما تواصل «تحرير الشام» تشديد قبضتها على مقومات الحياة اليومية لمن يعيش في مناطق سيطرتها في إدلب، وذلك من خلال تحكم الشركات التجارية التابعة لها بالسلع الأكثر تداولاً، كالمحروقات والكهرباء والخبز، بالتزامن مع محاولتها لخلع الانطباعات دولياً عنها، والانتقال من «الجهادية العالمية» إلى «الجهادية المحلية» وذلك عقب ما نشرت مراسلة التلفزيون الأذربيجاني في الثلاثين من الشهر المضي صوراً من زيارتها لإدلب من دون الحجاب الذي تفرضه «الهيئة» على الصحفيات الأجنبيات.
وجاء في تقرير معهد واشنطن «أنه على هذا النحو، وسعت «هيئة تحرير الشام» حملات الدعوة التي أطلقتها في المنطقة، ما يعني التواصل على مستوى القاعدة الشعبية وتوفير الخدمات للسكان المحليين».
وحسب التقرير، يمكن للحكومة الأميركية التفكير في استخدام اتصالاتها السرية مع النظام التركي الداعم للجماعات «الجهادية» لإشراك «تحرير الشام» في القضايا «الأمنية والإنسانية».
وأوضح التقرير، أن تنظيم القاعدة لم يتبق فيه سوى عدد قليل من أعضاء القيادة القديمة، لكن تعاون كبار قادته، مع زعماء إقليميين للتنظيم يتمتعون بسلطة كبيرة يسمح بصمود التنظيم أمام التحديات المختلفة.
وبخصوص تنظيم داعش أشار أحدث تقييم سنوي للتهديدات أجراه مجتمع الاستخبارات الأميركية وفق التقرير، إلى أن المنظمات الجهادية تمثل تهديداً مستمراً في الشرق الأوسط وحول العالم.
عدد القراءات : 3676

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022