الأخبار |
إيران.. تجميد «الإرشاد» يزكي الجدل: ترقّب لـ«قرارات الحجاب»  نهاية «صفر كوفيد»: الصين نحو «حياة طبيعية» قريباً  كوريا الشمالية ترد على قذائف صاروخية من جارتها الجنوبية  فخ اللسان.. بقلم: مارلين سلوم  لم تنجُ من آثار الحرب.. آخر أخبار الثروة الحيوانيّة في أهم مناطق تربيتها.. تقهقر ونفوق ولم يعد لها من اسمها نصيب..  ضابط متقاعد من الـ CIA يكشف مخططات زيلينسكي لإقحام الناتو وروسيا في حرب مباشرة  الحياة لغز عظيم  حرب الغرب على النفط الروسي: العين على دول الجنوب  إسرائيل والقلق الوجوديّ صِنوان لا يفترقان  باتيلي لا يقصي أحداً: الدبيبة باقٍ... بتوافق مرحلي  تخفيض ساعات الدوام وأعداد الموظفين إلى النصف يوفر مليارات الليرات على الحكومة  رفع أسعار المحروقات للصناعيين “سكب الزيت على النار”.. ومؤشر خطير لرفع معدلات التضخم!  غوتيريش: البشرية أصبحت "سلاحاً للاندثار الشامل"  استراتيجية أمريكا تجاه أفريقيا.. بقلم: د. أيمن سمير  ارتفاع متوسط العمر المتوقع للكوريين الجنوبيين إلى 83.6 سنة  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بمنح تعويض خاص للعاملين في وظائف تعليمية في الأماكن النائية وشبه النائية  الحكومة المصرية تعلّق على أزمة الدولار وإصدار عملة جديدة  نسبة العزوف عن الزواج تسجل أرقاما قياسية في كوريا الجنوبية في الأعوام الأخيرة  آلاف المخابز تغلق أبوابها في تونس  لافروف: هناك مقدمات تنضج لاستئناف الحوار بين تركيا وسوريا     

أخبار سورية

2022-11-23 03:25:17  |  الأرشيف

انطلاق الجولة الـ19 بصيغة أستانا.. ووفد الجمهورية التقى نظيره الروسي وبيدرسون

مع انطلاق أعمال الاجتماع الدولي التاسع عشر حول سورية بصيغة أستانا في العاصمة الكازاخستانية أمس، واصل الاحتلال التركي عدوانه الجوي على الأراضي السورية لليوم الثالث على التوالي، مع تهديد الرئيس رجب طيب أردوغان بشن عدوان بري جديد على الأراضي السورية والعراقية، الأمر الذي قابلته موسكو بالدعوة إلى «الامتناع عن أي مبادرة يمكن أن تؤدي إلى زعزعة خطيرة للوضع العام»، على حين أعلنت واشنطن عن معارضتها أي «عمل عسكري» في شمال سورية والعراق.
وفي أستانا، عقدت أمس جلسة مباحثات بين وفد الجمهورية برئاسة معاون وزير الخارجية والمغتربين أيمن سوسان، ووفد روسيا الاتحادية برئاسة المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سورية ألكسندر لافرنتييف، وذكرت وكالة «سانا» أنه تم خلال الجلسة استعراض آخر المستجدات وتطورات الأوضاع في سورية والمواضيع المدرجة على جدول أعمال الاجتماع الدولي، حيث أكد لافرنتييف استمرار دعم روسيا لوحدة وسلامة أراضي سورية، وضرورة تجنب أي أعمال من شأنها تصعيد الأوضاع، معرباً عن التقدير للجهود التي تبذلها الحكومة السورية لتعزيز الاستقرار في البلاد، مركزاً على موقف روسيا الداعم لها في هذا الخصوص.
من جانبه أكد سوسان موقف سورية الداعم للعملية العسكرية الروسية الخاصة لحماية دونباس، وحق روسيا في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن نفسها في مواجهة السياسات الأطلسية العدوانية التي لا تهددها فحسب بل تهدد الأمن والاستقرار في العالم.
كما عرض سوسان آخر التطورات والأوضاع في سورية، وخاصة فيما يتعلق بجهود مكافحة الإرهاب، إضافة إلى الممارسات الأميركية والتركية التي تشكل انتهاكاً للقانون الدولي والسيادة السورية.
وكانت وجهات النظر متطابقة بين الجانبين إزاء القضايا المدرجة على جدول أعمال اجتماعات أستانا، بما في ذلك ما يتعلق بالجانب الإنساني ولجنة مناقشة تعديل الدستور.
وقبيل انطلاق الاجتماع الدولي، أكد لافرنتييف في تصريحات له، أن «الوجود غير الشرعي للقوات الأميركية في سورية هو أحد العوامل الرئيسة التي تجعل الوضع غير مستقر، ونعتقد أن انسحاب الكتيبة العسكرية الأميركية ليس فقط من الشمال الشرقي، ولكن أيضاً مما يسمى بمنطقة الـ55 كيلومتراً في التنف بالطبع يسهم في استقرار الوضع»، مؤكداً أن «الجانب الروسي يرى أن الوقت قد حان لوضع مجموعة محددة من الإجراءات لمساعدة الحكومة السورية في تنفيذ مشاريع من أجل التعافي المبكر للبنية التحتية الاجتماعية والاقتصادية».
وأوضح لافرنتييف أن «تركيا لم تخبر روسيا مسبقاً بإجراء عمليتها الجوية في سورية والعراق، وسيتم بحث هذا الموضوع خلال اجتماع أستانا»، داعياً النظام التركي إلى «ضبط النفس من أجل منع تصعيد التوتر في شمال وشمال شرق سورية والأراضي السورية كلها».
كما بحث سوسان مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون آخر المستجدات في سورية والمنطقة وأكد استمرار الحكومة السورية بتقديم المساعدات الإنسانية إلى من يحتاجها في مختلف الأراضي السورية من دون تمييز، مشدداً على ضرورة عدم تسييس الوضع الإنساني واحترام المبادئ التي تحكم العمل في هذا المجال، وخاصة لجهة التنسيق مع الحكومة السورية.
من جانبه أشار بيدرسون إلى أهمية تجنب أي أعمال يمكن أن تؤدي إلى تصعيد وتعقيد الأوضاع، مذكراً ببيان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي دعا إلى احترام سيادة سورية ووحدة أراضيها.
وبالتوازي مع الجهود السياسية المبذولة في أستانا، عادت تصريحات لمسؤولين أتراك حول التقارب مع دمشق إلى الواجهة مجدداً، فجدد زعيم «حزب الحركة القومية» دولت بهتشلي الحليف لأردوغان تأييده الانفتاح على دمشق، متحدثاً عن علاقات «تاريخية» قوية بين البلدين.
كما أعلن نائب زعيم حزب «السعادة» التركي بولنت كايا، عن توجيهات من «حزب العدالة والتنمية» الحاكم لأعضائه بحذف المنشورات في الصفحات ضد القيادة السورية، وذلك حسب ما نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن صحيفة «غازيت» التركية.
ونقلت «غازيت» عن كايا قوله: إن «حزب العدالة والتنمية» طلب من أعضائه حذف كل ما كتبوه عن الرئيس بشار الأسد على صفحاتهم في الإنترنت».
وفي المقابل، واصل الاحتلال التركي قصفه للعديد من القرى السورية مع دفع مرتزقته للاستنفار مع تهديد أردوغان بشن عدوان بري جديد على الأراضي السورية والعراقية، الأمر الذي دفع إلى خروج أكثر من موقف من واشنطن فقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي، أمس في تصريح نقله موقع «روسيا اليوم»: إن «تركيا تواجه تهديداً على حدودها الجنوبية ولها الحق في الدفاع عن نفسها»، لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس أعلن في بيان خطي، أن واشنطن تؤكد ضرورة «وقف التصعيد بسورية»، وتعارض العمل العسكري غير المنسق في العراق على خلفية العدوان الجوي الذي شنه النظام التركي على الأراضي السورية والعراقية فجر الأحد تحت مسمى عملية «المخلب السيف».
 
عدد القراءات : 4771

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022