الأخبار |
ترامب يدعو إلى إنهاء العمل بالدستور الأمريكي  ضابط مخابرات أمريكي يكشف عن خطة بولندية لضم جزء من أوكرانيا  أميركا تزعج السعودية: دور نفطيّ أكبر للعراق  المقاومة تنذر العدو: تغيير قواعد الاشتباك ممنوع  على ضوء قرار حماية المستهلك.. منشآت حرفية تغلق أبوابها واتحاد الحرفيين: “أزمة وبتمر!!”  رسائل روسيا وأميركا تكبح الغزو التركي وأردوغان متمسك به  أيام حاسمة في سياسة الإنفاق الأميركية.. تسليح أوكرانيا ومشاريع عسكرية قد تتوقف  بولندا.. البديل القوي لأوكرانيا.. بقلم: هديل محي الدين علي  باب السريجة وسوق الجمعة أكبر أسواق بيع اللحوم بدمشق … تهريب الخراف يرفع أسعار اللحوم  اتهامات بولندية لأوكرانيا بالنفاق بعد إعلان كييف أنها ردت الدين لوارسو  روسيا: سقف الأسعار «خطير» ولن يحدّ من الطلب على نفطنا  وزير النفط السوري: ناقلة النفط المحتجزة منذ أشهر وصلت إلى ميناء بانياس  رئيس جنوب إفريقيا يرفض الاستقالة ويطعن بفضيحة "فالا فالا"  إردوغان: سنكمل حتماً الشريط الأمني بعمق 30 كم عند حدودنا الجنوبية  طلب شبه معدوم على خطوط الإنتاج.. وذاكرة السوق القصيرة تخرج الصناعات الهندسية من المنافسة  دول أوروبا وأستراليا حددت سقف سعر النفط الروسي وهنغاريا تحذر من الضرر الكبير … موسكو: نقوم بتحليل الوضع وتم التحضير والاستعداد للمواجهة  تحذير وزارة التموين يعني أن بعض المنشآت مهددة بالإغلاق .. اتحاد حرفيي اللاذقية يرد على «التموين»: بدلاً من التهديدات أمّنوا المحروقات  الكرة السورية والكابتن ماجد! .. بقلم: محمود جنيد  هل تدع أمريكا الصين تعيد تشكيل منطقة المحيطين الهندي والهادئ؟  جوليان أسانج يطعن في قرار تسليمه إلى واشنطن لدى محكمة أوروبية     

أخبار سورية

2022-11-24 12:12:18  |  الأرشيف

مسؤولة أممية: التدابير القسرية ضد سورية أثرت على جميع مناحي الحياة وأغلقت سبل تعافي الاقتصاد

في الوقت الذي تصر فيه الولايات المتحدة وأتباعها في أوروبا على مواصلة استخدام سياسة الإرهاب الاقتصادي ضد الدول المتمسكة بسيادتها وقرارها المستقل تتوالى التصريحات والتقارير التي تدين هذه السياسة وممارسات الحصار، وتؤكد مخاطرها الكبيرة على حقوق الإنسان بما في ذلك تقرير أعدته مؤخراً المسؤولة في الأمم المتحدة الدكتورة ألينا دوهان بعد زيارة إلى سورية.

دوهان المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالتأثير السلبي للعقوبات أحادية الجانب على حقوق الإنسان دعت في تقرير أولي بختام زيارتها إلى سورية استمرت 12 يوماً إلى رفع التدابير والإجراءات الأحادية القسرية المفروضة على سورية بشكل فوري، معربة عن صدمتها حيال الأثر الهائل واسع النطاق لهذه الإجراءات التي لا يمكن تبرير استخدامها بوصفها ردوداً أو إجراءات مضادة وفقا للقانون الدولي.

وقالت دوهان في التقرير الذي نشرته الأمم المتحدة: إن الإجراءات الأحادية القسرية والضغوط الاقتصادية الشديدة الناتجة عنها طالت جميع مناحي الحياة والقطاعات في سورية الرئيسية منها والثانوية، بما في ذلك النفط والغاز والكهرباء والتجارة والبناء وصولاً إلى الصحة والتعليم والثقافة، كما قوضت الجهود نحو التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.

ووصفت دوهان الاستمرار في فرض الإجراءات أحادية الجانب ضد سورية بأنه قد يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري كله، مشددة على أنه لا يوجد ما يبرر انتهاك حقوق الإنسان الأساسية أو الالتزامات الدولية للدول تجاه سورية والشعب السوري، سواء كان هذا التبرير مبنياً على ما يسمى “مبدأ النوايا الحسنة” لهذه الإجراءات أحادية الجانب أو كان مبنياً على فكرة أن العواقب الإنسانية السلبية التي نتجت عنها كانت غير مقصودة.

وأشارت دوهان الى حملات الضغط الهائلة التي تشنها بعض الدول على كل من يتعامل مع المؤسسات العامة السورية أو يشارك في إعادة الإعمار في سورية والتهديد بمعاقبته، مؤكدة أنها تتعارض مع القانون الدولي بما في ذلك مبادئ المساواة في السيادة والاستقلال السياسي للدول وتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها.

كما لفتت المقررة الأممية إلى التداعيات الخطيرة الناجمة عن القيود التجارية المفروضة ضد سورية والشركات والمؤسسات المالية الأجنبية التي تتعامل معها، مبينة أن تكثيف هذه الإجراءات “أغلق كل السبل المتبقية أمام التعافي الاقتصادي في سورية”.

وفيما يتعلق بالآثار السلبية متعددة الأوجه للإجراءات القسرية ضد سورية أوضحت دوهان، بالتفصيل في تقريرها، التداعيات المباشرة على معظم القطاعات، بما في ذلك عدم قدرة الكثير من السوريين الوصول إلى الغذاء والمياه والكهرباء والوقود والمواصلات والرعاية الصحية اللازمة والنقص الخطير في الأدوية والمعدات الطبية التخصصية، ولا سيما للأمراض المزمنة والنادرة إضافة الى عرقلة جهود الحكومة السورية في امتلاك الموارد اللازمة لصيانة البنية التحتية الأساسية وتحسينها ولإعادة بناء المشاريع الحيوية وتطويرها لتلبية احتياجات السكان، ولا سيما في المناطق النائية والريفية.

وتطرقت دوهان في تقريرها إلى الإجراءات الأحادية المفروضة على المصرف المركزي والمؤسسات المالية العامة في سورية، وما تسببت به من عرقلة للمعاملات الخاصة بالواردات والصادرات بما يشمل المواد الغذائية والأدوية وقطع الغيار والمواد الخام والمواد اللازمة لاحتياجات البلاد والتعافي الاقتصادي وتقييد تدفق العملات الأجنبية.

وأشارت دوهان الى التحديات المماثلة التي أدت اليها التدابير القسرية، فيما يتعلق بعمليات توزيع مياه الشرب والري التي تراجعت بسبب عدد المنشآت المتضررة والآثار المباشرة للإجراءات أحادية الجانب التي تمنع القيود التجارية المفروضة بموجبها شراء المعدات وقطع الغيار اللازمة لإصلاح شبكات إمدادات المياه وصيانتها وتطويرها، ما يؤدي إلى تلوث المياه في بعض الأحيان.

ولفتت المسؤولة الأممية أيضاً إلى تأثير التدابير القسرية بشكل مباشر على القطاع الصحي ابتداءً من إمدادات الكهرباء التي تؤثر على العمليات الطبية وتشغيل المعدات، وصولاً إلى نقص الأجهزة الطبية والأدوية وعدم القدرة على استيراد المواد الخام والكواشف المخبرية لإنتاج الأدوية المحلية بسبب التزام الشركات المفرط وسياسات تجنب المخاطر لدى المصارف.

وأوضحت دوهان أن الجوانب متعددة الأوجه للآثار السلبية لما فرض ضد سورية من تدابير قسرية أحادية الجانب تطول وتصل إلى مجالات السياحة والتعليم والثقافة والرياضة وشراء تكنولوجيا وبرمجيات جديدة وغيرها، مشيرة إلى أنه على الرغم من التقارير المتعددة من قبل هيئات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية حول الوضع الإنساني في سورية والتأثير السلبي الهائل لهذه التدابير إلا أنه لم يتم إيلاء هذه التقارير والدعوات الأهمية اللازمة.

وشددت دوهان على أن محاولات شرعنة العقوبات الأحادية على أساس أن تأثيرها الإنساني السلبي غير مقصود يتعارض مع مبدأ العناية الواجبة في القانون الدولي، مؤكدة أن التدابير أحادية الجانب ضد سورية لا تتوافق مع عدد كبير من القواعد القانونية الدولية، وإنما يتم فرضها لممارسة الضغط على الدولة، كما لا يمكن تبريرها كإجراءات مضادة بموجب قانون المسؤولية الدولية، وبالتالي يمكن وصفها بأنها تدابير قسرية أحادية الجانب.

ودعت دوهان الدول التي تفرض تدابير قسرية أحادية الجانب ضد سورية إلى رفع هذه التدابير بشكل فوري والالتزام بموجب ميثاق الأمم المتحدة بضرورة مراعاة مبادئ وقواعد القانون الدولي، بما في ذلك مبادئ المساواة في السيادة ومبدأ الاستقلالية السياسية ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ومبدأ التسوية السلمية للنزاعات الدولية.

 

عدد القراءات : 4701

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022