الأخبار |
بلينكن بين مهمّتَين: المأزق الإسرائيلي يتعمّق  غرفتا عمليات في بلحاف والمخا: واشنطن تحشد حلفاءها  كتائب القسام تطلب من قواتها البقاء على جاهزية قتالية عالية تحسبا لتجدد القتال  نيبينزيا: حقيقة قبيحة للغاية واضحة وهي أن الفلسطينيين بالنسبة للغرب بشر من الدرجة الثانية  قبل ساعات من انتهاء الهدنة بغزة.. وزير الخارجية الأمريكي يصل تل أبيب  غوتيريش: قطاع غزة يعيش كارثة إنسانية ملحمية  على وقع قرار تمديد استيراد القطن.. الألبسة تتحول لـ”صمديات” بعد ارتفاع سعرها مجدداً!  «الإدارة الذاتية» تحذر من أن التصعيد التركي يهدد الوجود المسيحي في سورية … مقتل مسلح من «قسد» في هجوم لمقاتلي العشائر في ريف دير الزور الغربي  الجيش اللبناني يحبط محاولة تسلل نحو 600 سوري خلال الشهر الجاري  فتح المخزون الاحتياطي أمام إسرائيل: أميركا تهرب من «لوثة غزة»  بكين محجّةً للديبلوماسية العربية: حَراك صيني متنامٍ يزعج واشنطن  تحركات أميركية لترهيب اليمن ..صنعاء لواشنطن: جاهزون لتوسيع الحظر البحري  تسونامي وبراكين.. خبراء يحذرون من “ثورة” البحر المتوسط  وساطة الاحتلال الأميركي فشلت من جديد في التوسط بين الطرفين … قوات العشائر العربية تواصل هجماتها ضد «قسد» والمواجهة الأكبر في «الشحيل»  الأمم المتحدة: احتلال الجولان السوري وضمه بحكم الأمر الواقع يشكل حجر عثرة في طريق تحقيق السلام  ماذا حققت النشرات الدورية لأسعار المشتقات النفطية في الأسواق؟ … أستاذ جامعي يقترح السماح للتجار باستيراد المشتقات النفطية وليس عن طريق شركة معينة  جزر الشبابي في ضاحية قدسيا بلا وسائل نقل عامة ومدير هندسة المرور لا يجيب!  دائرة القلق.. بقلم: بسام جميدة  حان الوقت الجدي لفتح ملف الكرة السورية وإعادة ترتيب أوراقها     

أخبار سورية

2023-05-06 05:06:34  |  الأرشيف

«قسد» تُوسّط العرب لدى دمشق: نحن هنا أيضاً

أيهم مرعي - الأخبار
منذ زلزال شباط، وما تلاه من اتّساع رقعة الانفتاح العربي على دمشق، تسعى القيادات الكردية إلى فتح قنوات تواصل مع بعض الدول العربية، في محاولة منها لضمان عدم إخراجها من أيّ تسوية محتملة للملفّ السوري، وخاصة في ظلّ الجهود الإماراتية - السعودية - الأردنية المتسارعة للدفع في اتّجاه تسوية كهذه. وتبدو هذه التحرّكات الكردية مدفوعة بـ«نصيحة» أميركية بضرورة إقناع العرب بـ«الإدارة الذاتية» كنموذج معقول للحلّ المنشود، ومثال لـ«اللامركزية الإدارية» التي يُفترض تطبيقها في مرحلة ما بعد الحرب. وفي هذا الإطار، سرّب الإعلام المحسوب على القوى الكردية معلومات غير مؤكّدة عن وجود تواصل سعودي مع «قسد»، تزامناً مع زيارة وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، إلى دمشق، ولقائه الرئيس السوري، بشار الأسد. كذلك، جرى تداول معلومات عن وجود وساطة إماراتية أيضاً، لتحريك المياه الراكدة بين دمشق و«قسد»، ضمن الحَراك الدبلوماسي العام الذي تشهده سوريا.
وفي الاتّجاه نفسه، أكد موقع «مونيتور» الأميركي، نقلاً عن أربعة مصادر مطّلعة ومسؤولين في المنطقة، المعلومات التي تتحدّث عن «زيارة قام بها القائد العام لقسد، مظلوم عبدي، برفقة رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي، بافل طالباني، إلى الإمارات، بهدف طلب وساطتها» لدى سوريا، مشيراً الى أن «عبدي التقى مستشار الأمن القومي الإماراتي، ونائب حاكم أبو ظبي، طحنون بن زايد، وذلك بين نهاية آذار، ومطلع نيسان الفائت». وأوضح أن «زيارة عبدي تمّت قبل استهدافه بطائرة مسيّرة تركية، خلال سفره ضمن موكب إلى مطار السليمانية، حيث كان من المقرّر أن يعود إلى شمال شرق سوريا، على متن طائرة تابعة للتحالف الدولي». وبحسب أحد المسؤولين، فإن «الطائرة المسيّرة أخطأت هدفها عمداً، للتعبير عن الغضب التركي من سفر عبدي وطالباني إلى الإمارات». من جهتها، سارعت دولة الإمارات إلى نفي حصول الزيارة، وذلك عبر الموقع نفسه الذي نقل عن مسؤول إماراتي، تحفّظ على ذكر اسمه، أن «الجهود المزعومة من قبل المسؤولين الإماراتيين للوساطة بين قوات سوريا الديموقراطية ودمشق، لا أساس لها من الصحة».
ويمكن فهم المسارعة الإماراتية إلى النفي، انطلاقاً من اعتبارات عدّة، من بينها أن أبو ظبي لا تريد إثارة غضب الأتراك، عبر إعلان أو تأكيد استقبال عبدي، الذي تعدّه أنقرة عدوّاً لدوداً لها. أمّا «قسد»، التي لم تُصدر أيّ بيان توضيحي، فيبدو أنها أرادت من صمتها التأكيد أن الزيارة وقعت فعلاً، وخاصّة أن تصريحات القيادات الكردية انصبّت أخيراً على المطالبة بضمّ ممثّلي «الإدارة الذاتية» إلى أيّ مباحثات ضمن ما بات يعرف بـ«المشروع العربي للحلّ السياسي في سوريا». وفي هذا السياق، جاءت تصريحات الرئيس المشترك لـ«هيئة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية»، بدران جيا كرد، الذي أكّد أن «الإمارات أعربت عن اهتمامها بمساعدة الأكراد السوريين، في إبرام اتفاق مع دمشق»، مضيفاً (إنهم) «في الإدارة الذاتية ليس لديهم خريطة طريق لأجل ذلك حتى الآن»، مطالباً الإمارات بأن «تؤدي دوراً في المحادثات مع دمشق».
في المقابل، تؤكد مصادر كردية، لـ«الأخبار»، أن «عبدي زار بالفعل الإمارات»، مشيرةً إلى أن «دبلوماسية الإمارات الرصينة، وسعيها لعدم إنشاء خصومة سياسية مع أيّ دولة معادية للأكراد، كتركيا، هما ما دفعاها إلى نفي الزيارة». ولا تخفي المصادر وجود «مساعٍ من الإدارة الذاتية لفتح قنوات اتصال مع الجامعة العربية والسعودية ومصر أيضاً، وكلّ من له أيّ تأثير ممكن على الوضع في سوريا، لشرح تجربة الإدارة الذاتية، والدفع نحو أخذها بعين الاعتبار، وإشراك الأكراد في أيّ مشروع للحل السياسي في سوريا».
 
عدد القراءات : 2608

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتسع حرب إسرائيل على غزة لحرب إقليمية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3573
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023