الأخبار |
إيران في كركاس تقضّ مضاجع مسؤولي البيت الأبيض  موقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمن  انقطاع التيار الكهربائي عن 16 ولاية فنزويلية جراء هجوم تخريبي  لافروف: "رؤوس ساخنة" في واشنطن تريد حل المشكلة مع إيران عسكريا  تطوير الثقافة  فان دايك: لا أنكر شغفي بالكرة الذهبية  لودريان خلال لقائه عراقجي: فرنسا تؤكد على الحفاظ وتنفيذ الاتفاق النووي  عراقجي من باريس: إيران ستبذل جهودها لتأمين مضيق هرمز  اليمن.. قتلى وجرحى من الجنود السعوديين ومرتزقتهم بقصف صاروخي ومدفعي قبالة نجران  دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي على منطقة تل الحارة بريف درعا  لافروف: الوضع في فنزويلا يتغير نحو الأفضل بعد مفاوضات أوسلو  بوجبا ولوكاكو ونيمار يعطلون صفقة ديبالا  لاريجاني: ترامب يتاجر بالسياسة الخارجية  لافروف: يجب أن تكون إيران جزءا من حل مشكلة الأمن في الشرق الأوسط  الحرس الثوري الإيراني: نملك تسجيلات لأمريكيين وبريطانيين يخاطبون فيها قوات دول الخليج بـ "خرسوا"  كشف خطر جديد يهدد مرضى السكري  تطبيقات مهمة ومفيدة يجهلها معظم مستخدمي الهواتف!  الملحق العسكري بسفارة الصين بدمشق: بكين مستمرة بدعمها الثابت لسورية  الملحق العسكري بسفارة الصين بدمشق: بكين مستمرة بدعمها الثابت لسورية  ابتكار جديد "يتحايل" على السرطان ويبشر بعلاج "القاتل الصامت"!     

أخبار عربية ودولية

2019-01-04 05:13:19  |  الأرشيف

واشنطن تُنعش «داعش» على الحدود السورية ــ العراقية

من خارج السياق، جاء قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب قوات بلاده من الشرق السوري. الخطوة أحدثت مفاجأة حتى لأقرب حلفاء واشنطن في المنطقة، وأُثيرت تكهّنات كثيرة حول أسبابها وأهدافها. وبعيداً عن الجنوح نحو اعتبارها «استسلاماً أميركياً مبكّراً» وتخلّياً عن الورقة السورية، تؤكّد مصادر كردية مطّلعة أن القرار الأميركي يأتي في إطار إنعاش تنظيم «داعش» وإحياء سيطرته على المنطقة الاستراتيجية شرق الفرات، لا سيما على الحدود السورية ـــ العراقية، لقطع التواصل بين البلدين، وبين أطراف محور المقاومة، وهو أحد الأهداف الاستراتيجية الأميركية للحرب التي شُنّت على سوريا منذ 2011.
المصادر أكّدت لـ«الأخبار» أن فشل الاستراتيجية الأميركية السابقة في ما خصّ سوريا والعراق، بعد سلسلة الهزائم التي تعرّضت لها، جعلت واشنطن أمام خيارين: إما الخروج من المنطقة من دون أي مكاسب، أو استمرار نفوذها، السياسي والعسكري، عبر أطراف أخرى، «ويبدو أن الأميركيين اختاروا الخيار الثاني عبر إنعاش التنظيم الارهابي وتعزيز سيطرته في المناطق الحدودية بين العراق وسوريا».
وكانت واشنطن برّرت وجودها العسكري في المنطقة طوال الفترة السابقة بـ«مواجهة تنظيم داعش» وحماية «حلفائها» الأكراد في مواجهته. لكن ما حصل، عملياً، أن الأميركيين وضعوا الأكراد في مواجهة مباشرة مع التنظيم الارهابي من دون «الحماية» الموعودة. ففي منتصف تشرين الأول الماضي، شنّت «قوات سوريا الديموقراطية» (قسد) ـــ بتنسيق كامل مفترض مع الجيش الأميركي ـــ عملية «عاصفة الجزيرة» لإخلاء الشواطئ الشرقية لنهر الفرات من إرهابيي «داعش». سبقت العملية تأكيدات أميركية، في لقاء مع قيادة «قسد» عُقد في 13 من الشهر نفسه، أن القوات التركية لن تتحرك في اتجاه المناطق الكردية الشمالية، ووعود بتأمين غطاء جوي لـ«عاصفة الجزيرة». لكن الأميركيين نكثوا بوعدهم، ما ألحق هزيمة ثقيلة بالقوات الكردية المهاجمة قدرت بأكثر من 300 قتيل، فضلاً عن استعادة «داعش» السيطرة على المناطق التي انتزعتها القوات الكردية وعلى أجزاء أخرى من الحدود العراقية ـــ السورية.
وعلى النقيض مما يبدو خلافاً أميركياً ـــ تركياً، تؤكد المصادر نفسها وجود «تنسيق كامل» بين واشنطن وأنقرة في ما يتعلق بالاستراتيجية الأميركية الجديدة، يتولاه المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري الذي تربطه علاقات وثيقة بالمسؤولين الأتراك. وتعطي المصادر مثالاً على هذا التنسيق، أن التهديدات التركية المتكررة بشن عمليات عسكرية ضد مناطق سيطرة الأكراد للاستيلاء على منطقتي تل أبيض ورأس العين، دفعت «قسد» إلى سحب جزء من قواتها من مناطق المواجهة مع «داعش» في شرق الفرات إلى الحدود الشمالية لمواجهة أي هجمات تركية، ما أضعف الجبهة المقابلة لـ«داعش»، ومكّنه من استعادة السيطرة على بعض المناطق، أبرزها حقل العمر النفطي الذي يعدّ أهم الحقول النفطية شرق الفرات. وتزامن ذلك مع سحب الولايات المتحدة، في توقيت مريب، جميع جنودها من القاعدة العسكرية القريبة من مدينة هجين قرب دير الزور، على مقربة من الحدود بين العراق وسوريا. وعلى ذمة المصادر نفسها، نقلاً عن مشايخ عشائر سورية، فإن جيفري طلب من هؤلاء لدى زيارته المنطقة، في تشرين الثاني الماضي، تسهيل وصول المساعدات الغذائية والعسكرية لمسلحي «داعش».
المصادر نفسها لفتت، في السياق نفسه أيضاً، إلى رفض القوات الأميركية السماح للقوات العراقية، منتصف العام الماضي، بالمرابطة في منطقة وادي حوران، للتصدي للهجمات التي يشنّها إرهابيّو «داعش» من صحراء الأنبار، آخر معاقل التنظيم الإرهابي في العراق.
 
عدد القراءات : 3317
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019