الأخبار |
تناقضات «إسرائيل».. بقلم: محمود حسونة  أنباء عن زيارة قريبة لوفد سياسي أردني إلى سورية … عمّان تبحث عن مخرج لمعاناتها عبر دمشق  قضى على دواعش في البادية الشرقية … الجيش يلقن إرهابيي إدلب درساً قاسياً ويكبدهم خسائر فادحة  الكشف عن تدريبات إسرائيلية لقوات حفتر أجريت في ليبيا  أكد أن مذكرة «سوتشي» قيد التنفيذ وسمحت بتوسيع رقعة سيطرة الحكومة … لافروف للأكراد: لا طريق سوى الاتفاق مع دمشق ضمن دولة سورية موحّدة  بوتين ونتنياهو يبحثان هاتفيا مستجدات الملف الإيراني والسوري  طوق جمركي من العيار الثقيل.. قمع التهريب براً وبحراً وجواً … «الجمارك» : إعادة هيكلة مجموعات العمل الجمركي وتوجيهات بالتشدد في التعامل مع قضايا التهريب وضرب الكبار أولاً  كالقابض على الجمر!!.. بقلم: سناء يعقوب  رئيس البنتاغون: لا نستبعد إرسال قوات إضافية إلى سورية إذا لزم الأمر  الشرطة الهندية: مقتل 43 شخصا بحريق كبير في مصنع بنيودلهي  أوجه الصراع الأميركي – الروسي في سورية وليبيا  روحاني: إيران ستتبنى ميزانية مواجهة للعقوبات الأمريكية  أردوغان أعلن أنه سينسحب عندما يطلب «الشعب السوري» ذلك! … تظاهرات ضد الاحتلال التركي ومرتزقته شمال الرقة  هل يمنع التلاعب والفساد في توزيع المشتقات؟ … الحكومة توسع دائرة ذكاء «محروقات» بمشروع لأئمتة العمليات من المصب إلى المواطن  ما عدد مرشحي الانتخابات البرلمانية الإيرانية؟  الديمقراطيون يتجهون لصياغة اتهامات مساءلة ترامب مطلع الأسبوع  قتلى ومصابون من مرتزقة الاحتلال التركي بانفجار دراجة مفخخة غرب رأس العين  ترامب: نجاح تبادل السجناء مع إيران دليل قدرة البلدين على إبرام صفقة  ترامب بعد تصريح مسؤول كوري شمالي بأن نزع السلاح النووي ليس مطروحا: سنرى  تفكيك عصابتين لتهريب الأسلحة غرب إيران     

أخبار عربية ودولية

2019-06-27 06:30:46  |  الأرشيف

بوتين يلتقي ترامب في «أوساكا»... من بوابة «اجتماع القدس»

باتت قمة «مجموعة العشرين» في اليابان، غداً وبعد غد، موعداً جديداً مهماً على أجندة الملف السوري، والتوتر المتنامي في الإقليم، إذ ستشهد لقاءً بين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، ونقاشات جانبية يشارك فيها نظيرهما التركي رجب طيب أردوغان
 
تساوقت التعليقات الروسية على «اجتماع القدس» الأمني الثلاثي، لتُطوّبه خطوة تحضيرية للقاء مرتقب بين الرئيسين، الروسي فلاديمير بوتين، والأميركي دونالد ترامب، على هامش قمة «مجموعة العشرين» التي تستضيفها أوساكا اليابانية، الجمعة والسبت المقبلين. وبعدما مهّدت أوساط إعلامية روسية لهذا الطرح أمس، خرج نائب وزير الخارجية الروسية، سيرغي ريابكوف، ليؤكده، ويشير إلى أن «الملف السوري في جميع جوانبه هو في طليعة النقاشات بين الطرفين (الأميركي والروسي)». وإلى جانب الموعد الرئاسي الثنائي المنتظر في اليابان، ستُجرى نقاشات بين بوتين وترامب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أقلّه وفق إعلان الأخير أمس. قراءة الإعلام الروسي لـ«اجتماع القدس» ذهبت في اتجاه الحديث عن مسعى لخلق «حلّ وسط» في شأن الوجود الإيراني في سوريا، مع التأكيد في الوقت نفسه أن الخلافات لا تزال حاضرة. وقالت صحيفة «إزفستيا»، مثلاً، إنه «رغم ما خرج من تباينات... من الممكن توقّع تفاهمات معينة بين بوتين وترامب في أوساكا، ولا سيما أن القضايا المتعلقة بأمن إسرائيل، من بين أمور أخرى، مثال نادر على توافق آراء روسيا والولايات المتحدة». واعتبرت الصحيفة أن «موسكو قد تكون الجسر الذي سيربط بين واشنطن وطهران». وحضر حديث الإعلام الروسي عن هذا الدور المفترض، بالتوازي مع لقاء بين لافروف ونظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، في موسكو، وذلك وسط التوتر الإقليمي، وتنامي الدور الإماراتي في الملف السوري.
أجندة لقاء القمة الروسية ـــ الأميركية لم تخرج إلى العلن، فيما نفى وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف، وجود «جدول أعمال معتمد لها، حتى الآن»، مشيراً في تصريحات صحافية إلى أن بلاده «استمعت إلى الموضوعات التي ذكرها ممثلو البيت الأبيض ووزارة الخارجية في بياناتهم قبل الاجتماع... وسيقرر الرئيسان ما هي أولوية للنقاش». ويذكّر الحديث عن القمّة المرتقبة بزيارة وزير الخارجية الأميركية، مايك بومبيو، الأخيرة لموسكو، ولقائه بوتين، وما رشح عنها في حينها، إلى جانب «قمة فييتنام» الشهيرة بين ترامب وبوتين، حين كُشف عن تفاهمات حول سوريا، ولا سيما في الجنوب. وقد يبدو لافتاً، في السياق نفسه، ما قاله المندوب الأميركي إلى مجلس الأمن بالوكالة، جوناثان كوهين، أول من أمس، في خطاب أمام المجلس، حين أعرب عن قلق بلاده «من خطط للنظام السوري لفرض سيطرة كاملة على المنطقة الجنوبية (درعا والقنيطرة)»، وشكوكها «حول الدور الروسي كوسيط موثوق به بين الشعب السوري وقوات النظام من أجل تحسين الظروف الأمنية والمعيشية في الجنوب». ولم يغفل كوهين التذكير بأهمية التزام الهدنة التي أقرّها «اتفاق سوتشي» في إدلب ومحيطها.
وتزامن الحديث الأخير عن إدلب مع اتهامات أممية للجانب الروسي باستهداف مستشفيات داخل منطقة «خفض التصعيد» المفترضة. وهو ما استدعى رداً من جانب المبعوث الروسي إلى مجلس الأمن، فاسيلي نيبينزيا، أكد فيه أن القوات السورية والروسية «تشنّ ضربات تستهدف المنشآت الإرهابية فقط، التي تؤكدها بيانات الاستخبارات». وطالب نيبينزيا الأمم المتحدة بالتحقق من المعلومات التي تصلها «من مصادر مسيّسة وغير موثوقة». وشهدت الجلسة، أول من أمس، للمرة الأولى، كلمة عبر الفيديو لرئيس «المركز الروسي للمصالحة»، أليكسي باكين، نفى فيها بدوره اتهامات الوكالات الأممية. إلى ذلك، أفادت مصادر متابعة لملف «التسوية السورية» بأن المبعوث الأممي، غير بيدرسن، سيزور دمشق خلال الفترة القريبة المقبلة، على أن تُناقَش «التفاصيل النهائية لقوائم تشكيلة اللجنة الدستورية».
 
عدد القراءات : 3433
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019