الأخبار |
الحظّ والفرصة  الأردن: 32 شخصا يخضعون للحجر الصحي  بسبب مخاوف من جائحة فيروسية.. هبوط أكبر في أسهم أوروبا  ارتفاع عدد المصابين بـ"كورونا" في كل من البحرين والكويت  الاحتلال التركي ومرتزقته واصلوا قطعها.. والجانب الروسي تدخّل لحل القضية … العكلة: سننقل مياه الشرب بالصهاريج إلى الحسكة وتل تمر كحلٍّ إسعافي  يومياً يزداد عدد تجارنا 27 تاجراً … تأسيس 5 شركات (VIP) في النفط والطيران منذ بداية العام 2020  القيادة العامة للجيش: تمكن جنودنا الشجعان في غضون الأيام القليلة الماضية من استعادة السيطرة على العديد من البلدات والقرى والتلال الحاكمة في ريف إدلب الجنوبي  الجامعة العربية تدعو لنشر قوات دولية في الأراضي الفلسطينية  من شباط إلى اّذار .. رزنامة مهرج عثماني.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  «نرجيلتهم» أصبحت وسيلة لخطاب العنصرية ضدهم في تركيا! … تواصل وتزايد عودة المهجرين من الخارج  «قسد» و«التحالف» واصلا التضييق على الأهالي بريف دير الزور … الجيش يصوّب مدافعه باتجاه الاحتلال التركي في محيط عين عيسى  «الصليب الأحمر» تدعو إلى السماح للمدنيين في إدلب بالعبور للمناطق الآمنة  ما هي أقوى الاقتصادات عالميا وعربيا؟  بعد تسجيل أول إصابة بكورونا... الرئيس الجزائري يطالب بأقصى درجات الحيطة  الكويت توقف جميع الرحلات الجوية مع سنغافورة واليابان بسبب كورونا  مُناورات الناتو في ظلّ عالمٍ مُتغيِّر.. ترامب وجدوى الحلف  الملك السعودي يستقبل حاخاماً إسرائيلياً في الرياض  إصابة مدير الجاهزية في المؤسسة العربية للإعلان بانفجار عبوة ناسفة مزروعة داخل سيارته بنفق الأمويين بدمشق  للمعلومة وقتها.. بقلم: سامر يحيى  روحاني: لن يتم فرض حجر صحي على أي مدينة أو مكان في البلاد وعلى الشعب عدم الاهتمام بالشائعات     

أخبار عربية ودولية

2019-07-17 03:54:30  |  الأرشيف

طهران تنفي قبول التفاوض على الصواريخ: جرعة دعم أميركية للمبادرة الفرنسية

حتى ليل أمس، بدت تصريحات دونالد ترامب ومايك بومبيو حول «التقدم الكبير» مع طهران أقرب إلى جرعة دعم للمبادرة الفرنسية، من سحب إقرار إيراني بالتفاوض على البرنامج الصاروخي، وهو ما عادت ونفته طهران بشدة. وعلى رغم انتعاش فرص الحراك الدبلوماسي الفرنسي، توحي مواقف المرشد علي خامنئي بأن المبادرة لا تزال قاصرة عن إقناع طهران
فجّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مفاجأة كبيرة، أمس، بإعلانه إحراز تقدم مع إيران. جرت عملية ربط سريعة لدى المتابعين بين تصريح ترامب وكلام وزير خارجيته مايك بومبيو، حول قبول طهران بالتفاوض على البرنامج الصاروخي، من جهة، وحديث وزير خارجية إيران، محمد جواد ظريف، عن توقف أميركا عن بيع الأسلحة لحلفائها في المنطقة قبل التحدث عن الصواريخ الإيرانية.
وفي التفاصيل، قال ترامب، خلال اجتماع حكومته في البيت الأبيض، إن «هناك تقدماً كبيراً مع طهران»، مضيفاً: «إيران تريد التحدث معنا، وسنرى ما سيحدث». وأكد أن بلاده لا تسعى إلى تغيير النظام في طهران: «لا نسعى إلى ذلك على الإطلاق»، وشدد في الوقت عينه على أن الإيرانيين «لا يمكنهم امتلاك السلاح النووي»، مبدياً رغبة واشنطن في «خروج» إيران من اليمن. وفي حين لم يوضح ترامب تفاصيل أكثر حول «التقدم» وأسبابه، أوضح بومبيو بعبارة مقتضبة أن إيران أعلنت استعدادها «للتفاوض في شأن برنامجها للصواريخ الباليستية». كلام بومبيو يأتي بعدما قال ظريف، في مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز»، إن «الأسلحة الأميركية تتجه إلى منطقتنا، ما يجعل منطقتنا جاهزة للانفجار. لذا إذا أرادوا التحدث عن صواريخنا، فعليهم أولاً التوقف عن بيع كل هذه الأسلحة». ومن الواضح أن تصريح ظريف الذي لم تهتم به وكالات الأنباء الإيرانية لم يكن مبادرة رسمية أو عرضاً بالمقايضة، وإنما محاججة في عدم أحقية واشنطن بفتح هذا الملف أو طلب التفاوض عليه. ما يؤكد هذا المنحى مسارعة المتحدث باسم البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، علي رضا مير يوسف، إلى التعليق على كلام بومبيو بالقول إن صواريخ إيران «غير قابلة مطلقاً وتحت أي ظرف للتفاوض مع أي أحد أو أي دولة».
لكن بالعودة إلى مقابلة ظريف، فإن الإشارات «الإيجابية» لم تغب عن تصريحات الرجل، إذ قال من مكان وجوده في نيويورك إن خيار بلاده «هو المقاومة أمام أي ضغط، ولكن لو كانت أميركا تبحث عن سبيل للخروج بماء الوجه من الأوضاع الراهنة فهو متاح لها». ولفت إلى أن الولايات المتحدة هي التي «حرمت نفسها من السوق الإيرانية، إلا أن هذه السوق مفتوحة أمام الشركات الأميركية». هذه المواقف تأتي بعد التفاعل الإيراني «الإيجابي» أيضاً، ولو بحذر جلي، مع المبادرة الفرنسية التي ستستكمل هذا الأسبوع. وهو ما يحتمل أن يفسر مواقف ترامب الجديدة على أنها ملاقاة للتجاوب الإيراني ودعم لمبادرة باريس، ولا سيما من خلال تخفيف لهجة الشروط والتشديد على عدم السعي لقلب النظام. وطالب نائب الرئيس الإيراني حسن روحاني، إسحاق جهانغيري، الأوروبيين بـ«الضغط على الولايات المتحدة لإنهاء العقوبات وليس على إيران»، في وقت يستعد فيه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لاستكمال مبادرته عبر إجراء مباحثات مع كل من رؤساء إيران وروسيا والولايات المتحدة.
جميع هذه المؤشرات تقود إلى القول بأن المبادرة الفرنسية لم تفشل بعد، وهي مرشحة للتقدم أكثر في الأيام المقبلة، ولا سيما بعد مواقف ترامب وظريف، وقبلهما قول روحاني بعد زيارة الوسيط الفرنسي إلى طهران: «إذا رفعوا العقوبات وأنهوا الضغوط الاقتصادية المفروضة وعادوا إلى الاتفاق، فنحن مستعدون لإجراء محادثات مع أميركا اليوم والآن وفي أي مكان». إذاً، تقول طهران بصراحة إن التراجع عن العقوبات هو الخطوة الأميركية المطلوبة أو بادرة حسن النية التي ستقابَل من قبلها بالتراجع عن قرار رفض التفاوض. لكن في المقابل، يحاول الأميركيون على ما يبدو أخذ أكثر من قرار مبدئي بالقبول بالتفاوض، أي القبول بمفاوضات تشمل ملف اليمن والبرنامج الصاروخي، إضافة إلى السلاح النووي، كما توحي تصريحات ترامب وبومبيو، وهو ما من شأنه أن يزيد فرص المبادرة الفرنسية تعقيداً. وأمس، بدت تعليقات المرشد الإيراني، علي خامنئي، التصعيدية تجاه السياسة الأوروبية، والبريطانية خصوصاً، والتشديد على سياسة التخفف من قيود الاتفاق النووي مؤشراً إضافياً إلى عدم الثقة بقدرة الحراك الدبلوماسي الفرنسي على تقديم ما يقنع طهران. لكن مع ذلك، لا تتعارض تحذيرات خامنئي مع كونها وسيلة ضغط إضافية لتسريع التحرك الأوروبي نحو الالتزام بالتعهدات تجاه إيران.
 
عدد القراءات : 3543
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3511
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020