الأخبار |
شويغو وآكار بحثا الوضع.. وقمة رباعية في 5 القادم.. وأردوغان: حددنا خريطة طريقنا! … موسكو: لن نقبل بوجود بؤر للإرهابيين في إدلب  معركة إدلب في عمقها الأوروبي: دعكم مما يقال في العلن!  صناعيون وتجار سرقوا كهرباء … «حرامية الكهرباء» خسّروا خزينة الدولة 6.7 مليارات ليرة العام الماضي  الزراعة: نحن للجراد بالمرصاد.. منذ 25 سنة لم نشهد مثل هذه الأسراب … معاون الوزير: الأجواء الباردة تمنع وصوله وجهزنا غرفاً لرصد تحركاته  اليوم انطلاق انتخابات نقابة الفنانين في دمشق.. أبرز المرشحين سحر فوزي وعارف الطويل وتولاي هارون ومحمد قنوع وأمية ملص.. وفادي صبيح الأكثر شعبية  كوريا الجنوبية تسجل 123 إصابة جديدة بـ"كورونا"  ضد الكسر!.. بقلم: سناء يعقوب  ليبيا... آمر الغرفة الأمنية المشتركة لمدينة زوارة يعلن رفع حالة التأهب تحسبا لعمليات عسكرية  مجلس الوزراء يقر خلال اجتماعه بحلب خطة متكاملة للنهوض بمختلف القطاعات في المحافظة ويخصص نحو 145 مليار ليرة لتنفيذها  في شباط.. أربع حالات انتحار بالقامشلي  ستّ نتائج لاستكمال تحرير محافظة حلب…  حلب تُنهي المشروع العثمانيّ التّركي الجديد.. بقلم: أحمد العيادي  مجموعة إسرائيلية في سباق للدراجين في دبي!  زوال نفط الخليج.. هل يكون "نعمة كبيرة" على العرب؟  القيادة العامة للجيش: أي اختراق للأجواء السورية سيتم التعامل معه على أنه عدوان خارجي والتصدي له بالوسائل المتاحة  تحركات عربية لترتيب لقاءات بين عباس ومسؤولين أمريكيين  علاء مبارك يكشف تطورات الحالية الصحية للرئيس المصري السابق حسني مبارك  خفر السواحل الإيراني يحتجز سفينة أجنبية في خليج عمان ويعتقل طاقمها  لبنان.. اجتماع "خلية الأزمة" لمواجهة "كورونا" ونفاد المستلزمات الطبية من الصيدليات  "تنوفا": هل تشعل صراعاً صامتاً بين الأجهزة الإسرائيلية؟     

أخبار عربية ودولية

2019-07-20 03:51:15  |  الأرشيف

استبدال الدبلوماسيين بعناصر استخباراتية.. هل يسعى البيت الأبيض لزيادة نشاطه السرّي في العراق؟

كانت قضيتي وجود القوات الأمريكية والعمليات السرية التي يقوم بها موظفو سفارتها في العراق، من أهم القضايا التي شهدت اهتمام الحركات السياسية والمراقبين الدوليين في الأيام التي تلت نهاية خلافة تنظيم "داعش" الإرهابي في العراق.
ولهذا فلقد أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية في أوائل شهر مايو 2019، بياناً يفيد بأنها سوف تستغني عن الموظفين "غير الضروريين" في سفارتها بغداد وقنصليتها في "أربيل".
وحول هذا السياق، كشفت العديد من المصادر الإخبارية، أن واشنطن قرّرت سحب بعض موظفي سفارتها في بغداد خوفاً من تسريب معلومات جديدة تتعلق باتصالاتهم مع العملاء الآخرين في العراق، إضافة إلى أن التخطيط للمجيء لعناصر مخابراتية لبدء خطة جديدة داخل العراق، وأوضحت تلك المصادر بأن الحكومة المركزية العراقية لا تملك سلطة على سفارة واشنطن في بغداد، خاصة أن الإدارة الأمريكية تعدّ نفسها صاحبة السلطة على العراق بعد احتلاله عام 2003، ما يجعلها ترفض منح المعلومات للحكومة العراقية عن عدد موظفيها وماهية عملهم داخل السفارة.
لذا، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: لماذا قرّر البيت الأبيض استبدال الدبلوماسيين بقوات أمنية واستخباراتية في هذه الفترة الزمنية؟
الفرار من فضيحة التجسس وإبعاد الأنظار عن واشنطن
كشفت العديد من المصادر الإخبارية عن تسجيل صوتي مسرّب لمحادثة هاتفية بين قائد عمليات الأنبار اللواء الركن "محمود خلف الفلاحي"  وعميل للاستخبارات الأمريكية CIA عراقي الجنسية. 
ويظهر في التسجيل مطالبة عنصر الـ  CIA   قائد عمليات الأنبار، تزويده بإحداثيات مواقع الجيش العراقي والقوى الأمنية والحشد الشعبي وفصائل المقاومة، مشدداً وبالاسم على مواقع كتائب حزب الله في القائم بشكل خاص، وفي قاطع عملياته بصورة عامة.
كما جاء في التسجيل، أنه تم تنفيذ هجمات من قبل سلاح الجو الأمريكي والصهيوني ضد القوات الأمنية الموجودة في تلك المناطق، فضلاً عن قصف مواقع فصائل المقاومة بمختلف تصنيفاتها.
إن قيام أمريكا بالاستعانة بقائد عسكري كبير للقيام بعملية التجسس ضد قوات الحشد الشعبي العراقية، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن واشنطن فشلت ولم تتمكن من السيطرة على الشؤون السياسية، والحكم في العراق، وأن قادة البيت الأبيض يسعون جاهدين إلى خلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في بغداد ولقد ركّزت الحكومة الأمريكية منذ تولّي الرئيس "ترامب" زمام الأمور في البيت الأبيض على منطقها الاقتصادي والأمني ​​في منطقة غرب آسيا، ولهذا فلقد بذلت الكثير من الجهود للسيطرة على العراق، لكن التطورات الميدانية كشفت بأن واشنطن لم تتمكن من تحقيق أهدافها في بغداد وأربيل، ولهذا فلقد لجأت إلى سياسة التجسس الحقيرة على قوات المقاومة.
نتيجة لذلك، يبدو الآن أن واشنطن تخطط استبدال معظم دبلوماسييها في العراق بقوات أمنية واستخباراتية جديدة وذلك من أجل التستر على الفضيحة السابقة، وخوفاً من فضح الجواسيس الذين يعملون تحت المظلة الأمريكية ويتحركون بسرية تامة داخل العراق.
ومن ناحية أخرى، يبدو أن وزارة الخارجية الأمريكية خلصت إلى أن الدبلوماسيين الأمريكيين لا يمكنهم تنفيذ الخطط والبرامج الأمريكية داخل العراق بشكل جيد، ومن الممكن أن يكشفوا عن الكثير من المعلومات أثناء قيامهم بعمليات التجسس.
لذلك، فإن تعيين عناصر أمنية واستخباراتية خضعت في الماضي لدورات تجسس متعددة، سيكون خياراً فعّالاً في مضي واشنطن قدماً في خططها غير المشروعة ومواصلة التجسس على العراق.
خفض عدد الأمريكيين في العراق
يكمن العامل الآخر وراء قرار أمريكا باستبدال موظفي سفارتها وقنصليتها في أربيل وبغداد بقوات أمنية واستخباراتية،  يرجع إلى انخفاض شعبية الأمريكيين في العراق، خاصة بعد هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي وقيام تلك القوات الأمريكية بالتدخل في الشؤون العراقية.
وحول هذا السياق، كشفت العديد من المصادر الإخبارية بأن جزءاً كبيراً من التيارات السياسية في العراق، تبذل الكثير من الجهود لإقناع البرلمان العراقي بالموافقة على قانون لطرد القوات العسكرية الأجنبية من البلاد، والغرض الرئيس منها هو جيش أمريكا وهنا تعتقد التيارات السياسية العراقية بأنه ينبغي على الحكومة العراقية أن تفرض قيوداً على أنشطة القوات الأمريكية داخل العراق، وحتى إذا لزم الأمر، يجب على الحكومة طرد جميع تلك القوات العسكرية. ولكن على الرغم من حقيقة أن الشعب العراقي يعارض استمرار الوجود العسكري الأجنبي في البلاد، فإن طرد الجيش الأمريكي يواجه بعض المشكلات، والحقيقة هي أن الأمريكيين لديهم في الوقت الحالي 10 قواعد عسكرية في العراق، ويخططون أيضاً لبناء عدة قواعد جديدة.
ومن ناحية أخرى، تجد حكومة "دونالد ترامب" أن قواتها العسكرية المتمركزة في العراق قد تقع في خطر، خاصة بعدما فرضت الكثير من العقوبات الاقتصادية على طهران خلال الأشهر الأخيرة، لأن واشنطن تدرك حقيقة أن طهران لديها عدد كبير من المؤيدين على المستوى الاقليمية، ويمكن لقوات المقاومة المسلحة الموجودة بالقرب من القواعد العسكرية الأمريكية في العراق أن تشكل تهديدات خطيرة ضد قواتها العسكرية والدبلوماسية.
 
عدد القراءات : 3748
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020