الأخبار |
غواتيمالا تحاول سد طريق سيل من الزاحفين نحو الحدود الأمريكية  مجلة: تعيين فيكتوريا نولاند نائبة لوزير الخارجية الأمريكي إشارة لروسيا  الحلّ الأخير أمام فرنسا: مفاوضة «القاعدة» في مالي  اصنع أهدافك واستمع للحقائق.. بقلم: شيماء المرزوقي  سوري يقايض ديونه بعلاقة غير شرعية مع زوجة المدين!  ظريف لواشنطن: إذا كان قصدكم تخويف إيران فلا تهدروا ملياراتكم!  يتجهون إلى مواجهة داخلية عنيفة.. انقسام عميق بين الجمهوريين وقلق بشأن مستقبل الحزب الأميركي  الأمطار الغزيرة أوقفت تمشيط البادية وفرضت هدوءاً حذراً في «خفض التصعيد» … «الحربي» يدك فجراً فلول داعش بأكثر من 40 غارة  "تعاملوا مع قضايا بلدكم"... زاخاروفا ترد على تصريحات مستشار بايدن حول نافالني  أميركا تطالب «قسد» بتنفيذ 3 شروط قبل تنصيب بايدن منها عدم إرسال النفط إلى الحكومة السورية!  ترامب يبحث إصدار موجة "غير معلنة" من قرارات بالعفو  تحذير من «التموين»: لا تبيعوا إلكترونياً إن لم يكن لديكم سجل تجاري  غرق سفينة شحن روسية قبالة ساحل تركيا على البحر الأسود  مهذبون ولكن!! الكلمة حروف من نور.. بقلم: أمينة العطوة  ارتفاع عدد ضحايا زلزال إندونيسيا إلى 56 شخصا  ادارة بايدن.. دفع الفلسطينيين للتفاوض ومواصلة التطبيع.. ومنح دور لـ "عرب الاعتدال"  العالم يزدهر.. ماذا عنك؟!.. بقلم: فاطمة المزروعي  بريطانيا تسجل ارتفاعا في وفيات كورونا والقادم أسوأ  العقول النيّرة.. بقلم: سامر يحيى  بريطانيا تدعو زعماء مجموعة "السبع الكبار" للاجتماع خلال يونيو     

أخبار عربية ودولية

2019-10-06 05:20:46  |  الأرشيف

هل تفتح تركيا على نفسها باب جهنم في شرق الفرات؟

خيام الزعبي/ انتهت المهلة التي حددتها أنقرة من أجل إنشاء منطقة آمنة في شمال سورية، ومن الممكن أن تقوم تركيا بمفردها بعملية عسكرية في شرق الفرات بعد بطء التقدم في المشاورات التركية الجارية مع أمريكا وعدم التوافق معها بشأن المنطقة الآمنة، وفشل اردوغان في حواره مع روسيا وإيران حول إدلب وشرق الفرات، فالسؤال الذي يفرض نفسه هنا بقوة: هل هذه العملية تشكل تمهيداً لتدخل عسكري تركي في شرق الفرات، أم أنه بالون اختبار تقوم به تركيا لرصد ردود الأفعال الدولية تجاه ذلك ؟. عندما أدركت تركيا فشل وكلفة المواجهة مع القوى الإقليمية والدولية، خاصة بعد المواجهة مع روسيا بعد اسقاط المقاتلة الروسية في نوفمبر 2015، وبعد تعثر إستراتيجيتها في العراق ورهانها على قوى متطرفة لم تنجح في تغيير المعطيات في الميدان السوري، وفشل أنقرة في فرض منطقة آمنة في شمال سورية بسبب معارضة روسيا وحلفاؤها لها، بدأت برسم خطوط جديدة لتغيير قواعد اللعبة هناك، عن طريق استعداد تركيا بالتدخل في شرق الفرات في خطوة ستشكل خطرا على القوات الأمريكية المتبقية في سورية، عن طريق اندلاع نزاع مسلح جديد بين القوات التركية والمقاتلين الأكراد هذا مما سيرفع احتمال الخروج الأمريكي من سورية. في هذا السياق إن الهجوم الذي ستشنه تركيا في شرق الفرات قد يتحول إلى نزاع طويل يزيد من التوتر مع واشنطن، في حال واصلت أنقرة عملياتها ضد المقاتلين الأكراد المدعومين أمريكيا، كما ستتحول سورية إلى امتداد جغرافي للقتال الطويل بين الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني المحظور هناك، وبالتالي إذا تواصلت هذه المواجهات فإن ذلك سيكون لها إنعكاسات سلبية وخطيرة على الصراع الجاري ضد حزب العمال الكردستاني في تركيا، وبذلك يمكنني القول إن المغامرة التركية في سورية لا تزال في بداية فخ المستنقع السوري، وستصبح تائهة مثل تنظيم داعش والمجموعات المتطرفة الأخرى. بالمقابل بدأ الجيش السوري مع قوات روسية وإيرانية مناورات عسكرية مشتركة غرب دير الزور، وهذه التطورات تترافق مع مؤشرات قرب الانتهاء من ملف إدلب، وارتفاع سخونة التوتر تدريجيا في مناطق شمال وشمال شرق دير الزور. كما أن التدخل التركي في سورية هو طموح أنقرة، لكن هذا الطموح محفوف ومليء بالمخاطر الإقليمية لأن إيران لن توافق تركيا على التدخل المباشر في سورية ويجب أن تضع في حساباتها أنها تخوض حرباً مع جبهة المقاومة كما هي إسرائيل الآن، وهذا ما يؤشر إلى أن المعارك في سورية تتصاعد وستأخذ أشكالاً كبيرة من العنف، كما سيتوسع التوتر ليشمل العلاقات الروسية التركية بعد فشل كل الاتصالات الروسية مع تركيا بشأن سورية. لنكن أكثر صراحة ووضوحاً إن تركيا تلعب بالنار، وتزداد قوة وقد تحرق أصابع أخرى، وأمريكا كعادتها دائماً تهرب من المنطقة إذا وجدت إن الخسارة كبيرة، هكذا فعلت في الصومال والعراق، وهكذا ستفعل في سورية، والمأمول آن تدرك القيادة التركية حجم المغامرة التي يدفعها الأمريكي وحليفه العربي اليائس نحوها، وتبادر إلى مراجعة حساباتها، وتجنب التورط بقدر الإمكان بالمستنقع السوري،لذلك لا بد لتركيا بدلاً من اللعب بكرة النار التي قد تحرق أصابعها قبل غيرها، وبدلاً من التخطيط للقيام بعملية عسكرية متهورة وغير محسوبة النتائج في شرق الفرات، أن تبتعد عن لغة التهديد والوعيد وشن الهجمات، وأن تجنح إلى لغة العقل والسلام التي تدعوا إليها الحكومة السورية. وباختصار شديد، أن تركيا على أبواب سيناريوهات مرعبة ومخيفة لما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع في المنطقة، ومن هذا المنطلق يجب على تركيا أن تتأهب لمرحلة جديدة، فتركيا تتجه بسرعة كبيرة إلى فخ المستنقع السوري إذا استمرات حكومة اردوغان بالدور السلبي في سورية، وفي تقديري أن هذا العام سيشهد تدويراً للكثير من الزوايا في مجمل العلاقات الدولية، والأيام المقبلة وحدها ستجيب عن ذلك. 
khaym1979@yahoo.com
عدد القراءات : 3311
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021