الأخبار |
بصور جريئة مستلقية على المكتب البيضاوي.. باريس هيلتون تعلن ترشحها لانتخابات الرئاسة الأمريكية  لأول مرة.. الولايات المتحدة تسجل 60 ألف إصابة بكورونا خلال يوم  دولة خليجية تعين قاضيات للمرة الأولى في تاريخها  مسؤول أمريكي يعتذر عن حضور عشاء مع الرئيس المكسيكي بعد تأكيد إصابته بكورونا  الرئيس العراقي: الانتهاكات العسكرية التركية تجاوز على أراضينا  الأردن.. توقعات ببدء العام الدراسي في أغسطس المقبل  لعبة أردوغان الخطرة.. بقلم: نورا المطيري  “كورونا” يهزم ترامب .. والرئاسة طارت ..!!.. بقلم: صالح الراشد  انتهاء امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. أسئلة اللغة الإنكليزية واضحة وشاملة  الصحة المصرية: تسجيل 1025 إصابة جديدة بكورونا و75 حالة وفاة  علماء البيرو يطورون جهازا للتنفس الاصطناعي يعمل بالتحكم عن بعد  ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم  الدفاع الروسية: هيئة تحرير الشام تخطط لاستفزازات في إدلب واتهام الحكومة باستخدام أسلحة كيميائية  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  “كوفيد – 19” يقترب من مليونيته الثانية عشر.. الكمامة أفضل سبل الوقاية  عشرات آلاف العمال الأمريكيين يضربون ضد العنصرية في 20 الجاري  وفاة عامل وإصابة اثنين جراء انهيار منزل في حي كرم القاطرجي بحلب  الرئيس الأسد يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية  الأسرة بحاجة إلى 270 ألف ليرة لتأكل فقط.. و202 ألف إذا قررت أن تكون نباتية !     

أخبار عربية ودولية

2019-10-09 03:09:36  |  الأرشيف

حيرة أميركية إزاء قرار ترامب: هل يدرك الرئيس ما يريده فعلاً؟

شأنها شأن مختلف المؤسسات الأميركية، أعربت وسائل الإعلام في الولايات المتحدة عن تفاجؤٍ وحيرة إزاء قرار دونالد ترامب إعادة نشر القوات الأميركية في شمال سوريا. وفيما رأت أن ما قام به الرئيس جزء من مسار طالما اعتمدته الإدارات الأميركية المتعاقبة في تعاملها مع «الأكراد»، وذلك عبر التخلّي عنهم أمام أهم المنعطفات من أجل مكاسب أكبر، نبّهت إلى أن قرار ترامب بالذات نابع من «رعونة ما»، ومتّسق مع تحركات غير محسوبة غالباً ما اتّسم بها الرجل.
في مقال بعنوان «ترامب يضرب الأكراد مجدداً»، كتبت مجلة «ذي نيو ريبابليك» أنه «من غير الواضح ما إذا كانت هناك أسباب جغرافية - سياسية حقيقية وراء قرار ترامب السماح للأتراك بالدخول إلى سوريا الكردية». وذكّرت المجلة بأنه «في الإدارات السابقة، جرت التضحية بالاستقلال الذاتي والأمن الكرديين، بشكل خاطئ أحياناً، لمصلحة هواجس أكبر تتعلق بالاستقرار»، مضيفة أن «إدارة ترامب تواصل هذه السياسة الرسمية المبنية على الخيانة الدورية»، مستدركة بأن «التحرك الأخير ترامبي بامتياز: عفوي، مفاجئ حتى للمستشارين، مزعزع للاستقرار، وفي نهاية المطاف لا طائل منه». ورأت أن الأمر «قد يكون عبارة عن إعلان عن فوز فارغ ضد داعش، ومحاولة للمطالبة بالحصول على التقدير لإنهاء أحد أقصر وأصغر وأحدث الاشتباكات العسكرية الأميركية»، معتبرة أن «هذا الأمر يتناسب مع الشعبوية القومية التي أتت بترامب إلى السلطة».
من جهته، أعرب إيشان ثارور، في مقال في صحيفة «ذي واشنطن بوست»، عن اعتقاده بأن «ترامب باع الأكراد بطريقته الخاصة والفريدة». إذ أشار ثارور إلى أن «خيانة الأكراد، في هذه المرحلة، تقليد أميركي»، لكن «ما يميّز الخيانة الحالية عن الحقب السابقة»، بحسبه، «هو عدم اتساق الاستراتيجية». وأضاف أن الأخطر هو أن «ترامب برّر تصرفاته ليس برؤية استراتيجية لمنطقة مضطربة، ولكن بنقاشات ترتبط بالحملة (الانتخابية)». ولفت ديفيد سانغر، في صحيفة «ذي نيويورك تايمز»، بدوره، إلى أن «الهروب» هو بكل بساطة «استراتيجية الأمن القومي للرئيس»، متابعاً أن «التخلّي المفاجئ لترامب عن الأكراد كان مثالاً آخر على السياسة الخارجية المستقلّة والموازية التي يديرها من البيت الأبيض». باختصار، الأمر عبارة عن تخلٍّ آخر، وهذه المرة «عن الأنظمة المعقّدة التي وُضعت منذ عهد الرئيس هاري ترومان، للأخذ في الحسبان الأثمان المحتملة والفوائد الناجمة عن القرارات الرئاسية». وفق الكاتب، «كُسر هذا النظام بشدة اليوم. فترامب يشكك في الموظفين الفنيين - العديد منهم من وزارة الخارجية والاستخبارات -، كما يبدي رفضاً للسياسة الخارجية الصادرة عن مؤسسات الدولة العميقة، إلى حدّ أنه عادة ما يعلن القرارات، ثمّ يجبر الموظفين على التعامل معها». في الاتجاه نفسه، رأى آيرون بلايك، في مقال في صحيفة «ذي واشنطن بوست»، أن «سياسة ترامب الخارجية أخذت منعطفاً جديداً، لا يعرف الجمهوريون الجواب عليه»، معتبراً أن الجمهوريين هم من أوصلوا أنفسهم إلى هذا المكان، ذلك أنهم «عاملوا ترامب كما لو كان طفلاً، ويبدو أن هذا الأمر شجّعه إلى درجة أنه ذهب في الاتجاه المعاكس».
تصرّف ترامب الأخير في سوريا «لا يعكس سوى جهله المدهش بالموقف». هذا ما عنونت به «ذي واشنطن بوست» افتتاحيتها، الأمر الذي تكرّر أيضاً في عنوان افتتاحية «ذي نيويورك تايمز» عبر سؤال: «هل يعرف دونالد ترامب ما هي سياسته بشأن سوريا؟». بحسب «ذي واشنطن بوست»، فإن ترامب سيقتنع مع الوقت بخطأ قراره، كما حصل عندما أعلن انسحاب القوات الأميركية من سوريا في كانون الأول/ ديسمبر الماضي. وإذ أشارت الصحيفة إلى أن «ترامب يدّعي أنه يفي بوعوده عبر إيقاف الحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط»، فقد أوضحت أنه «بخلاف القوات الأميركية الكبيرة في العراق وأفغانستان، كانت العملية في سوريا خفيفة ومنخفضة التكلفة، كما أنها حققت نجاحاً باهراً». من جهتها، اعتبرت «ذي نيويورك تايمز» أن «ترامب دمّر كل ما اتُّفق عليه عندما جعل البيت الأبيض يستسلم لضغوط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان». و«حتّى لو لم يقم الأتراك بالغزو، فقد دمّر القرار (الأميركي) أي ثقة لا تزال لدى الأكراد، الذي يعتبرون من أهم الحلفاء للأميركيين، كما هدّد القتال ضد داعش»، وفق ما نبّهت إليه الصحيفة. أما الأهم من كل ذلك من وجهة نظرها، فهو أن «ترامب لم يضع الولايات المتحدة في مسار تصادمي مع تركيا فقط، ولكن وضع نفسه في موقع نزاع مع البنتاغون وحلفائه الجمهوريين».
 
عدد القراءات : 3309
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245688
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020