الأخبار |
روسيا تنشر مروحيات ومنظومات دفاع جوي في مطار القامشلي  بمشاركة سورية… انطلاق فعاليات مؤتمر الوحدة الإسلامية الدولي في طهران  نتنياهو... والهروب نحو الجحيم.. بقلم: طارق سامي خوري  حفاة في المخيم الأميركي..بقلم: نبيه البرجي  إبراهيموفيتش: سأرحل عن أمريكا.. عودوا لمشاهدة البيسبول  رئيسة انقلابية في بوليفيا  خلال مؤتمر صحفي مشترك ترامب:تركيا ستواصل الالتزام بما يجب أن تلتزم به في سورية .. أردوغان: بإمكان تركيا والولايات المتحدة العمل معا على إحلال السلام والاستقرار في سورية والقضاء على "داعش" نهائيا  ترامب يستقبل أردوغان وحديث عن صفقة بـ100 مليار دولار … «التحالف الدولي» و«المجموعة المصغرة» يستنفران لبحث الأوضاع في سورية  وزير الخارجية الفلسطيني: كيان الاحتلال يعمل على تقويض القضية الفلسطينية ويجب بمحاسبته على جرائمه  موراليس: الولايات المتحدة دبرت الانقلاب في بوليفيا  قائد حرس الثورة في إيران: حاملات الطائرات الأمريكية لم تعد آمنة في أي مكان بالعالم  استقالة الحكومة الكويتية  المقاومة: نتنياهو يُخفي الخسائر كي لا يُصبح أضحوكة  موسكو وسّعت نفوذها الجوي في شمال شرق سورية.. وأميركا عززت احتلالها لحقول النفط … تركيا تواصل خرق «مذكرة سوتشي» وتكثّف عدوانها ضد المدنيين  قوات الاحتلال تعتقل ستة فلسطينيين بالضفة الغربية  الجيش يسيطر على قرية اللويبدة غربية وتل خزنة بريف إدلب الجنوبي الشرقي  رئيس المجموعة البرلمانية التشيكية للصداقة مع سورية: قوات الاحتلال التركي ترتكب جرائم ضد الإنسانية في الأراضي السورية  استشهاد 8 فلسطينيين جراء استهداف الاحتلال منزلا في دير البلح.. وارتفاع عدد الشهداء منذ بدء العدوان على غزة إلى 34  بعد اغتيال الأب هوسيب في دير الزور … البابا فرنسيس يتضامن مع الكاثوليك الأرمن  صحيفة روسية: خروج القوات الأميركية من سورية أمر حتمي     

أخبار عربية ودولية

2019-10-14 09:59:11  |  الأرشيف

"غارديان": أردوغان وحّد العالم ضده بخطوته المتهورة غزو شمال سورية

نتيجة بحث الصور عن
 
اعتبرت صحيفة "غارديان" في تقرير عن العملية التركية شمال سورية، أن "رجب طيب أردوغان حقق ما عجز عنه كثيرون، ووحد جميع الدول والقوى ضده، نظرا لخطوته المتهورة والمزعزعة للاستقرار".
 
وقالت: "لقد كان أردوغان، القومي الشعبوي صاحب النزعة الديكتاتورية، يروج لنفسه على أنه رجل واحد ضد العالم على مدار 16 سنة متتالية، عندما كان رئيس وزراء تركيا ومن ثم رئيسا. والآن هو بمفرده حقا".
 
وأضافت: "حتى في الوقت الذي يعبر فيه الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، وروسيا، وإيران، والدول العربية عن اعتراضهم على الغزو، إلا أن كلا منهم يحاول التكيف مع الغزو والبحث عن فائدة أو نفوذ في الوقت الذي يتغير فيه ميزان القوى في سورية مرة أخرى".
 
وتابعت: "مما لا شك فيه أن أردوغان توقع رد فعل أوروبا المعارض. وكان رده تهكميا عندما هدد بإرسال 3.6 مليون لاجئ سوري غربا. لقد كانت علاقات تركيا مع أوروبا في الحضيض بسبب سجلها السيئ في مجال حقوق الإنسان وهذا إحباط بالكامل لمحاولة الانضمام للاتحاد الأوروبي. ويدفع القادة الأوروبيون الآن ثمنا باهظا لمحاولاتهم السابقة احتواء حكم أردوغان الاستبدادي وتطبيع العلاقات معه لأن أفعاله الأخيرة أتثبت لهم بالدليل القاطع أنه ليس ديمقراطيا ولا حليفا ولا صديقا".
 
وأضافت أن البعض "يعتقد أن الروس سيكونون سعداء. فبعد كل ذلك، يتمثل هدفهم طويل الأمد في طرد الولايات المتحدة من سوريا (والشرق الأوسط بشكل أوسع). ومع ذلك، كانت ردة فعل موسكو حيال الغزو سلبية إلى حد كبير، كما كان الحال بعد تدخل تركيا في محافظة إدلب العام الماضي".
 
وأوضحت: "أرسلت روسيا قواتها إلى سوريا عام 2015، وارتفعت التكاليف السياسية والمالية عليها. كما أن تحرك أردوغان يزيد الأمور تعقيدا، وذلك من خلال عرقلة التسوية السلمية التي كانت تتبعها روسيا وإيران وتركيا عبر عملية أستانا. لهذا السبب تحث روسيا الأكراد، الذين تخلت عنهم الولايات المتحدة الآن، على الموافقة على اتفاقية دفاع متبادل أو على نوع من الترتيبات الفدرالية مع الرئيس الأسد. وهذا هو سبب توجه قوات الجيش السوري والمليشيات الموالية لإيران نحو المناطق التي يسيطر عليها الأكراد من الجنوب. ويرى الرئيس الأسد فرصة لاستعادة الأراضي المفقودة، فهو بالطبع لا يعجبه لهاث أردوغان السخيف لتحقيق المنطقة الآمنة".
 
وتابعت: "إيران سعيدة لكن لأسباب مختلفة. إنها تريد أيضا رؤية مغادرة الأمريكيين ولا تحب الأكراد، الأقلية المزعجة داخل إيران. وتعد المخاوف بشأن نهوض تنظيم داعش، أمرا شائعا ومشتركا بين جميع اللاعبين الإقليميين. وفي هذا الصدد على الأقل، الخصوم يجدون أنفسهم الآن على نفس الجانب".
 
"لقد أدانت الحكومات العربية، بما فيها مصر والأردن والبحرين ولبنان والإمارات والسعودية، تركيا. فبعد دعمها لمناهضي الحكومة السورية في البداية، اتبعت العديد منها تقاربا حذرا مع الرئيس السوري في الأشهر الأخيرة، استنادا إلى مصلحة مشتركة تتمثل في الاستقرار ودعم مبدأ السيادة الإقليمية. ويعارض القادة العرب أيضا دعم أردوغان للإخوان المسلمين وأفكاره العثمانية الجديدة حول الهيمنة التركية الإقليمية. وعلى غرار روسيا وإيران، فهم يعتقدون – على مضض ولكن بشكل عملي – أن الطريقة الوحيدة لإنهاء حرب سورية والسيطرة على الدولة هي القبول بالأسد. ومن باب المفارقة قد يؤدى انسحاب ترامب من سورية – الذي يقدم فكرة واقعية عن حدود القوة الأميركية – إلى سلام في الخليج بطريقة غير مباشرة وينهي الحرب بالوكالة بين إيران والسعودية في اليمن ويحبط محاولات الذين ضغطوا بشدة لإشعال الحرب مع طهران".
 
المصدر: روسيا اليوم
عدد القراءات : 3268
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3502
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019