الأخبار |
هلاك 20 قياديا ل(داعش) بضربات للحشد والقوات العراقية  حلف الناتو يحشرج قبل الموت  انهيار مبنى سكني مخالف بحي كرم البيك بحلب دون وقوع ضحايا  الخارجية الفلسطينية: التمديد للأونروا دليل فشل المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية  كندا تعلن عن حملتها لاستقبال مليون لاجىء وإلغاء رسوم الجنسية  مجلس الوزراء يقر عطلة عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية  أصغر رئيسة وزراء في العالم: هذا سرّ نجاحي!  دول (ألبا) تدين السياسة العدوانية للإدارة الأمريكية  ليبيا… كعكة تصفية الحسابات!.. بقلم: فاديا مطر  السيسي يدعو للوقوف بوجه "الدول الداعمة للإرهاب"  وسائل إعلام إسرائيلية: أنقرة مستعدة للتفاوض مع تل أبيب حول نقل الغاز إلى أوروبا  تحالف "سائرون": سنرفض ترشيح أي اسم لرئاسة الحكومة العراقية لا تنطبق عليه شروط المتظاهرين  "ويكيليكس" يشكك في مصداقية معدي التقرير حول استخدام الكيميائي في دوما  نحو مليون متر مكعب إضافية من الغاز يوميا بعد إدخال بئري شريفة 2 وشريفة 104 بالإنتاج  الثقافة تعلن أسماء الفائزين بجائزة الدولة التشجيعية لعام 2019  وزير الدفاع الإيراني: تمكنا من الرد على عدوان العدو في اللحظة الأولى  غراهام مخاطبا السعوديين من قطر: عليكم أن تغيروا أنفسكم  الداخلية اللبنانية: نقل 23 عنصرا من قوى الأمن بينهم 3 ضباط إلى المستشفيات  ظريف يبحث مع مسؤولين قطريين في الدوحة آخر تطورات المنطقة     

أخبار عربية ودولية

2019-11-14 03:30:02  |  الأرشيف

رئيسة انقلابية في بوليفيا

يوماً بعد يوم، يخرج الوضع في بوليفيا عن السيطرة بعد الانقلاب العسكري الذي دفع بالرئيس إيفو موراليس إلى الاستقالة، مُحدِثاً فراغاً في السلطة. انقلابٌ بدأت فصوله تُستَكمل تباعاً، بتنصيب النائبة الثانية لرئيس مجلس الشيوخ، جانين آنيز (52 عاماً)، نفسها رئيسة انتقالية للبلاد، في جلسة برلمانية شكلية.
وعلى الرغم من عدم اكتمال النصاب في الجلسة، إلا أن آنيز، المخوَّلة وفق الدستور تولّي الرئاسة بعد نائب الرئيس ورئيسَي مجلس الشيوخ ومجلس النواب والذين استقالوا جميعاً، نصّبت نفسها رئيسةً بالوكالة، وتوجّهت فوراً إلى مقرّ الحكومة حيث أدّت اليمين، فيما صادقت المحكمة الدستورية على تولّيها السلطة باعتبارها صاحبة الرتبة السياسية الأعلى في بوليفيا. وأملت آنيز «الدعوة إلى انتخابات عامة في أقرب فرصة ممكنة»، وخصوصاً أن الدستور ينص على الدعوة إلى انتخابات رئاسية في الأيام التسعين التي تَلِي استقالة رئيس الدولة. كذلك، تحدّثت عن «ضرورة خلق جوّ سلام اجتماعي» في البلاد التي تشهد أزمة سياسية خطيرة منذ إعادة انتخاب إيفو موراليس لولاية رابعة في 20 تشرين الأول/ أكتوبر، والانقلاب العسكري الذي تبعها. وفيما بدا أن الجيش الذي قاد الانقلاب بارك خطوة آنيز لتسلّم السلطة، سارعت «الرئيسة المؤقتة» إلى عقد لقاء جمَعها بالقيادة العسكرية العليا في مقرّ الحكومة مساء أول من أمس، لبحث خطّة «الحفاظ على الهدوء والسلم في البلاد». وتعليقاً على إعلان آنيز نفسها رئيسة للبلاد، كتب موراليس عبر «تويتر»: «لقد شهدت بوليفيا اعتداءً على الإرادة الشعبية وانقلاباً هو الأخبث والأسوأ في التاريخ»، مضيفاً: «ها هي عضو مجلس الشيوخ الانقلابية (آنيز) تعلن نفسها أولاً رئيسة لمجلس الشيوخ، ثم رئيسة موقتة للبلاد من دون أن تكون هناك غالبية تشريعية، وحولها عدد من شركائها في الجريمة، في حماية قوات الأمن التي تقمع الشعب».
وفيما لا تزال البلاد مشلولة جراء توقّف عمل وسائل النقل العام وتصاعد حدّة المواجهات العنيفة، دعت عشرون دولة من أعضاء «منظمة الدول الأميركية» إلى وقف العنف واحترام النظام الدستوري لتجاوز الأزمة في البلاد، غداة الاجتماع الأول للمنظمة منذ استقالة موراليس. من جهته، طلب الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، من الجيش البوليفي إعادة السلطة إلى الرئيس السابق، معتبراً أن البلاد تواجه خطر «حرب أهلية». أما الولايات المتحدة، التي بارك رئيسها دونالد ترامب «اللحظة الديموقراطية» في بوليفيا، فنصحت الرعايا الأميركيين بعدم السفر إلى هذا البلد، بسبب «الاضطرابات الأهلية» و«قدرتها المحدودة في ما يتعلّق بتقديم الخدمات الطارئة»، كما قامت بالحدّ من وجودها الدبلوماسي في البلاد.
 
عدد القراءات : 3266
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019