الأخبار |
"تصعيد أكبر"... روسيا تصدر بيانا بشأن نقل مرتزقة من سورية وليبيا إلى قره باغ  بايدن: ترامب سيرحل في حال خسر الانتخابات  بالتعاون مع الإرهابيين.. مؤسسة الحبوب في النظام التركي تنهب محاصيل القمح والشعير السورية  بري: طالما هناك طائفية لا يمكن أن يحصل تقدم في لبنان  الخارجية الإيطالية: ندعم اليونان في الخلاف مع تركيا  الصحة: 52 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 15حالة ووفاة 3  السودان... فتوى بعدم جواز التطبيع مع إسرائيل في كل المجالات  مجلس الأمن الدولي يدعو لوقف إطلاق النار في قره باغ فورا  وباء إلكتروني.. بقلم: أحمد مصطفى  قوات صنعاء تطرق أبواب مأرب  الموازنة العامة بين ضخامة الأرقام المعلنة ومصادر تمويلها..تمويل بالعجز وإحجام عن الاستثمار في القطاع العام  بسبب الغلاء..اللحوم تغيب عن الموائد “الطرطوسية”  صرخة أثناء المناظرة: "ترامب أنت أعظم رئيس في كل العصور"  شويغو يكشف عن تفاصيل التحضير للعملية العسكرية الروسية في سورية ودحر "داعش"  ميركل: ألمانيا تعتزم تشديد إجراءات مكافحة كورونا بلا عزل عام  ما بعد أمير الكويت: على «النهج» باقون  أرمينيا تتهم تركيا بشن "عدوان مباشر" عليها  ضبط كازية “شفطت” الاف الليترات من مخزون المحروقات لبيعها بالسوق السوداء  موجة "كوفيد-19" الثانية قد تجبر العالم على العزلة الذاتية مرة أخرى     

أخبار عربية ودولية

2019-11-21 03:57:30  |  الأرشيف

طهران «تتجاوز» أزمة الاحتجاجات: انتصار أمني

تُظهر طهران ثقة بأنها تجاوزت أحداث الاحتجاجات، التي تراجعت بشكل شبه كامل في الساعات الماضية، نحو تحقيق المزيد من التحصين لمواجهتها مع الحملة الأميركية، أمنياً واقتصادياً. وبعد أيام على تحركات مدعومة من الخارج استغلّت الاحتجاجات، وفق ما تؤكد عليه السلطات، أعلنت طهران «الانتصار الأمني» و«إحباط مخططات العدو»
أكد المسؤولون الإيرانيون تخطّي الأزمة الناجمة عن الاحتجاجات على قرار حكومة الرئيس حسن روحاني رفع أسعار البنزين. المواقف أتت بعد أقلّ من أسبوع على اندلاع الاحتجاجات التي شهدت أعمال عنف وسقوط ضحايا واعتقالات، لتُصوّر السيطرة على الأحداث على أنها «انتصار أمني» في وجه الخارج. هذا التوصيف تضمّنته مواقف قادة النظام في طهران، وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي والرئيس روحاني.
تصريحات الأخير ذهبت إلى حدّ اعتبار ما جرى إفشالاً لمخطط خارجي، إذ قال في كلمة ترافقت مع تواصل مسيرات تأييد حاشدة: «الشعب الإيراني بدّد مخططات العدو في حوادث مختلفة، وهذه المرة نجح أيضاً في إفشال مخططات العدو، وإحباط مؤامرات أولئك الذين فرضوا العقوبات القصوى في السنتين الماضيين، وأعدوا الخطط ضد النظام لنشر الفوضى وانعدام الأمن، وسعوا إلى دفع الناس ضد النظام ليخرجوا إلى الشوارع يوماً ما». وأشار روحاني إلى تقارير وزارة الداخلية حول الأحداث، بالقول: «لقد بات واضحاً عدد الأشخاص الذين خرجوا في الأيام الأخيرة إلى الشوارع، والقليل منهم كانوا من مثيري الشغب، إلا أنهم كانوا أكثر تنظيماً وتنسيقاً ومسلحين أيضاً، ويعملون بالكامل وفقاً لبرنامج أُعدّ من قِبَل القوى الرجعية في المنطقة والصهاينة والأميركيين».
وكان خامنئي، من جهته، اعتبر أن إيران «أجبرت العدو على التراجع»، في إشارة إلى الأحداث الأخيرة التي وصفها بالأحداث «الأمنية لا الشعبية»، واعداً بإجبار «العدو على التراجع في ساحة الحرب الاقتصادية» التي شدّد على ضرورة أن تشهد ازدهار الإنتاج المحلي وعدم انتظار رفع العقوبات، «فاختراق الحظر تكتيك لكن صون البلد من الحظر استراتيجية».
هذه المواقف أظهرت ارتياحاً لدى النظام في طهران، مردّه إلى اعتبار أن احتواء الاحتجاجات اليوم يُفشِل الرهانات الأميركية من خلال سياسة «الضغوط القصوى» على قلب الشارع الإيراني ضدّ النظام بوساطة الحرب الاقتصادية، وأن تمرير مشروع المساعدات المعيشية للأسر يقلّل من فرص استغلال الأزمة المعيشية مستقبلاً. وبالتالي، يشعر القادة الإيرانيون أنهم ينجحون في تحصين ثغرة الاقتصاد نسبياً، على رغم اعتراف خامنئي بأن بلاده لم تحقق بعد انتصاراً حاسماً في «المعركة الاقتصادية».
وإذ توقفت الاحتجاجات في إيران في الساعات الأخيرة بشكل شبه كلّي، تتالت مسيرات التأييد الرافضة لأعمال العنف وإحراق المؤسسات والممتلكات العامة والخاصة. أمنياً، وفيما أفادت التقارير الإيرانية بسقوط 11 قتيلاً، بينهم 5 من رجال الأمن، أثناء الأحداث المرافقة للاحتجاجات، تحدثت «منظمة العفو الدولية» عن أنه يُعتقد أن أكثر من 100 متظاهر قُتلوا، وأن الحصيلة الفعلية يمكن أن تكون 200 قتيل. وهو ما سارع المتحدث باسم البعثة الإيرانية إلى الأمم المتحدة، علي رضا مير يوسفي، إلى نفيه والردّ عليه بالقول: «المزاعم التي لا أساس لها، والأرقام المزيفة من قِبَل كيانات غربية منحازة/ لا تزعزع عزم الحكومة على اتخاذ قرارات اقتصادية حكيمة مع احترام حقوق الإنسان، بما في ذلك الحقّ في حرية الاحتجاج الشعبي في ظلّ أجواء سلمية».
في الأثناء، أقدمت وزارة الخارجية الإيرانية على استدعاء السفير السويسري لدى طهران، بصفته ممثلاً للمصالح الأميركية في إيران، من أجل الاحتجاج على التدخلات الأميركية في الأحداث الأخيرة، لا سيما إعلان وزير الخارجية، مايك بومبيو، دعمه للمحتجين.
 
عدد القراءات : 3399
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020