الأخبار |
الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي.. الشيخوخة تتقدم  الطقس غداً.. غائم ماطر على فترات وثلجي على مرتفعات فوق الـ1400 متر  تونس ترفض دعوة ألمانيا لحضور مؤتمر برلين حول ليبيا  المبعوث الأممي: يمكنني تأكيد وصول نحو 2000 مقاتل سوري إلى ليبيا  الرئيس اللبناني يطلب من الجيش استعادة الهدوء بوسط بيروت  سورية تؤكد استمرارها في ممارسة واجبها بمكافحة الإرهاب وإنقاذ السوريين من ويلات وممارسات المجموعات الإرهابية  مصدر في حكومة الوفاق: السراج قد لا يحضر مؤتمر برلين  مرض "غامض" يقتل 5 أشخاص في الكونغو  كيف يمكنك تحديث إصدار ويندوز مجانا؟  تنفيذاً لاتفاق سوتشي.. الجيش السوري يبدأ تأمين الريفين الغربي والجنوبي لحلب  مواجهات بين المتظاهرين والقوى الأمنية وسط العاصمة اللبنانية بيروت  الرئيس الأسد يصدر مرسومان يقضيان بتعديل المادة الثانية من المرسوم التشريعي رقم 54 المتعلق بمنع التعامل بغير الليرة السورية ومرسوم يقضي بتعديل المادة 309 من قانون العقوبات الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 148  الرحالة السوري عزام يحط رحاله في موسكو  رغم أزمة الروهينغا.. الصين توقع اتفاقيات ضخمة مع ميانمار  كيف كان يعمل توماس أديسون؟.. بقلم: مهرة الشحي  مقتل 4 أشخاص بإطلاق نار في ولاية يوتا الأمريكية  هل تنجح أوروبا فيما فشلت فيه سابقاً؟ إيران وليبيا أقوى اختبار على ذلك  العواصف والفيضانات تغلق الطرق في مناطق ضربتها الحرائق بأستراليا  كم ستبلغ تعويضات أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية؟  المزة 86 تطالب بتعبيد الشوارع والصيانة: «عالوعد ياكمون»     

أخبار عربية ودولية

2019-11-28 02:59:28  |  الأرشيف

عبد المهدي يحذّر من «صدام خطير»: لن نكتفي بالدفاع

في موقف تصعيدي يعكس رؤية بغداد للأزمة المستمرة منذ الـ1 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي بُعيد انطلاق التحرّكات المطلبية، أقرّ رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، بـ«وقوع أخطاء في ملف حقوق الإنسان»، لكنه أشار إلى أن ثمة «اعتداءً وقع على النظام العام خلال الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع»، مشدّداً على أن «الدولة لا يمكنها أن تقف مكتوفة الأيدي، وإلا فإن النظام سينهار، وإذا انهار النظام العام فهذه خسارة للجميع لأنه سيؤدي إلى صدام أهلي خطير». وعزّز عبد المهدي «دفاعاته» قائلاً إن «الدولة تواجه ضغطاً شديداً، وإنها في حالة الدفاع عن النفس، ومن واجبها حماية النظام العام والمواطنين على حدّ سواء»، مؤكداً أن «السلطات مصمّمة على فرض القانون في مواجهة التظاهر غير السلمي، بالتوازي مع حماية حق التظاهر السلمي وحقوق المواطنين في الحياة والعمل والدراسة، وتأمين الممتلكات الخاصة والعامة، واتخاذ الإجراءات القانونية لضمان استمرار عمل مؤسسات الدولة ومصالح المواطنين».
ولفت عبد المهدي، خلال اجتماع مجلس الوزراء، إلى أنه يمكن «تعديل العديد من القوانين التي يطالب المتظاهرون بتعديلها»، على أن يكون ذلك «وفق القانون وبطريقة سلمية»، في تلميحٍ إلى ضرورة إرساء الاستقرار الأمني لتحقيق إصلاحات سياسية. وفي هذا الإطار، تربط مصادر حكومية ونيابية انطلاق عجلة الإصلاح بعودة الهدوء إلى الشارع، الذي بدا خلال الساعات الماضية وكأنه ينحو باتجاه تصعيد خطير في مدينتَي النجف وكربلاء، في ما فُسّر على أنه محاولةٌ للضغط على «المرجعية الدينية العليا» (آية الله علي السيستاني) للخروج بموقف «قاسٍ» من الحكومة والقوى السياسية يوم غد. ووفق معلومات «الأخبار»، التي سبق وأن أشارت إلى أن الحكومة قد هيّأت نفسها لـ«موجة جديدة من المواجهات»، فإن اختيار المدينتين جاء لخصوصيتهما لدى «المرجعية»، التي ترفض أن «تطاولهما أيّ نار». وعليه، فإن ما حصل من قطع طرق وإغلاق جسور ومواجهات عنيفة بين القوات الأمنية و«عصابات إجرامية»، بحسب مصادر أمنية، هدفه دفع «المرجعية» إلى اتخاذ موقف مغاير للموقف السابق، الذي منحت بموجبه الحكومة والقوى «فرصةً لإثبات جدّيتها في تحقيق الإصلاحات»، وأوّلها إقرار قانون انتخابات عادل، وتغيير «المفوضية لعليا للانتخابات».
على خطّ موازٍ، بدا لافتاً أمس اقتحام المتظاهرين القنصلية الإيرانية في النجف (غادرت البعثة الدبلوماسية المقرّ قبل دقائق من اقتحامه ومن ثم إحراقه)، في ظلّ مواجهات عنيفة بينهم وبين القوات الأمنية، في وقت قالت فيه «وكالة الصحافة الفرنسية» إن «المحتجين واصلوا إغلاق عدد كبير من الطرقات وسط مدينة كربلاء وعند مداخلها». هذا المشهد الدموي انسحب أيضاً على العاصمة بغداد ومدن جنوبية أخرى، بالتزامن مع تعطيل أصاب الكثير من المرافق العامة جرّاء إغلاق الطرقات واستمرار الاعتصامات. وفي الديوانية، الواقعة جنوب كربلاء، أُغلقت الدوائر الحكومية والمدارس، في حين قطع متظاهرون أغلب الطرق بإطارات مشتعلة لمنع الموظفين من الوصول إلى مقارّ أعمالهم، وانسحبت قوات الأمن لتجنب المواجهة مع المحتجين. كما أُغلقت الدوائر الحكومية والمدارس في مدن الكوت والحلة والنجف. كذلك، تواصلت الاحتجاجات في البصرة والناصرية، حيث تقع حقول رئيسة للنفط، إذ اعتصم متظاهرون عند شركة نفط ذي قار الحكومية شرق الناصرية، فيما أفاد مسؤولون في البصرة، وكالة «أسوشيتد برس»، بأن استمرار إغلاق الطريق المؤدي إلى ميناء أمّ قصر التجاري، على رغم تدخل قوات الأمن لإبعاد المتظاهرين عن بوّابته، تسبّب بتعطيل التجارة عبره بنسبة 50%.
 
عدد القراءات : 3374
التصويت
هل يتجاوز لبنان عقبة تشكيل الحكومة ومخاوف الانهيار الاقتصادي والانفلات الأمني؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3507
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020