الأخبار |
ألمانيا تسمح بعودة قانون "القتل الرحيم"  «الهلال الأحمر» السوري تعلن جاهزيتها القصوى لتأدية واجبها داخل إدلب وخارجها  فيروس كورونا يظهر في دولة أوروبية أخرى ويوسع رقعة انتشاره بالقارة العجوز  الاحتلال الأميركي واصل إدخال المعدات إلى قواعده غير الشرعية … القوات الروسية تكثف وجودها في شمال شرق سورية  هل يصمد نظام الحزبين بأمريكا؟.. بقلم: د. منار الشوربجي  رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني يعلن إصابته بفيروس كورونا  الجيش السوري يطوق نقطة المراقبة التركية في ريف حماة الشمالي الغربي  وصول حالات كورونا في إنجلترا إلى 15  ألكسندر دوغين: أيّ حرب كبرى ستؤدي إلى نهاية إسرائيل  عن «إرث» ترامب الذي لا يشبه أسلافََه.. بقلم: علي دريج  بعد استخفافه بـ”كورونا”… الخسائر الاقتصادية والبشرية المتوقعة للفيروس تهدد مستقبل ترامب  السعودية تعلق الدخول إلى أراضيها لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي  الجيش يطوّع جبهتَي «الزاوية» و«شحشبو» | أنقرة تفاوض موسكو... بمعـركة سراقب  الحرارة أعلى من معدلاتها.. وهطلات مطرية وثلجية متوقعة السبت  سلامٌ بارد بين السيسي ونجلَي مبارك: جنازة «أسطورية» للمخلوع!  أولمبياد طوكيو قائم رغم تهديدات كورونا!  وزارة الصحة: لم تسجل أي إصابة بفيروس كورونا في سورية  وزير النقل يصدر قراراً يحدد شروط الترخيص لشركات الطيران  هند ظاظا أصغر لاعبة في أولمبياد طوكيو 2020     

أخبار عربية ودولية

2020-01-22 09:01:36  |  الأرشيف

"حمامة السلام" الأمريكية: هل يجنّب ترامب الولايات المتحدة حربا جديدة؟

تحت العنوان أعلاه، كتب إيليا بولونسكي، في "فوينيه أوبزرينيه"، حول أفضلية ترامب على سابقيه من الرؤساء الأمريكيين في تجنب الحروب والضغوط عليه ليُدخل أمريكا في حرب جديدة.
 
وجاء في المقال: يسود تصور في العالم عن دونالد ترامب أنه من الصقور. لكن هذه ليست سوى صورة خارجية. فإذا تحدثنا عن الوقائع الحقيقية، فإن ترامب، على خلفية جميع أسلافه - أوباما وبوش الأب والابن وكلينتون وريغان، يبدو أشبه بـ "حمامة السلام".
 
فعلى الرغم من تهديداته الرهيبة ضد الدول "المارقة"، فإن ترامب ليس في عجلة من أمره لبدء صراعات عسكرية جديدة. بل تحدّث مرارا عن الحاجة إلى انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان والعراق وسوريا. بالطبع، الأمر ليس في حب الرئيس للسلام، إنما في الاعتبارات الاقتصادية: فهو بوصفه رجل أعمال متمرس، لا يريد إنفاق الميزانية الأمريكية على النزاعات العسكرية المستمرة في البلدان الآسيوية والإفريقية البعيدة.
 
ومع ذلك، فإن وجهات نظر ترامب الشخصية حول الحملات العسكرية الأمريكية في الخارج شيء، وموقف المؤسسة الأمريكية شيء آخر مختلف تماما. قيل عن جون بولتون إنه أحد أهم "الصقور" في إدارة ترامب، حيث أصر على شن حرب ضد إيران والحفاظ على التواجد النشط للقوات الأمريكية في سوريا. ترامب، تخلص من بولتون. لكن هذا لا يعني أنه تخلص تماما من ضغوط "حزب الحرب".
 
فمؤيدو شن حرب جديدة، الذين يتمتعون بنفوذ كبير في الحزب الجمهوري، يمكن أن يمارسوا ضغوطا على ترامب، ويهددوه بحرمانه من دعمهم خلال إجراءات عزله. وليس عبثا يرى بعض الخبراء أن اغتيال الجنرال قاسم سليماني نوع من أجر دفعه ترامب للجمهوريين على دعمهم.
 
لكن بالنسبة للعديد من "الصقور"، فإن مجرد ضربة لموكب القائد العسكري الإيراني ليست كافية، فهم يريدون حربا واسعة النطاق مع إيران، تستجيب أيضا لمطالب المجمع الصناعي العسكري. لذلك، سوف يضغطون على ترامب، وهو، على الرغم من عدم رغبته في جر البلاد إلى صراع واسع النطاق في الشرق الأوسط، يمكن أن يخضع لهم في نهاية المطاف.
عدد القراءات : 3439

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3511
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020