الأخبار |
وفاة شخص وإصابة 17 بتدهور باص على طريق حماة - السلمية  البيت الأبيض ينشر توقعات صادمة بشأن عدد ضحايا كورونا.. وترامب: أيام صعبة تنتظرنا  وزير الصحة: تم الطلب من السلطات المعنية تطبيق العزل لبلدة منين بريف دمشق لوجود حالة وفاة لامرأة من البلدة بفيروس كورونا  الداخلية تطلب التشدد في تدقيق المهمات الممنوحة للأشخاص الذين يتنقلون خلال حظر التجوال  غسيل العار بالرياضة.. ابن سلمان يقترب من شراء نيوكاسل  وفاة نائب في البرلمان الجزائري بفيروس كورونا المستجد  «التموين» تدرس قرار توزيع الخبز عبر البطاقة «الذكية» ومخصصات الفرد ٣٢٠ غراما يومياً  معدل البطالة بمنطقة اليورو يبلغ أدنى مستوى في 12 عاما  ممثلة كويتية شهيرة تدعو لطرد الوفدين من البلاد أو إلقائهم في الصحراء  غسيل العار بالرياضة.. ابن سلمان يقترب من شراء نيوكاسل  جرعة تفاؤل.. بقلم: ليلى بن هدنة  الصحة العالمية: واقع الإصابات بكورونا في سورية في بداية المنحنى الصاعد  المبارزة حررتها من كل قيود وصعوبات الحياة.. أفروديت أحمد: أسعى إلى النجاح في الإعلام والرياضة معاً  عدد الوفيات بكورونا في نيويورك يتخطى عتبة الـ1000 شخص  ألمانيا: تسجيل 149 وفاة و5453 إصابة جديدة بكورونا خلال يوم واحد  إصابات جديدة في تركيا والمغرب... والسعودية تدعو إلى التريث في «عقود الحج»  إسرائيل نحو أخطر أزمة اقتصادية في تاريخها  لماذا فتك “كورونا” بالدول المتقدمة أكثر من الفقيرة؟  طائرات العدو تغير من لبنان: الدفاع الجوي يتصدّى لاستهداف شرق حمص  اليمن.. الاقتصاد بعد خمس سنوات حرب: الخسائر تقارب 100 مليار دولار     

أخبار عربية ودولية

2020-02-13 03:47:39  |  الأرشيف

ساندرز يفوز في تمهيديّات نيوهامبشر: بايدن الخاسر الأكبر!

بالرغم من أنه لا يزال من المبكر التنبّؤ بمسار الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي، إلا أن نتائج أول سباقين جاءت معبّرة، بنحو ما، عن اتّجاهات الناخبين، الذين اختاروا حتى الآن أن يتصدّر كل من بيت بوتيدجيدج سباق أيوا، الأسبوع الماضي، وبرني ساندرز سباق نيوهامبشر، أول من أمس، تاركين المرشّح المفضّل لدى مؤسسة الحزب، أي جو بايدن، في المرتبة الخامسة
لا يزال سباق الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في بداياته، غير أنّ بيرني ساندرز وبيت بوتيدجيدج اللذين يفصل بينهما نحو 40 عاماً، سجّلا انطلاقة قوية في هذا الاستحقاق الذي سيخرج منه فائز لمواجهة الرئيس دونالد ترامب، في انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر الرئاسية. وتصدّر سيناتور ولاية فيرمونت الاشتراكي، ورئيس البلدية الصغيرة في انديانا الذي كان لا يزال مجهولاً على الصعيد الوطني قبل نحو عام، انتخابات ولاية نيوهامبشر، إذ حازا توالياً نسبتي 26% و25%. وعلى إثر هذه النتائج، أَولى المتنافسون التسعة اهتمامهم بولاية نيفادا (22 شباط/ فبراير)، ثم كارولاينا الجنوبية (29 شباط/ فبراير)، قبل موعد ما يعرف بـ«الثلاثاء الكبير» (3 آذار/ مارس) الذي سيشهد اقتراع 15 ولاية.
مدفوعاً بحماسة انتصاره، قال ساندرز أمام حشد من المؤيدين، «إنّها بداية نهاية دونالد ترامب». وفي الانتخابات التمهيدية لعام 2016، كان ساندرز قد فاز بهذه الولاية بما يزيد على 60% من الأصوات، متقدّماً بفارق كبير على هيلاري كلينتون. ويشكّل هذا المرشّح، في هذا السباق العصيّ على التكهّنات، الخصم الأول لنظراء له في الحزب الديموقراطي يخشون من أن يمثّل تموضعه اليساري عقبة عسيرة في مواجهة دونالد ترامب. وفي ضوء ذلك، بات السؤال الحالي يتمحور حول معرفة هوية المتنافس الذي سيتمكن من ارتداء الثوب الوسطي. فهل سيكون بيت بوتيدجيدج الحالم بمسار شبيه بمسار باراك أوباما؟ أو ستكون السيناتورة إيمي كلوبوشار التي احتلّت المرتبة الثالثة مساء الثلاثاء؟ أم أنّه سيكون الملياردير مايكل بلومبرغ الذي دخل السباق متأخراً؟
وتفتقر هذه الخريطة إلى نائب الرئيس السابق جو بايدن، الذي كان المرشح الأوفر حظاً لوقت طويل. فقد تلقّى هذا الأخير صفعة فعلية في نيوهامبشر، بعدما حلّ في المرتبة الخامسة بأقل من 10% من الأصوات. إلا أنه يؤكد أنّ «المعركة بدأت لتوّها»، مذكّراً بأنّه أكثر شعبية من منافسيه بين السود واللاتينيين. ومن البديهي أنّ ولايتي ايوا ونيوهامبشر لا تمنحان سوى عدد محدود من المندوبين الـ 1991 الواجب الحصول على تأييدهم من أجل الفوز بترشيح الحزب الديموقراطي في تموز/ يوليو. غير أنّ الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة لا تقتصر على كونها عملية حسابية، إذ تتعدى ذلك لتكون مسألة مراكمة الزخم. فالفوز في الاقتراعات الأولى يمنح مزيداً من الاهتمام الإعلامي ويتيح جمع مزيد من التبرّعات، في حين أنّ من شأن تسجيل سلسلة من الهزائم إبعاد المانحين بلمح البصر. وبعدما كانت السيناتورة التقدمية اليزابيث وارن صاحبة حظوظ وافرة، سعت كما جو بايدن، إلى التركيز على ما بعد اقتراع نيوهامبشر وإلى رسم صورة جامعة حولها. ولكن يبدو أنّها خسرت الاندفاعة التي تميزت بها حملتها الانتخابية في انطلاقتها. أما سيناتورة مينيسوتا المعتدلة إيمي كلوبوشار، فقالت بثقة أمام جمع يرفع سرباً من الأعلام الخضر التي تتميز بها حملتها الانتخابية: «مرحباً أميركا، أنا إيمي كلوبوشار وسأهزم دونالد ترامب»، معربة عن سعادتها بحملتها التي وصفتها بـ«المبهجة والناجعة». وفي سن 59 عاماً، تهوى إيمي كلوبوشار التذكير بأنّها تنحدر من المنطقة التي يتحتم على الديموقراطيين استعادتها إذا أرادوا فعلاً الفوز في مواجهة دونالد ترامب. وهي تعني بذلك الوسط الغربي الريفي والعمّالي الممتد من الشمال إلى الوسط والذي منحت أجزاء منه أصواتها لترامب في 2016، مهدية إياه نصراً غير متوقع.
وسط كلّ ذلك، يكتفي دونالد ترامب شبه المتيقن من أنّه سيكون مرشحاً في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، بمراقبة خصومه. وبأسلوبه المستفز، يهاجم ويسخر ويوزّع العلامات والنقاط من حوله. وفي هذا الإطار، غرّد، مساء أول من أمس، بالقول إنّ «اليزابيث وارن التي يشار إليها أحياناً ببوكاهونتاس، تمضي ليلة سيئة جداً»، مضيفاً: «أعتقد بأنها ترسل إشارات بأنها تريد الانسحاب». كذلك الأمر بشأن مايكل بلومبرغ، الذي يُعتبر هدفه المفضّل منذ أيام، فقد علّق ترامب بالقول عنه: «أمسية سيئة جداً بالنسبة إلى ميني مايك». وأضاف إنّ «عدداً من الديموقراطيين (يتوقفون) الليلة، حاصل ذكاء سياسي منخفض جداً».
في غضون ذلك، وفي ظل نتائج مخيّبة، أقرّ المرشحان رجل الأعمال أندرو يانغ والسيناتور عن كولورادو مايكل بينيت بمواجهة الحقيقة، وأعلنا الانسحاب من السباق.
 
عدد القراءات : 3330
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3514
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020