الأخبار |
موسكو لا تستبعد نية واشنطن التخلي عن معاهدة حظر التجارب النووية  بانتظار ما بعد «كورونا»!.. بقلم: رشاد أبو داود  ممثلو شعب ..أم ..؟!.. بقلم: هني الحمدان  الحكومة تطلب كشف حساب 6 أشهر من كل وزارة.. والسبب؟  قسد تهرّب قمح الحسكة إلى العراق  إصابات جديدة بكورونا في سورية.. والصحة تطلب الإبلاغ عن الحالات المشتبهة  ما هي خطة ضم الضفة الغربية ووادي الأردن.. وما هي السيناريوهات المحتملة؟  المسؤولية قولٌ وعمل.. بقلم: سامر يحيى  ليبيا.. أنباء عن تدمير منظومات تركية للدفاع الجوي بقاعدة "الوطية"  حرق العلم الأمريكي قرب البيت الأبيض بعد خطاب ترامب  رئيس غانا يدخل العزل الصحي الذاتي عقب إصابة شخص مقرب منه بكورونا  وفاة الممثلة المصرية رجاء الجداوي بعد صراع مع فيروس "كورونا"  قتل شقيقته ذبحاً بالسكين بعد أن اغتصبها.. والأب متورط بالقتل!  الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر تعلن مواعيد انتخابات مجلس الشيوخ  حجر بناء في ضاحية الأسد بعد رصد إصابة بفيروس كورونا  إسبانيا تعيد عزل أكثر من 200 ألف من سكانها بسبب كورونا  كورونا "المتحوّر" أكثر قدرة على العدوى  منظمة الصحة العالمية تنهي التجارب لدواءين لعدم فاعليتهما ضد كورونا  القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي تصدر قوائم الوحدة الوطنية لانتخاب مجلس الشعب     

أخبار عربية ودولية

2020-05-13 03:31:10  |  الأرشيف

اليمن.. نُذرٌ بتوسّع الاشتباكات في الجنوب: حكومة هادي نحو مواجهة «الانتقالي»

يتصاعد التوتّر في المحافظات الشرقية والجنوبية في اليمن، تغذّيه الاشتباكات في أبين والتحشيد العسكري للأطراف. المناطق التي تخضع لاحتلال «التحالف» السعودي ــــ الإماراتي تعاني الأمرّين جراء الصراع بين وكلاء هذا التحالف على النفوذ، وفي الوقت نفسه الأزمات الإنسانية والصحية والخدمية مع انتشار وباء كورونا في مدينة عدن، وصولاً إلى تداعيات كارثة السيول، وكلها عوامل توظّف اليوم في هذا الصراع وتبادل الاتهامات بالمسؤولية.
لا يقتصر التوتر على عدن وأرخبيل سقطرى، حيث يتمدّد «المجلس الانتقالي الجنوبي» المدعوم إماراتياً على حساب حكومة الرئيس المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي، مسنودة من حزب «التجمّع اليمني للإصلاح» («الإخوان المسلمون» في اليمن)، بعدما سيطر على معسكر اللواء الأوّل مشاة بحري، بل يتّجه نحو بسط كامل سيطرته على مدينة حديبو. ففي أبين، أفادت المعلومات بأن الاشتباكات انتهت إلى سيطرة قوات هادي على معسكر «حيدرة السيدر». هذه الاحتكاكات لا تنمّ عن انتهاء مفاعيل «اتفاق الرياض» برعاية سعودية ــــ إماراتية فقط، إنما بجولة صدام دموي جديدة، وإن بقيت محكومة بسقف التحالف بين الرياض وأبو ظبي ومصالحهما المشتركة، بعيداً من الحديث عن الانفصال الذي يطل كل مرة في سياق أدوات معركة النفوذ.
ما تقدّم عبّرت عنه حكومة هادي بوضوح أمس عبر تجديد رفضها قبول الأمر الواقع الذي يحاول «الانتقالي» فرضه بإعلانه في 25 نيسان/ أبريل الإدارة الذاتية في مناطق جنوب اليمن. والجدير ذكره أن الإعلان المذكور لم يكن كافياً لتغيير خريطة النفوذ في المناطق الجنوبية (جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية، سابقاً)، إذ يقتصر ثقل المجلس على عدن ولحج والضالع، فيما تسيطر حكومة هادي وميليشياتها على المناطق الشرقية، حضرموت وشبوة والمهرة. أما أبين، مركز الاشتباكات الحالية، فلا يزال النفوذ عليها يتقاسمه الطرفان.
كذلك، أعلنت حكومة هادي أنها ستتصدّى لـ«التمرّد المسلّح» الذي يقوده «الانتقالي»، قائلة على لسان وزير خارجيتها، محمد الحضرمي، إن «المجلس رفض الاستجابة لدعوات الحكومة والمجتمع الدولي للتراجع عن إعلان الإدارة الذاتية للجنوب»، مضيفاً إن قوات هادي ستقوم «بكل ما يلزم للحفاظ على الدولة ومؤسساتها وسلامة المواطنين». هذا الموقف، على وقع الاستنفار والتحشيد العسكري على الأرض، سبقه خطاب ألقاه رئيس «الانتقالي»، عيدروس الزبيدي، دعا فيه «القوات الجنوبية» إلى الاستعداد، حاثاً الجنوبيين على «الدفاع عن المكاسب الوطنية». ويشار إلى أن المعارك في أبين تكتسي أهمية كون المنطقة تعدّ بوابة نحو عدن، ثاني المدن اليمنية ومركز حكومة هادي التي تتخذها عاصمة مؤقتة.
 
عدد القراءات : 3614
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020