الأخبار |
الرئيس الأسد يكافئ مهندسي وفنيي وزارة النفط الذين أجروا أعمال العمرة في مصفاة بانياس بخبرات محلية  إيران: إسرائيل أكبر تهديد للسلام والأمن لأنها تمتلك عشرات الأسلحة النووية  الجامعة العربية تتهاوى أمام التطبيع  أهالي منطقة الشدادي بريف الحسكة يتظاهرون احتجاجاً على جرائم ميليشيا “قسد” وقوات الاحتلال الأمريكي  الرئاسة اللبنانية: أديب لم يقدم لرئيس الجمهورية أي صيغة حكومية  "لسنا ضد أحد لكننا نريده إفريقيا".. تعثر محادثات تسمية مبعوث أممي جديد إلى ليبيا  صورة في الطائرة.. أول لاعب إسرائيلي في طريقه إلى دبي للانضمام إلى "النصر"  "ألحقوا بنا خسائر تفوق 150 مليار دولار".. روحاني يرد على منتقديه ويحدد مصدر مشكلات إيران  تفاصيل مثيرة... كشف مخطط خطير لتفجير البيت الأبيض وبرج ترامب  مقتل 15 شخصا على الأقل على يد ميليشيا مسلحة غرب إثيوبيا  "الفلسطينيون ارتكبوا مجازر ضد اليهود".. هل تزيّف السعودية التاريخ تبريراً للتطبيع؟  وفاة الفنان المنتصر بالله بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 70 عاما  اليونان تدعو تركيا لإعطاء فرصة للدبلوماسية أو اللجوء للمحكمة الدولية  تطور عمراني على حساب المساحات الخضراء  زاخاروفا: حذف "فيسبوك" صفحات روسية تدخل في شؤون بلادنا  ابعد من اتفاقيات التطبيع.. مشروع "الولايات المتحدة الإبراهيمية".. بقلم: أليف صباغ  قدري جميل يكشف عن 5 نقاط حملها جيمس جيفري لقسد بخصوص سورية  الشهباء” المدعومة من “قاطرجي” تكتسح انتخابات “تجارة حلب”  منطقة "جبل علي" الإماراتية توقع مذكرة تفاهم مع غرف التجارة الإسرائيلية  أوكرانيا… مصرع 25 من أصل 27 راكبا في حادث تحطم طائرة "آن-26"     

أخبار عربية ودولية

2020-05-17 14:35:42  |  الأرشيف

حكومة إسرائيل الجديدة تؤدي اليمين برئاسة نتنياهو.. الضم المُحتمل للضفة وعواقبه أبرز تحدياتها

قدَّم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حكومة الوحدة الجديدة التي شكَّلها إلى الكنيست، الأحد 17 مايو/أيار 2020، لينتهي بذلك جمود سياسي مستمر منذ أكثر من عام، وفي حين يستعد نتنياهو للمثول أمام المحكمة خلال أسبوع، ليواجه اتهامات تتعلق بالفساد، ستكون الحكومة أمام تحدٍّ كبير يتمثل في تنفيذ قرارها ضم أجزاء من الضفة الغربية.
 
اتفاق لتقاسم السلطة: وبدأت بعد ظهر الأحد، مراسم أداء اليمين الدستورية، للحكومة الإسرائيلية الجديدة، في الكنيست (البرلمان)، ومن المقرر أن يصوّت الكنيست أولاً على تشكيل الحكومة، ليصعد وزراؤها الـ36 واحداً تلو الآخر إلى المنصة لأداء يمين الولاء، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت”.
 
هذه الحكومة الجديدة هي نتيجة ائتلاف بين كتلة اليمين، التي يتزعمها حزب “الليكود” برئاسة نتنياهو، وحزب “أزرق-أبيض” برئاسة بيني غانتس، ويحظى الائتلاف بثقة 72 عضواً في الكنيست من أصل 120.
 
بموجب اتفاق الحزبين، سيتناوب زعيما الحزبين على منصب رئيس الوزراء؛ حيث سيستمر نتنياهو في المنصب 18 شهراً، يكون خلالها غانتس نائباً له، ووزيراً للدفاع، ثم يصبح الأخير رئيساً للوزراء في أكتوبر/تشرين الأول 2021 لمدة 18 شهراً أخرى.
 
في كلمته أمام الكنيست خاطب نتنياهو شريكه غانتس بالقول: “بيني، عملنا معاً في الجرف الصامد (الحرب على غزة 2014)، أنا كرئيس وزراء وأنت كرئيس أركان الجيش، لحماية مواطني إسرائيل (..) أنا على قناعة بأننا سنعمل هذه المرة أيضا معاً من أجل دولتنا”، وفق تعبيره. 
 
يُعد نتنياهو أكثر زعيم إسرائيلي يبقى في الحكم، وتولى السلطة للمرة الأولى عام 1996، وأمسك بزمامها ثلاث فترات متعاقبة منذ 2009. ويحاكَم نتنياهو يوم 24 مايو/أيار 2020، في اتهامات بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال، وهي تهم ينفيها جميعاً.
 
اللافت أن الحكومة الجديدة ستكون الأكبر في تاريخ إسرائيل؛ لما تضمه من عدد وزراء قياسي بلغ 36، فيما يمثل انعكاساً لعملية شاقة لصياغة اتفاق استمرت أسابيع، مما عزز من سمعة نتنياهو بخصوص قدرته على البقاء سياسياً في أصعب الظروف.
 
ضم أجزاء من الضفة: سيفتح اتفاق نتنياهو مع غانتس لاقتسام السلطة، الطريق أمام نتنياهو اليميني للمضي قدماً في عملية ضم فعلي تعهد بها، لأجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وهي أراضٍ يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.
 
لكن هذه الخطوة أغضبت فلسطينيين عبروا عن رفضهم لها، كما هدد الأردن، على لسان الملك عبدالله الثاني، بأن اتخاذ إسرائيل أي خطوات بضم أجزاء من الضفة الغربية في يوليو/تموز المقبل، سيؤدي إلى “صِدام كبير” مع بلاده.
 
أضاف الملك في مقابلة مع مجلة “دير شبيغل” الألمانية، الجمعة 15 مايو/أيار 2020، أن “القادة الذين يدعون إلى حل الدولة الواحدة لا يعلمون تبعاته”، وتساءل في السياق ذاته: “ماذا سيحصل إذا انهارت السلطة الوطنية الفلسطينية؟ سنشهد مزيداً من الفوضى والتطرف في المنطقة”.
 
جدد الملك الأردني تأكيده أنَّ “حل الدولتين هو السبيل الوحيد الذي سيمكِّننا من المضي قدماً”، وبسؤاله عما إذا كان سيعلق اتفاقية السلام الموقعة بين بلاده وإسرائيل عام 1994، أجاب: “لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جواً للخلاف والمشاحنات، ولكننا ندرس جميع الخيارات”.
 
كان نتنياهو وغانتس قد اتفقا على أن تبدأ عملية ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية، أول يوليو/تموز المقبل، وتشمل غور الأردن وجميع المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية، وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل إلى أكثر من 30% من مساحة الضفة المحتلة.
عدد القراءات : 1497
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020