الأخبار |
لبنان.. توافق فرنسي أميركي سعودي: لحكومة «محايدة» برئاسة نواف سلام!  إصابات فيروس كورونا حول العالم تتجاوز 20 مليونا  بعد فوزه برئاسة مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث.. صباغ: المرحلة القادمة تتطلب عطاء أكثر  يارا عاصي: لإعلام.. مهنة من لا مهنة له والشكل والواسطة أهم من المضمون..!  ترامب: الخطر الأكبر على انتخاباتنا يأتي من الديمقراطيين وليس من روسيا  صحيفة: ترامب قد يحظر على مواطنيه العودة إلى البلاد  الصحة العالمية: نبحث مع الجانب الروسي فاعلية وآلية اعتماد اللقاح الروسي المكتشف ضد فيروس كورونا  ضغوط واشنطن تُثمر: مفاوضات أفغانية في الدوحة  واشنطن تُكثّف تحرّكاتها: الأولوية لـ«منطقة عازلة»  قوّة المعرفة.. بقلم: سامر يحيى  الأمريكيون يسارعون لشراء الملاجئ.. هل اقتربت نهاية العالم؟  ميليشيا (قسد) المدعومة أمريكياً تختطف 9 مدنيين من بلدة سويدان جزيرة بريف دير الزور  بوتين يعلن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم  الخارجية الإثيوبية: ليس لدينا مشكلة مع مصر ولكن المشكلة تظهر عندما تحاول "احتكار" مياه نهر النيل  برلين "غير راضية" بعد تلويح واشنطن بعقوبات على خلفية مشروع "نورد ستريم 2"  أبناء عشائر السبخة: ندعم بقوة أي مقاومة لتحرير الأرض السورية من كل أشكال الاحتلال  السودان: تأجيل اجتماعات سد النهضة أسبوعا لمواصلة المشاورات الداخلية  مصادر من داخل حزب البعث وعشية انتخاب رئيس ومكتب مجلس الشعب رجحت بقاء حمودة الصباغ رئيساً للمجلس  يتوقع نتائج الانتخابات منذ 1984... أستاذ تاريخ أمريكي يتنبأ بخسارة ترامب  وزارة الصحة: تسجيل 67 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 18 حالة     

أخبار عربية ودولية

2020-05-19 04:07:07  |  الأرشيف

إيران تحمي سفنها إلى فنزويلا: سنردّ على قرصنة واشنطن

ترفض طهران التراجع عن مسار قافلتها البحرية المحمّلة بشحنات البنزين إلى فنزويلا، الحليف اللاتيني الذي يعاني من أزمة وقود حادة ويتشارك مع إيران تحدّي الحصار الأميركي. التحدّي الإيراني الكبير، الذي زاد التوتر مع واشنطن، قد يشعل حرائق تمتدّ من الكاريبي إلى الخليج، إذ جابهت طهران الإشارات الأميركية بتوقيف السفن الإيرانية بالتهديد الصريح برد حتمي ومماثل، وهي رسائل بعثت بها المؤسستان العسكرية والدبلوماسية إلى المعنيين في كل اتجاه
تمضي إيران في تحدّي التهديدات الأميركية، فيما تواصل ناقلة النفط التابعة لها مسارها نحو فنزويلا محمّلة بشحنة وقود. ووفق مواقع تحليل بيانات شحن النفط، ليس واضحاً حجم القافلة الإيرانية بعد أن رصدت ناقلة واحدة (CLAVEL)، إذ تظهر بعض هذه المواقع، كموقع شركة Tanker Trackers، وجود خمس ناقلات، هي: FORTUNE ،PETUNIA ،FOREST ،FAXON ،CLAVEL. هذه السفن التي انطلقت من ميناء رجائي في بندر عباس يتوقّع أنها تحمل ما بين 220 و240 مليون ليتر من البنزين، كما يتوقّع أن يصل بعضها الذي اجتاز قناة السويس الأسبوع الماضي إلى فنزويلا في السابع والعشرين من الشهر الجاري.
تتمسّك طهران بالتضامن مع كراكاس التي تشاركها معاناة الحصار والعقوبات والضغوط الأميركية، كما تشتركان اليوم في معركة استغلال واشنطن جائحة «كورونا» أملاً في تشكيلها فرصة لنجاح الضغوط المتعثّرة على البلدين. وتدرك الجمهورية الإسلامية أن ما تقوم به يمثّل تحدياً كبيراً للإدارة الأميركية، خصوصاً إن نجحت في إعانة حليفها اللاتيني على التخفيف من أزمة الوقود الحادة لديه هذه الأيام، وهو ما سيحرج الأميركيين الذين يريدون هذه الأزمة كإحدى ثمار العقوبات على نظام الرئيس نيكولاس مادورو. نظامٌ لا يبدو أن المحاولات المتواصلة تنجح في إسقاطه، رغم تحقيقها الأذى الاقتصادي البالغ.
القرار الإيراني لم يقف عند حدّ التضامن وتحدي الموقف الأميركي وإفراغ سياسة العقوبات من سطوتها ومضمونها، بل يصل إلى موقف قد يذهب وفق التلميحات الأميركية إلى مواجهة لعرقلة السفن الإيرانية، ربما في بحر الكاريبي وفق المعلومات المتداولة عن انتشار قوة أميركية هناك لهذا الغرض، في حين أن طهران تصرّ على إيصال رسالتها وحمايتها عبر التهديد بالرد على السيناريو الذي تصفه بـ«القرصنة البحرية». وتكرّر هذا التحذير أمس من المؤسّستين السياسية والعسكرية، وهو ما يجعل المراقبين ينظرون إلى إمكانية ترجمته في منطقة الخليج المزدحمة بالمصالح الأميركية، ما يعقّد حسابات الرئيس دونالد ترامب.
في هذا الإطار، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول عسكري أنه «في حال التعرّض لناقلات النفط التي هي في طريقها إلى فنزويلا، فسيكون ردّنا حاسماً ومماثلاً». كما أوضحت الخارجية الإيرانية، على لسان المتحدّث باسمها عباس موسوي، أن السفن «تحمل شحنات وقود إلى فنزويلا في إطار تجارة مشروعة ورسمية، وإن كان الأميركيون مستائين من هذا الأمر فهو يخصّهم. ما نأمله ألا يرتكبوا أي حماقة، لأنهم سيواجهون بردّ إيران بالتأكيد». ورأى موسوي أن «التجارة الحرّة بين الدول المستقلة أمر مشروع، لكن أميركا الترامبية تسعى وراء تقويض النظام العالمي والفوضوية العالمية»، مضيفاً: «وجّهنا التوصيات اللازمة إلى الأميركيين عبر السفير السويسري، وتمّ في رسالة (لوزير الخارجية محمد جواد) ظريف إلى (الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو) غوتيريش التذكير بتبعات أيّ إجراء يقومون به».
وكان ظريف قد بعث برسالة إلى غوتيريش شدّد فيها على أن بلاده «تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة والضرورية والتصرف بحسم... لتأمين حقوقها ومصالحها المشروعة في مواجهة سياسات البلطجة والممارسات غير القانونية». وزاد قائلاً: «تهدّد دبلوماسية الزوارق الحربية المهيمنة بشكل خطير حرّية التجارة والملاحة الدولية والتدفق الحر لموارد الطاقة... هذه الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات قسرية لتعطيل بيع النفط الإيراني تمثل تصعيداً خطيراً».
 
عدد القراءات : 4547
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020