الأخبار |
شعبية ترامب وأوراق بايدن.. بقلم: د. أيمن سمير  أعداد الإصابات تحلّق عالمياً: الفيروس يطال بولسونارو  مسلسل التفجيرات «الغامضة» يتواصل: إسرائيل تراهن على «أزمات» إيران  الصين تفرض رقابة على الإنترنت... وأميركا تدرس حظر تطبيقات صينيّة  الأسرة بحاجة إلى 270 ألف ليرة لتأكل فقط.. و202 ألف إذا قررت أن تكون نباتية !  فرنسا.. حكومة جان كاستيكس: ماكرون «زعيم اليمين» الجديد؟  الجزائر: تسجيل 475 إصابة جديدة و9 وفيات بكورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة  “3 أعوام من الفوضى تكفي”.. جماعات جمهورية تستعد لإسقاط ترامب!  FBI: نفتح قضية جديدة متعلقة بالصين مرة كل 10 ساعات  الصحة العالمية تعلق على درجة خطورة تفشي الطاعون الدملي  ليبرمان يفتح النار على نتنياهو.. لماذا وصفه بالتابع الجبان؟  الجمهوريون في مأزق: ترامب و«كورونا» عدوّان انتخابيّان  هي كلمة للقيادة الرياضية السورية الجديدة.. بقلم: صفوان الهندي  حباً بالعدالة فقط!.. بقلم: زياد غصن  البرلمان المصري يحذر من يقترب من ثروات مصر في البحر المتوسط: ستقطع رجله  عودة «تنقيط الصواريخ»: غزة على طاولة قادة العدو  موسكو تتوعد لندن بالرد على عقوباتها  ماكرون يبقي على وزيري المالية والخارجية في حكومة كاستيكس  نجمة تونس الأولى نادرة لملوم: الصدق والوضوح هما مفتاح قلبي وهذه هي خطوطي الحمراء     

أخبار عربية ودولية

2020-05-27 04:22:34  |  الأرشيف

ليبيا.. واشنطن «تعود» من بوابة طرابلس... وعينها على عسكر موسكو

في أول ردّ فعل أميركي على انتقال طائرات مقاتلة من قاعدة حميميم الروسية الجوية في سوريا إلى مناطق سيطرة «الجيش الوطني» الليبي، استنكرت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، الخطوة، معتبرة أن موسكو تحاول قلب الميزان لصالحها في ليبيا.
وفي بيان نشرته اليوم، ويدلّ على أن القوات الجوية الأميركية كانت تراقب الطائرات المقاتلة الروسية الصنع عن كثب، قالت «أفريكوم» إن هذه الطائرات «يرجّح أن توفّر الدعم لقوات (فاغنر) التي تدعم الجيش الوطني الليبي ضد حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً». وأضافت أن الطائرات توقفت في طريقها من روسيا إلى ليبيا، في سوريا، حيث جرت «إعادة طلائها لتمويه أصلها الروسي».
واعتبر قائد «أفريكوم»، ستيفن تاونسند، أن الروس يكررون ما قاموا به في سوريا، «فهم يوسّعون وجودهم العسكري في أفريقيا، باستخدام مرتزقة مدعومين حكومياً، مثل فاغنر»، مضيفاً أن قواته راقبت المقاتلات الروسية من الجيل الرابع خلال رحلتها، وهو ما يمنع روسيا من «الاستمرار في إنكار تورطها في الصراع الليبي».
وقال تاونسند إن «العالم سمع أن السيد (خليفة) حفتر على وشك إطلاق حملة جوية جديدة. سيكون طيارون من المرتزقة الروس على متن الطائرات التي وفّرتها روسيا، لقصف الليبيين».
وبالتوازي، حذّر قائد القوات الجوية الأميركية في أوروبا وأفريقيا، جيفيري هاريغيان، من أنه «في حال استولت روسيا على قاعدة في الساحل الليبي، فستكون خطوتها المنطقية الثانية نشر قدرات دائمة بعيدة المدى، لمنع الوصول إلى المنطقة (تعرف اختصاراً باسم A2AD، وهو نظام يتضمن سلسلة من الصواريخ المترابطة وأجهزة الاستشعار والتوجيه، وغيرها من التقنيات المصمّمة لتقييد حرية الحركة)... وإذا جاء ذلك اليوم، فسيخلق مخاوف أمنية حقيقية على الجناح الجنوبي لأوروبا».
 
عودة أميركية؟
بدأت الولايات المتحدة الأميركية بتعميق حضورها الإعلامي والسياسي في الملف الليبي، منذ دخول تركيا بقوة في الميدان، دعماً لحكومة «الوفاق الوطني» في طرابلس.
ويكشف البيان الأخير لـ«أفريكوم» أن الجانب الأميركي ينشط عسكرياً لمراقبة الأجواء والأراضي الليبية، وخاصة الدور الروسي الفاعل هناك.
وعلى خلاف سياسية «الصمت» التي اتّبعها «البيت الأبيض» سابقاً، والتي ترجمها البعض بأنها قبول ضمنيّ بتصعيد حفتر العسكري، قال السفير الأميركي لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، إن بلاده «تفخر بالشراكة مع الحكومة الشرعية والمعترف بها من قبل الأمم المتحدة في ليبيا، حكومة الوفاق الوطني، ومع كل أولئك الذين هم على استعداد لحماية الحرية والسلام».
واعتبر خلال مشاركته في حدث نظمته السفارة الأميركية في تونس، أن هناك «قوى تسعى لفرض نظام سياسي جديد في ليبيا بالوسائل العسكرية أو الإرهاب». وأشارت السفارة الأميركية الى أن «السفير نورلاند تحدث مع رئيس الوزراء (فائز) السراج، الأحد»، وذلك في أعقاب مكالمة هاتفية بين السرّاج ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.
وأكد السفير في الاتصال مع السراج «تقدير الولايات المتحدة لالتزامه بالمفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة، والتي من شأنها إيقاف التصعيد الخطير الراهن وفتح الطريق أمام حل سياسي للصراع».
وسيكون لدخول أميركا في وجه «الدور الروسي» في ليبيا، تأثير إيجابي على العلاقات الأميركية ــ التركية، ولا سيما مع تعاظم الدور التركي في طرابلس. وقد تضغط الولايات المتحدة لمنع حفتر وقواته من تحقيق مكاسب على الأرض، عبر الميدان أو طاولة التفاوض.
 
موسكو... لينٌ وشِدّة
بينما أرسلت روسيا (بشكل غير معلن رسمياً) مقاتلات لدعم قدرات قوات «الجيش الوطني» الجوية، في خطوة توحي بالتزامها بدعم التوازن العسكري الموجود على الأرض، ذهبت إلى تبنّي مبادرة «سياسية» طرحها سابقاً رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح.
بعيداً عن خيار حفتر العسكري، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم، في مكالمة هاتفية مع صالح، إن بلاده تدعم المبادرة التي أطلقها في أواخر نيسان الماضي، والتي تنطوي على وقف الأعمال العدائية وتكثيف المفاوضات بهدف تشكيل هيئات حكومية موحّدة.
ووفق وزارة الخارجية الروسية، شدد الجانبان على «عدم جدوى محاولات حل الأزمة بالقوة، وضرورة إطلاق حوار بنّاء على وجه السرعة بمشاركة جميع القوى السياسية الليبية».
ويشير ما سبق، عطفاً على مجريات الميدان وما جرى من سحب لبعض القوات من محاور جنوب طرابلس، إلى أن روسيا تحاول الرهان على إقناع شركائها في الملف الليبي بالدخول إلى هدنة جديدة، بهدف تفعيل المحادثات الليبية من جديد، ولكنها في الوقت نفسه تؤمّن ما يلزم عسكرياً لتقوية مركز حلفائها في الشرق الليبي.
 
عدد القراءات : 4161

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245666
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020