الأخبار |
العراق.. تزايد إصابات كورونا يدفع الحكومة إلى اتخاذ قرارات جديدة  ترامب يخسر قاعدته الأساسية من المتقاعدين في ولاية فلوريدا  كوشنر: السعودية ستتوصل حتما إلى التطبيع الكامل مع إسرائيل  وزير الصحة الروسي عن الانتقادات للقاح: سننشر كافة بيانات التجارب للعالم قريبا جدا  مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي: المعاهدات الدولية من الصلاحيات الحصرية والسيادية لولي الأمر  «إسرائيل» متمسّكة بخطّة الضم: في انتظار بقيّة العرب  الصحة: تسجيل 83 إصابة جديدة و8 حالات شفاء ووفاة 3 حالات بفيروس كورونا  السقوط الحتمي.. بقلم: ليلى بن هدنة  عدد المصابين بكورونا في العالم يقترب من 21 مليونا  زيت الزيتون السوري مهدد.. في ظل غياب قواعد البيانات المؤشرات التخطيطية!  الولايات المتحدة تخفق في تمديد الحظر الأممي على السلاح لإيران بعد فيتو روسي صيني  حكومة الوفاق الليبية تدرس إعادة فتح الحدود مع تونس  جاريد كوشنر: مزيد من الدول العربية قد تعلن قريبا التطبيع مع إسرائيل  فلسطين تستدعي سفيرها من الإمارات "فورا" وتطالب بقمة عربية طارئة  الصحة: نقاط جديدة لأخذ المسحات الخاصة بتحليل PCR الخاص بتشخيص فيروس كورونا في دمشق واللاذقية وحلب  فنزويلا تصدر أحكاما بالسجن على 15 شخصا بتهمة المشاركة في عملية الغزو الفاشلة  الصحة: تسجيل 78 إصابة جديدة و5 حالات شفاء ووفاة حالتين بفيروس كورونا في سورية  ازدواجية!.. بقلم: عائشة سلطان  تعليق الدوريات المشتركة على «M4»     

أخبار عربية ودولية

2020-06-13 04:43:46  |  الأرشيف

حرب ترامب على «الجنائية الدولية»: واشنطن و(تل أبيب) فوق القانون

خطا ترامب خطوةً إضافية نحو تسعير حربه المفتوحة ضدّ «المحكمة الجنائية الدولية»، بقراره الانتقال إلى مرحلة تفعيل عقوبات اقتصادية تستهدف مسؤوليها. قرارٌ وإن جاء مدفوعاً في ظاهره بآخر يجيز للهيئة القضائية فتح تحقيق في ارتكابات قوّات الاحتلال الأميركية في أفغانستان، إلا أنه يخدم في خلفيته مساعي إسرائيل في كفّ يد المحكمة عن مواصلة التحقيق في جرائم حرب ارتكبتها ضدّ الفلسطينيين
 
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حرباً صريحة ضدّ «المحكمة الجنائية الدولية»، بإجازته فرض عقوبات اقتصادية تشمل توسيع القيود على تأشيرات الدخول لمسؤوليها المشاركين في التحقيق «حول عسكريين أميركيين، أو توجيه اتهام إليهم، من دون موافقة الولايات المتحدة». خطوة عبثية أخرى يهدف ترامب من جرّائها إلى تأكيد أمرين: أولهما، «تحريم» المساس بالجيش الأميركي أو التحقيق في شأن ارتكاباته كونه فوق أي قانون، بينما ينسحب ثانيهما على ضمان كفّ يد المحكمة عن التحقيق في جرائم حرب ارتكبتها إسرائيل في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس بحق فلسطينيين. على أن القضية محل الخلاف، تتّصل أساساً بتحقيق تجريه المحكمة في شأن احتمال ارتكاب قوّات الاحتلال الأميركية ووكالة الاستخبارات المركزية جرائمَ حرب في أفغانستان.
 
قرار ترامب الأخير لا يمكن فصله عن الأزمات التي تواجهها إدارته، في ظلّ انقسام حقيقي تجلّى في الخلاف المستعر بين الرئيس والمؤسسة العسكرية، إزاء كيفية التعامل مع الحركة الاحتجاجية. لكنّ رفعَ سقف المواجهة مع «الجنائية الدولية» يجيء أيضاً في إطار عدائه للمؤسسات الدولية على اختلافها ومحاولاته المستمرة نزع الشرعية منها أو وقف تمويلها، كما حصل في حالتَي «منظمة الصحة العالمية»، وقبلها «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (أونروا)، وغيرهما الكثير. وفي بيانه، كرّر البيت الأبيض أنّه «رفض مراراً» مساعي المحكمة إلى توسيع نطاق عملها بحيث يشمل التحقيق مع عسكريين أميركيين، متحدّثاً عن «فساد» في هذه المحكمة «على أعلى المستويات». و«رغم الدعوات المتكرِّرة من الولايات المتحدة وحلفائنا من أجل الإصلاح، لم تقم المحكمة الجنائية الدولية بشيء لإصلاح نفسها وتواصل القيام بتحقيقات بدافع سياسي ضدّنا أو ضدّ حلفائنا، وبينهم إسرائيل». وفي حين اكتفى «المجتمع الدولي» بإدانة خطوة ترامب، رحّبت تل أبيب بقرار يستهدف محكمة «مسيّسة شغلها الشاغل هو ملاحقة الديمقراطيات التي تحترم حقوق الإنسان، وتغضّ الطرف عن قتلة حقوق الإنسان الأسوأ في العالم بما في ذلك النظام الإرهابي في إيران». ومنذ بداية العام الجاري، استنفرت إسرائيل حلفاءها، بمَن فيهم الولايات المتحدة، للضغط على «الجنائية الدولية»، بعدما وجدت المدّعية العامة للمحكمة، فاتو بنسودة، أن هناك أساساً معقولاً لمواصلة التحقيقات ضدّ إسرائيليين في ما يتعلق بجرائم حرب محتملة ارتكبوها في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس بحق فلسطينيين. وتعتبر حكومة الاحتلال بأن لا اختصاص للهيئة القضائية في الأراضي الفلسطينية، على اعتبار أن السلطة الفلسطينية ليست دولة ذات سيادة.
كذلك، يأتي التصعيد الأميركي في إطار الردّ على قرار استئنافي اتخذته المحكمة في آذار/ مارس الماضي، يجيز للمدعية العامة في المحكمة فتح تحقيق في شأن احتمال ارتكاب قوّات الاحتلال الأميركية، ووكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه»، جرائمَ حرب وجرائم ضدّ الإنسانية في أفغانستان، رغم معارضة ترامب. حينها، أشار القاضي بيوتر هوفمانسكي، إلى أن التحقيق يتعلّق «بجرائم حرب مزعومة مُتعلّقة بالتعذيب والمعاملة القاسية وإهانة كرامات الأشخاص والاغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي ارتُكبت في سياق نهج سياسي من جانب عناصر في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية». شكّل القرار وقتها صفعة لإدارة الرئيس الأميركي، ولا سيما أنه جاء بعد أيام قليلة مِن توقيع واشنطن اتفاقها التاريخي مع حركة «طالبان» لبدء الانسحاب من أفغانستان، ووصفته الإدارة بالمتهوِّر، فيما هدّد بومبيو باتخاذ «جميع الإجراءات اللازمة لضمان عدم مثول الأميركيين أمام هذه الهيئة السياسية لهدف الانتقام السياسي».
عدد القراءات : 1575

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020