الأخبار |
مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي: المعاهدات الدولية من الصلاحيات الحصرية والسيادية لولي الأمر  الترفيه في زمن «كورونا»: «سياحة الفقراء» تزدهر  «إسرائيل» متمسّكة بخطّة الضم: في انتظار بقيّة العرب  الصحة: تسجيل 83 إصابة جديدة و8 حالات شفاء ووفاة 3 حالات بفيروس كورونا  السقوط الحتمي.. بقلم: ليلى بن هدنة  مكاسب إسرائيل وخسائر العرب.. “صفقة التطبيع” ستفتح الباب أمام تل أبيب لتقديم نفسها كضابط لتوازن القوى بالخليج  إرتفاع في حالات التعافي والصحة العالمية: “كوفيد – 19” لا ينتقل عبر الطعام  عدد المصابين بكورونا في العالم يقترب من 21 مليونا  من قمة الطاقة إلى «السلام»... أبرز محطّات التطبيع  زيت الزيتون السوري مهدد.. في ظل غياب قواعد البيانات المؤشرات التخطيطية!  الولايات المتحدة تخفق في تمديد الحظر الأممي على السلاح لإيران بعد فيتو روسي صيني  حكومة الوفاق الليبية تدرس إعادة فتح الحدود مع تونس  جاريد كوشنر: مزيد من الدول العربية قد تعلن قريبا التطبيع مع إسرائيل  فلسطين تستدعي سفيرها من الإمارات "فورا" وتطالب بقمة عربية طارئة  الصحة: نقاط جديدة لأخذ المسحات الخاصة بتحليل PCR الخاص بتشخيص فيروس كورونا في دمشق واللاذقية وحلب  فنزويلا تصدر أحكاما بالسجن على 15 شخصا بتهمة المشاركة في عملية الغزو الفاشلة  يوتين يقدم مبادرة لتجنب المواجهة حول إيران في مجلس الأمن  ازدواجية!.. بقلم: عائشة سلطان  تعليق الدوريات المشتركة على «M4»  نتنياهو: أنا لم أتنازل عن قضية الضم     

أخبار عربية ودولية

2020-07-06 02:26:53  |  الأرشيف

إعفاء الفيّاض من منصبين: مغازلة لواشنطن؟

إعفاء الفيّاض من منصبين: مغازلة لواشنطن؟

في قرار كان متوقّعاً، أجرى رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، تعديلات أمنية طاولت مستشارية الأمن الوطني، ورئاسة جهاز الأمن الوطني. إذ عيّن وزير الداخلية الأسبق قاسم الأعرجي (قيادي سابق في «منظمة بدر») مستشاراً للأمن الوطني، واللواء عبد الغني الأسدي (القائد السابق لعمليات «جهاز مكافحة الإرهاب») رئيساً للجهاز. وبهذين القرارين، أنهى الكاظمي مهمات فالح الفيّاض في المستشارية والجهاز على السواء، بعد إدارة دامت أكثر من 9 سنوات، مُبقياً عليه رئيساً لـ«هيئة الحشد الشعبي».
 
إبعاد الفيّاض من منصبَين أمنيَّين رأى فيه البعض مغازلة لواشنطن، وخصوصاً أن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، حمّله والشهيد أبو مهدي المهندس وهادي العامري وقيس الخزعلي مسؤولية التظاهرات في محيط السفارة الأميركية في بغداد في كانون الأول/ ديسمبر الماضي. في الوقت نفسه، يٌنظر إلى تصعيد الأعرجي كنوع من التودّد إلى السعودية، بوصف الرجل واحداً من «الرهانات السعودية» داخل «البيت الشيعي»، وقد تُسند إليه مهمة التنسيق بين بغداد والرياض (وأبو ظبي) بتوجيه مباشر من الكاظمي، بعدما شهدت هذه القناة - إبّان تولّي الفيّاض المستشارية - ركوداً، في مقابل تعزيز التواصل مع أنقرة والدوحة.
أما الأسدي، فهو من المقربين من قادة «الحشد»، حتى إن المهندس أراده - وفق ما يُنقل - أن يؤسّس فرقة لـ«القوات الخاصة» في «الحشد» بُعيد استقالته من «مكافحة الإرهاب» أواخر عام 2018، غير أن هذا المشروع لم يبصر النور. وتعهّد الأسدي، في أوّل تصريحاته، بـ«العمل على عدم عودة الإرهاب إلى البلاد، ومواصلة جهود مطاردة خلاياه».
عدد القراءات : 4010

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020