الأخبار |
وطني والله  سماسرة المكاتب العقارية يتقاضون قرابة ترليون ليرة سنوياً … ماذا ينفعنا الاقتصاد الإنتاجي أم الاقتصاد الريعي؟  بغداد تواصل رصد محاولات تسلل بين الحدود العراقية – السورية  المذيعة ميساء حيدر: برامج البث المباشر هي الأحب على قلبي  سفينتان حربيتان إيرانيتان تتجهان إلى سورية لإجراء مناورة بحرية مع روسيا  مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية "رونالد ريغان" تدخل بحر الصين الجنوبي  «مسيرة الأعلام» تحت الخطوط الحمر: الكلمة للمقاومة  نتنياهو بينيت – ترامب بايدن..بقلم:هديل العلي  بالرغم من الدعوات إلى "الغضب والاستنفار".."مسيرة الأعلام" الإسرائيلية تنطلق اليوم في القدس  بايدن يتعهّد بتحديد «خطوط حمراء» لبوتين  قمّة إردوغان - بايدن بلا نتائج: أنقرة تحنُّ لدورها الأمني  هنغاريا تمرر قانونا يحظر محتوى المثليين في المدارس أو برامج الأطفال  السكر بـ2400 والرز بـ2800.. ولا حماية مستهلك ولا هم يحزنون  قمّة بايدن - بوتين اليوم: ضبط الخلافات تحت سقف المنافسة  اتفاقٌ يُعلّق حرب الرسوم الجمركية على ضفتي الأطلسي  توقعات بتشغيل ثلاثة ملايين عامل مصري في إعادة إعمار ليبيا  إنقاذ 338 مهاجراً قبالة الشواطئ الليبية  عبادة السعادة.. بقلم:أمينة العطوة  السورية للطيران تشرق مجدداً من الامارات.. عودة الرحلات الى دبي والشارقة     

أخبار عربية ودولية

2020-07-08 02:28:04  |  الأرشيف

فرنسا.. حكومة جان كاستيكس: ماكرون «زعيم اليمين» الجديد؟

منذ ما قبل استقالة إدوارد فيليب وتعيين جان كاستيكس مكانه رئيساً للحكومة الفرنسية، عكف إيمانويل ماكرون على الإعلان أنه «سيعيد ابتكار نفسه»، في ما أوحى بتغييرات جذرية في الحكومة الجديدة. الواقع أظهر ما هو عكس ذلك، إذ رأى البعض أن الحكومة الجديدة تمثّل رغبة ماكرونية واضحة في الاتجاه أكثر صوب اليمين، بل محاولة ليتحوّل إلى «زعيم اليمين»
أظهر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تصميمه على الاعتماد على الجناح اليميني في تياره، حتى نهاية ولايته، مع اختيار مناصرين سابقين لنيكولا ساركوزي، وزراء في حكومة جان كاستيكس، الذي كان نفسه مستشاراً للرئيس الأسبق. ويمثّل اختيار جيرالد دارمانان، الذي كان وزير المحاسبة في حكومة إدوارد فيليب، لوزارة الداخلية، وروزلين باشلو التي كانت وزيرة سابقة في عهد ساركوزي لحقيبة الثقافة، ترجمة لهذا الانعطاف السياسي، كما يرى كتّاب صحافيون ومحلّلون سياسيون.
ومع وزارة الاقتصاد التي بقيت بيد برونو لومير، تكون الشخصيات المنبثقة من اليمين قد هيمنت على المفاصل الرئيسية في حكومة كاستيكس، الأمين العام المساعد السابق للإليزيه بين عامي 2011 و2012. ويعتبر المحلّل السياسي باسكال بيرينو ذلك «طريقة واضحة لإعطاء شخصيات ذات خلفية يمينية مناصب رئيسية».
من جهتها، لخّصت افتتاحية صحيفة «لا مونتاني» المحلية خطوة ماكرون بالقول: «مع ساركوزي من خلفه، أنهى ماكرون خنق حزب الجمهوريين (الحزب التقليدي لتيار اليمين)، وعزّز أكثر من أي وقت جانبه الأيمن، الوحيد القادر على ضمان دعم أقوى له» في الانتخابات الرئاسية عام 2022. واختارت صحيفة «لوفيغارو»، كذلك، بدء افتتاحيتها بعبارة «انعطافة إلى اليمين»، بينما كتبت «لوموند»: «الخط اليميني بات في الحكومة»، معتبرةً أنّ «هذا الفريق الجديد مهمّته الدفع بالتيار الماكروني نحو اليمين، قبل عامين من الانتخابات الرئاسية».
في المقابل، استُبعد أشخاص كانوا من أوائل المؤيّدين لماكرون، وهم قادمون من صفوف الاشتراكيين أو اليسار، بعد حرقهم سياسياً، مثل وزير الداخلية السابق كريستوف كاستانير، والمتحدثة السابقة باسم الحكومة سيبيث نديايه. لكن، بقي آخرون من هذا التيار في مواقعهم، على غرار وزير الخارجية جان إيف لودريان، بينما استقدم آخرون جدد مثل وزيرة البيئة باربارا بومبيلي، التي كانت في حزب «الخضر» قبل دعم الحزب الرئاسي «الجمهورية إلى الأمام». وكلاهما يحتلّان المناصب الأعلى في الترتيب البروتوكولي للحكومة.
وفي هذا الإطار، رأى زعيم اليسار الراديكالي جان ـــــ لوك ميلانشون أنّه بخطوته تلك، أبدى ماكرون «رغبة أكثر وضوحاً ومباشرة بنيّته أن يكون زعيم اليمين». لكن حزب «الجمهوريين» ينفي ذلك، فيما يحاول التصدّي لمحاولات ماكرون استقطاب جمهور اليمين وشخصياته. وقال نائب رئيس الحزب غيوم بيلتييه: «بالتأكيد هذا ما يحاول فعله»، منتقداً «استراتيجيات التجنيد الفردية».
ورغم أنّ الحكومة الجديدة تعكس عزم الرئيس على التوجّه أكثر إلى اليمين، فإنّ ماكرون لم يجنّد في الواقع شخصيات كبيرة من هذا التيار، باستثناء روزلين باشلو وزيرة الصحّة السابقة في عهد ساركوزي، ولا من اليسار. ولذلك، فإنّ التشكيلة الحكومية الجديدة هي بالأحرى أشبه بإعادة توزيع للموارد البشرية، أكثر منها نقطة تحوّل مفصلية.
ومن هذا المنطلق، كتبت المحلّلة السياسية كلويه موران، من مؤسسة جان جوريه (يسار)، في «لوفيغارو»، تعليقاً على الحكومة الجديدة، قالت فيه إنه «لا مكاسب من اليمين أو من اليسار، لا مكاسب رمزية، باستثناء باشلو وإريك دوبون ــــــ موريتي (الذي بات وزيراً للعدل)، وهما شخصيتان وازنتان، لكنّهما مجرّد تفصيل يخفي خلفه الصورة الشاملة». وأوضحت أنّ «هذه التشكيلة الحكومية الجديدة تهدّد الجاذبية السياسية للتيار الماكروني: فأين هم المنشقون عن حزب الجمهوريين والحزب الاشتراكي وحزب أوروبا البيئة / الخضر (يسار)، الذين وعدَنا بهم؟».
وكان ماكرون قد أعرب عن رغبته في إعادة «ابتكار نفسه»، لكن موران رأت أنّ التشكيلة الحكومية لا تعكس تلك الرغبة. وأضافت: «يبقى أن نرى إذا ما كانت إعادة الابتكار تشمل الأداء الحكومي... لذلك، يجب ترقّب خطوات جان كاستيكس بانتباه شديد».
 
عدد القراءات : 2616
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021