الأخبار |
زلزال يضرب سواحل اليونان  مقتل فلسطيني وإصابة 8 آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي في شمال الخليل  هل سنبقى نتفرج على فرح الآخرين.. بقلم: صفوان الهندي  رفض متكرّر للعرْض الروسي: مقامرة قاتلة جديدة  64% فقراء و51% عاطلون عن العمل: غزة... عامٌ جديد تحت الحصار  ألمانيا تعتزم إنفاق 20 مليار يورو لتجديد مخزون أسلحة الجيش  تصريحات مسؤولي أنقرة تتواصل حول عدوان بري وشيك: ننتظر الأوامر!  الغنوشي أمام القضاء مجدداً للتحقيق معه بإرسال إرهابيين إلى سورية  «المازوت والبنزين» بأكثر من 7 آلاف للتر الواحد وجرة الغاز «حدث بلا حرج»! … شح المحروقات «المدعوم» ينعش السوق السوداء  «الصناعة» تحدد مجلس إدارة اتحاد غرف الصناعة السورية وغداً انتخاب رئيس الاتحاد  الموز اللبناني المستورد وصل إلى «الزبلطاني» و 15 براد حمضيات إلى الخليج والعراق يومياً  سياسيون فرنسيون يصفون زيلينسكي بـ "الشخص الخطير" ويطالبون بلادهم بالكف عن دعمه  انتخابات تايوان: خطاب معاداة الصين لا يحشد  الكاميرون.. مصرع 11 شخصا بانهيار أرضي خلال تجمع تكريما لأناس متوفين  حرب «الغرب الجماعي» على الجبهة الأيديولوجية: إيران لا تتنازل  فرنسا: الوضع المالي لباريس خطير وقد توضع تحت الوصاية  ضحايا جراء حادث تصادم شاحنة بحافلة إستونية تقل جنودا أوكرانيين في لاتفيا  البنتاغون يدرس تزويد أوكرانيا بأسلحة يصل مداها لأكثر من 150 كيلومتراً  تحطّم طائرة صغيرة يقطع الكهرباء قرب واشنطن العاصمة     

أخبار عربية ودولية

2022-05-03 03:55:29  |  الأرشيف

فرنسا: تنافر واختلافات وسط القوى التي شكلت الأغلبية البرلمانية لماكرون

التوترات هي الأكثر حدة فيما يتعلق بمسألة الترشيحات، فقائمة الأحزاب التي تطالب بوجود كتلة برلمانية في الأغلبية، مع الوصول إلى التمويل العام كدافع رئيسي لها، تتزايد منذ عدة أشهر.
 
الأغلبية البرلمانية، التي حكم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بواسطتها في الأعوام الخمسة لماضية، تبدو في عهده الجديد مغايرةة ومتنافرة، قبل أيام من الانتخابات التشريعية.
 
ابتُليت الأغلبية بالانقسامات بين المجموعات المختلفة، والتي تطمح إلى الحصول على القاعدة الشعبية، وبالتالي النيابية. والتوترات كبيرة مع حزب أورزيون، ومؤسسه رئيس الوزراء السابق أدوار فيليب، على نحو خاص.
 
وبينما يبدو اليسار في طريقه إلى الاتحاد، بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين "فرنسا غير الخاضعة" ودعاة حماية البيئة، وضمنهم حزب "الخضر"، تحاول الأغلبية البرلمانية الداعمة لإيمانويل ماكرون، منذ عدة أسابيع، التوصل إلى اتفاق بين مختلف حركاتها، في ضوء الانتخابات التشريعية، في الـ12 والـ19 من حزيران/يونيو.
 
من الواضح أنّ التوترات هي الأكثر حدة فيما يتعلق بمسألة الترشيحات، فقائمة الأحزاب التي تطالب بوجود كتلة برلمانية في الأغلبية، مع الوصول إلى التمويل العام كدافع رئيسي لها، تتزايد منذ عدة أشهر.
 
في تيار اليمين، القوى متوزعة على النحو التالي: هناك مجموعة "أجير" برئاسة وزير التجارة الخارجية، فرانك ريستر؛ الحزب الراديكالي، بزعامة لوران هينار؛ أوريزون بقيادة رئيس الوزراء السابق إدوارد فيليب، ناهيك بالتجمعات العشرين المستقبلية لحزب "الجمهوريين" (LR)، والتي لم تقرر ما إذا كانت ستكون تحت راية حزب ماكرون، " فرنسا إلى الأمام"  أو أوريزون، أو أي هيكل آخر.
 
وفي اليسار، يتصارع أيضاً مع حركة  التقدم، بقيادة وزير الحسابات العامة أوليفييه دوسوبت، الاتحاد التقدمي لرئيس البلدية السابق لديجون فرانسوا ريبسامين، والحزب البيئي المشترك بين وزيرة التحول البيئي باربرا بومبيلي، وجان بيير شيفينمان.
 
وبسبب دعمها إيمانويل ماكرون، فإن كل هذه المنظمات تهدف إلى تقديم مرشحين تشريعيين تحت الراية نفسها. لكن الشروط العامة لم يتم تحديدها بعدُ، قبل ستة أسابيع من التصويت.
 
وقال رئيس مجموعة نواب "فرنسا إلى الأمام"، ميدي ليبر، إنّ "كل الذين سيؤيدون المشروع عليهم أن يلتزموا دعم المشروع الرئاسي، والحكومة التي سيتم تعيينها. وبعد ذلك، ستكون الاختلافات قابلة للتعايش".
 
وعلى عكس ما حدث في عام 2017، لم يتم التخطيط حالياً لأي لجنة استثمار وطنية من شأنها أن تجمع جميع عناصر الأغلبية. يجري وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق بين "فرنسا إلى الأمام" وحزب فرانسوا بايرو الوسطي. وبموجبه، سيحصل الأخير على مئة ترشيح، وتجديد نوابه البالغ عددهم أربعة وخمسين نائباً.
 
بالنسبة إلى المفاوضين، الذين تم تفويضهم من جانب الإليزيه، فإنّ الهدف واضح: المحافظة على توازن القوى الحالي، مع مجموعة أغلبية "فرنسا إلى الأمام" LRM (267 نائباً اليوم)، وحليفها حزب "مودم" (MoDem)  ومجموعة أوريزون  (Horizons) كقوة داعمة.
 
مأدبة الغداء بشأن الترشيحات، والتي أُقيمت في الإليزيه، برئاسة إيمانويل ماكرون، في غياب إدوارد فيليب  وفرانسوا بايرو، أفضت إلى تدهور المفاوضات بين رئيس الدولة ورئيس وزرائه السابق.
 
في آذار/مارس، قبل الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، تحدث إدوارد فيليب وريتشارد فيران، ثلاث مرات على الأقل، بشأن موضوع الترشيحات.
 
لكن لم يتقدم زعيم الأغلبية السابق بأي طلب محدَّد بخصوص عدد النواب الذي يريده. ويقال في الغرف المغلقة إنّ مطالبه تُعَدّ غير منطقية من جانب الإليزيه.
 
أمّا الجناح اليساري للأغلبية، فيبدو أن مصيره حُسِم. ويمكن إجبار "أرض التقدم" و"الاتحاد التقدمي"، من بين آخرين، على الاندماج في مجموعة LRM، من أجل منع الحزب الرئاسي "من القبض على 150 نائباً"، في حال الفوز في الانتخابات التشريعية.
 
عدد القراءات : 4537

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022