الأخبار |
بريطانيا «لا تستبعد» تزويد أوكرانيا بطائرات مقاتلة... وروسيا تتعهّد بالرد  واشنطن تتهم الصين بإرسال «مناطيد تجسس» إلى «القارات الخمس»  ناجون يروون اللحظات الأولى للكارثة.. استنفار شعبي قابله استنفار رسمي.. التكافل والتضامن عزى المتضررين وخفف من وقع الفاجعة  المساعدات تصل تباعا على المطارات السورية.. وبغداد تدعو لتشكيل … غرفة عمليات مشتركة لفتح الحدود.. والأردن سيقدم كل ما يستطيع … العراق يطالب الحكومات بإيقاف القرارات «العقابية» بعد الزلزال  بمشاركة مسؤولين من دول صديقة … أبناء سورية في المغتربات يواصلون حملات التبرع  استنفار الأمانة السورية للتنمية لتقديم العون للمتضررين … فتح أبواب المنارات لاستقبال المتضررين وتقديم كل أنواع الإغاثة  تفسير مفاجئ من خبير أردني: السدود التي بنتها تركيا على حساب سوريا والعراق لها دور بالزلزال  زعيم كوريا الشمالية يحضر عرضا عسكريا كشف خلاله عن صواريخ باليستية عابرة للقارات  في حصيلة غير نهائية.. ارتفاع عدد الضحايا في سورية إلى أكثر من 3100 قتيل  زينب الزدجالية : الإعلام الرياضي بات مهنة من لا مهنة له  الفنانة السورية راما درويش: لم يقف أحد إلى جانبي ولم أجد السند والداعم لي ولو معنوياً  وفد وزاري لبناني خلال لقائه الرئيس الأسد: مستعدون لفتح المطارات والموانئ لاستقبال المساعدات التي ترد إلى سورية  مساعدات صينية طارئة إلى سورية  بعد خطاب بايدن... الصين تؤكد أنها «ستدافع بحزم» عن مصالحها  الرئيس الجزائري يستدعي سفير بلاده لدى فرنسا بشكل فوري للتشاور  نداء عاجل من شيخ الأزهر لإنقاذ سورية وتركيا  العالم يهتز.. عشرات الهزات الأرضية في يوم واحد  الأمم المتحدة تمهّد لاتفاق جديد في اليمن  رسائل تضامن ودعم لسورية من قادة دول عربية وأجنبية  النادي الدولي للإعلام الرياضي يتضامن مع سورية بعد كارثة الزلزال     

أخبار عربية ودولية

2022-09-03 03:44:54  |  الأرشيف

العراق يستعيد هدوءه: الجميع في انتظار «المحكمة»

يتوقّف تطوّر الأحداث في العراق، على قرار "المحكمة الاتحادية العليا"، المرتقب صدوره الأربعاء المقبل، في الدعوى التي تقدَّم بها «التيار الصدري» أمامها، مطالباً بحلّ مجلس النواب المنتخَب في تشرين الأوّل الماضي، بداعي تجاوزه المهل الدستورية في انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ومن ثمّ تكليف حكومة من الكتلة البرلمانية الأكبر. وفي انتظار استصدار القرار، تراجعت لهجة السجال السياسي، ما أرخى مزيداً من الهدوء على الشارع العراقي
 مثَّلت عطلة يوم أمس الجمعة في العراق، والتي كانت، في الأسابيع الماضية، مناسبةً لتصعيد التحرّكات في الشارع، فرصةً لالتقاط الأنفاس، وسط تراجُع السجال السياسي الذي أعقب الأحداث الدامية التي حصدت عشرات الضحايا، لا سيما في ظلّ التحضيرات لإحياء أربعينية الإمام الحسين. وفيما لم يَظهر ما يشير إلى تحقيق اختراق على نحوٍ يعيد دفْع عجلة الحوار السياسي في المرحلة المقبلة، فإن تحديد "المحكمة الاتحادية العليا" موعداً لإصدار قرار في دعوى حلّ مجلس النواب، حتّم على الجميع انتظاره، نظراً إلى تأثيره الحاسم في مسار التطوّرات، كيفما جاء.
على أن اللافت هو أن «الإطار التنسيقي» بعث بمزيد من المؤشّرات إزاء نيّته التعاطي بإيجابيّة مع «التيار الصدري» ربطاً بقرار المحكمة، على الرغم من أن التيّار كان قد واصل هجومه على فصائل «الإطار» فرادى، واستمرّ في طرْح المطالب التي تتناول خصوصاً تلك المسلّحة منها. وفي هذا المجال، يقول القيادي في «تحالف الفتح»، غضنفر البطيخ، لـ«الأخبار»، إن «كلّ حالة من الحالات التي يمكن أن يَصدر فيها قرار المحكمة الاتحادية لها رأي مختلف؛ فإذا تمّ ردّ الدعوى، فبالتأكيد سيكون هناك اتفاق سياسي على تشكيل الحكومة بالتوافق مع التيار الصدري حتى لو كان خارج البرلمان، وإذا تمّ حلّ المجلس، فالأمور هنا تختلف، ولكن أيضاً سيكون هناك اتفاق سياسي على شكل الانتخابات وتوقيتها مستقبلاً، خصوصاً أن حُكماً كهذا سيُحدث فراغاً تشريعيّاً». ويلفت إلى أنه «في السياسة كلّ شي وارد، خصوصاً أن أبواب التفاوض هي الملاذ الأخير، وأيّ طريق آخر محفوف بالمخاطر ومدمِّر للشعب العراقي. بالتالي يتعيّن على كلّ الأطراف تقديم تنازلات».
وكان «وزير القائد» قد طالب، في آخر بيان له، مساء أوّل من أمس، بتغيير رئيس الهيئة السياسية لـ«الحشد الشعبي»، فالح الفياض، «لأنه متحزّب ورئيس كلتة، وهذا ما يسيّس الحشد المجاهد، ولأنه لا يمتلك شخصيّة قوية ولا ذهنية عسكرية، وهو غير مؤهّل للمنصب». كما دعا إلى «استصدار أمر حازم بحلّ الفصائل التي تدّعي المقاومة، وهي تَعتقل أبناء الشعب، وإخراج جميع الفصائل ومعها الحشد من المنطقة الخضراء، ومسْكها من قِبَل القوى الأمنية البطلة، وإبعاد الحشد عن السيطرات والمنافذ الحدودية حفاظاً على سمعة المجاهدين التي تمّ تشويهها في الآونة الأخيرة».
ومع ذلك، تعزَّزت الأجواء الإيجابية على الساحة العراقية، بالموقف الذي أعلنه خطيب جمعة طهران المؤقّت، محمد جواد حاج علي أكبري، حيث أكد أن «الحكومة الإيرانية تتطلّع إلى تشكيل حكومة مستقرّة في العراق»، مضيفاً أن «طهران وكما في السابق، لن تتردّد في تقديم أيّ مساعدة لتوفير الأمن والرفاهية للشعب العراقي»، مشيراً إلى الأحداث الأخيرة في العراق بالقول إن «هذا البلد شهِد على أعتاب أربعينية الإمام الحسين حوادث كادت أن تترك آثارها على مراسم الأربعين، إلا أن الموضوع تمّت تسويته بفضل جهود المجاهدين والمؤمنين العراقيين».
 
عدد القراءات : 4686

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3573
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023