الأخبار |
ضحايا جراء حادث تصادم شاحنة بحافلة إستونية تقل جنودا أوكرانيين في لاتفيا  مشروع أمريكي لدعم "المجتمع المدني " في العراق بـ 25 مليون دولار  بروكسل.. شغب واعتقالات بعد فوز المغرب على بلجيكا في كأس العالم  الأرض تشهد منظراً رائعاً ليلة يوم 13 - 14 ديسمبر.. تعرف عليه  الأردن يحصّل المنحة الأميركية الأولى من «حزمة السنوات العشر»  سياسيون فرنسيون يصفون زيلينسكي بـ "الشخص الخطير" ويطالبون بلادهم بالكف عن دعمه  انتخابات تايوان: خطاب معاداة الصين لا يحشد  الكاميرون.. مصرع 11 شخصا بانهيار أرضي خلال تجمع تكريما لأناس متوفين  حرب «الغرب الجماعي» على الجبهة الأيديولوجية: إيران لا تتنازل  عدم اتقانهم لغة البلاد الصعبة هي أحد أبرز مشاكلهم … أطباء سوريون في السويد يعملون حدادين وسائقي باصات!  ربط الأطباء إلكترونياً مع «المالية» والبداية من أطباء الأشعة.. الضريبة على الأطباء لا تقل عن مليون ليرة سنوياً  تكاليف الجامعة ترهق الطلبة.. مطالبات بتشريع العمل الجزئي كحلٌ للبطالة ودوران عجلة الاقتصاد  فرنسا: الوضع المالي لباريس خطير وقد توضع تحت الوصاية  حادثة اللاذقية المفجعة تكشف النقاب عن فتحات كثيرة في طرطوس! … خلافات بين شركة الصرف ومجلس المدينة وصلت للقضاء  تعزيزات ضخمة للجيش تنتشر غرب عين العرب  إدارة أردوغان تصر على تنفيذ عدوانها رغم معارضة موسكو وواشنطن  الكهرباء في حماة بأسوأ حالاتها … مدير الكهرباء: الحمولات شديدة.. وعلى المواطنين المساعدة في حماية الكابلات من السرقة  لماذا يفقد الألمان حماستهم لمساعدة أوكرانيا؟  مقتل شخص وإصابة 5 آخرين بإطلاق نار في جورجيا الأمريكية     

أخبار عربية ودولية

2022-09-28 02:34:52  |  الأرشيف

ليبيا.. هدنة هشّة في الزاوية: خطر الاقتتال الشامل يتصاعد

مع سريان الهدنة بين الميليشيات المتقاتِلة في ليبيا، والمحسوبة على حكومتَي الشرق والغرب، إثر الاشتباكات العنيفة التي وقعت في الزاوية، لا يَظهر أن ثمّة مقوّمات لصمود وقف إطلاق النار. واقعٌ بات، إلى جانب عوامل أخرى، يتهدِّد باندلاق العنف على نحو أوسع، خصوصاً في ظلّ اكتفاء البعثة الأممية بإصدار بيانات إدانة، وتراجُع الاهتمام الدولي بالملفّ الليبي، لمصلحة ما هو أكثر إلحاحاً
 دخلت الهدنة التي جرى التوصُّل إليها بين الميليشيات والفصائل المسلّحة المدعومة من قِبَل رئيسَي الوزراء الليبيَّين المتنافسَين، عبد الحميد الدبيبة، وفتحي باشاغا، حيّز التنفيذ، إثر سقوط عشرة قتلى وأكثر من 20 جريحاً في الاشتباكات التي وقعت خلال الأيام الماضية، وتَرافقت مع أخرى داخلية سُجِّلت داخل المعسكر الموالي لباشاغا، بين فصائل محسوبة مباشرةً على الأخير، وأخرى تابعة لوزارة الدفاع في حكومته. الاشتباكات التي بدأت في مدينة الزاوية، أكثر مدن الغرب الليبي استقطاباً للميليشيات، واستُخدمت فيها الأسلحة الثقيلة بعدما ظلّت الجولات الماضية مقتصرة على الأسلحة الخفيفة، يُحتمَل أن تتجدّد في أيّ وقت بالنظر إلى هشاشة الهدنة التي يحاول رئيس حكومة «الوحدة» ترسيخها راهناً، كوْن انهيارها سيهدّد مستقبل هذه الحكومة، التي تستمرّ الانقسامات بين الميليشيات التابعة لها، وهو ما يمكن لخصومها استغلاله.
وكانت اندلعت المواجهات بين ميليشيات «السلعة» التابعة لعثمان اللهب من جهة، وميليشيات «أبناء السيفاو» من جهة ثانية، بسبب خلاف على تقاسم النفوذ في الزاوية، ليتدخّل إثر ذلك فريق عسكري حكومي، وينجح في التوصّل إلى وقفٍ لإطلاق النار من خلال تسوية قَبَلية أبْقت على سلاح كلّ مجموعة مقاتِلة من دون أيّ تغيير في الوضع القائم. وجاء تَجدّد القتال بعدما شهدت الأسابيع الماضية تسديد الرواتب المتأخّرة لأعداد كبيرة من مقاتلي الميليشيات بهدف ضمان ولائهم، مع زيادة قيمة بعضها، في حين وصلت أسلحة من مناطق خارج العاصمة إلى داخلها عبر صفقات سلاح بعضها دُفع ثمنه بشكل عيني. في هذا الوقت، اكتفت البعثة الأممية إلى ليبيا بإصدار بيان دانت فيه الاشتباكات، مشدّدةً على ضرورة حماية المدنيين. وأتى البيان الأممي معبّراً بشكل واضح عن تراجع القوى الدولية الفاعلة في الملفّ الليبي عن تسليط ضغوط حقيقية لإنهاء الانقسام، في ظلّ تراجُع أهميّة ما يحدث في ليبيا بالنسبة لتلك القوى، مقارنة بأحداث أكثر إلحاحاً تدور حول العالم. أمّا الأطراف العربية المعنيّة، فالظاهر أنها أخذت هي الأخرى استراحة من التدخُّل في العديد من التفاصيل، في انتظار الشهر المقبل الذي يُتوقّع أن يكون مفصلياً، نظراً إلى الاجتماعات التي يجري ترتيبها للمبعوث الأممي الجديد إلى ليبيا، سواءً مع الفاعلين الليبيين أو حتى مع مسؤولي الاستخبارات والمعنيين بالملفّ في دول الجوار.
وتأتي هذه التطوّرات في الوقت الذي عاد فيه مجلس النواب إلى الانعقاد، لكن هذه المرّة من أجل انتخاب نائب ثانٍ لرئيسه، وهو المنصب المخصّص للمنطقة الجنوبية، والذي يشهد تنافساً بين عدّة شخصيات، فيما جَمّد المجلس بشكل فعلي جميع اللجان التي شُكِّلت من قَبل للتعامل مع الأزمة السياسية، بعدما انتهى جدولها الزمني من دون الوصول إلى أيّ نتائج تذكر. ولا يزال جدول أعمال البرلمان الذي يُعتبر السلطة الوحيدة المنتَخبة شعبيّاً حتى مع انتهاء فترة ولايته وتمديدها، خالياً من محاولات توحيد السلطة، منذ انتخاب باشاغا، بينما تبْقى حكومة الدبيبة المسيطِرة على طرابلس هي ممثّلة الليبيين أمام المجتمع الدولي. أمّا محمد المنفي، رئيس «المجلس الرئاسي»، فيعمل على وضع خطّة لحلحلة الأزمة بتوافق خارجي يُفرض على الأطراف الداخليين، وهو ما سعى إلى تحقيقه في زيارته الأخيرة إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
 
عدد القراءات : 3493

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022