الأخبار |
توقيع اتفاق حول نقل الكهرباء بين مصر واليونان وقبرص  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بإحداث صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة ورفع كفاءة الطاقة  «الناتو»: لا نريد نشر أسلحة في الفضاء  موسكو وطهران تدينان التفجير الإرهابي: لن يقوض عزيمة سورية في مكافحة الإرهاب  الإقبال على «اللقاح» ضعيف وخجول بينما الفيروس قوي وجريء … حسابا: الإشغال في دمشق وريفها واللاذقية 100 بالمئة وحلب وطرطوس في الطريق  مدير مشفى: مراجعة الأطباء أفضل من تلقي العلاج بالمنزل … فيروس كورونا يتفشى بحماة.. والجهات الصحية: الوضع خطير وينذر بكارثة  جلسة تصوير غريبة في البحر الميت .. 200 رجل وامرأة عراة كما خلقهم الله- بالصور  العلاقات الأمريكية الصينية وتأثيرها في مستقبل العالم.. بقلم: فريدريك كيمب  تراجع النفط وسط جهود الصين لاحتواء أزمة الفحم  إغلاق قاعدة للبحرية الأميركيّة بسبب تهديد بقنبلة  طي ملف المحافظة يقترب أكثر … انضمام ثلاث بلدات وقرى جديدة بريف درعا الشرقي إلى التسوية  «الدستورية الألمانية» تثبت أحكاماً بحق إرهابيين ارتكبوا جرائم ضد الجيش في الرقة  فقدان عدد من المضادات الحيوية والأدوية من الصيدليات يخلق سوقاً سوداء للدواء الوطني …رئيس مجلس الدواء: الصناعة الدوائية في خطر  ارتباك في البحوث حول سياسات أميركا.. بقلم: دينا دخل اللـه  بريطانيا تتسلم 3 من أطفال دواعشها وأوكرانيا تنفذ رابع عملية إجلاء  «حلفاء سورية ينفّذون وعدهم: قاعدة التنف الأميركية تحت النار!  «الطاقة الأميركية»: انخفاض مخزونات النفط والوقود  الديمقراطية والرأسمالية  بايدن يحاول لمّ شمل «الديمقراطيين»: السعي لتنفيذ خطته قبل نفاد الوقت  المالكي والصدر على خطّ الصدع: معركة رئاسة الحكومة تنطلق     

صور من العالم

2017-11-03 20:56:32  |  الأرشيف

"يوم الموتى" ... هكذا يتواصل المكسيكيون مع موتاهم

يحتفل المكسيكيون كلعام بما يسنى " يوم الموتى" الذي ضرب عميقاً في جذور الثقافة المكسيكية ولا علاقة له بالهالوين .. فما هو " يوم الموتى " ؟

إنه "يوم الموتى". يوم يضرب عميقاً في جذور الثقافة المكسيكية. صحيح أن "يوم الموتى" يتزامن مع الاحتفال بالهالوين الذي يعمّ الكثير من دول العالم، إلا أنه يختلف عن الأخير في مضمونه وأبعاده وغاياته.

فإذا كان الهالوين غايته التنكر والرعب و"الاذى"، فإن "يوم الموتى" الذي يحتفل به على مدار يومين يكشف عما يشبه إنفجار الألوان والفرح توكيداً للحياة.   

فما يعرف بالمكسيكية بــ " ديا دي لوس مويرتوس"، يسعى حاضراً لإثبات حب واحترام الأسرة لأفرادها المتوفين، حيث يقدمون لهم الغناء والرقص في مسيرات وهم يرتدون أزياء غير تقليدية ويصبغون وجوههم بألوان تختلف عن طرائق الماكياج العادي.

الحدث السنوي الأكثر سخونة في المكسيك، إعترفت به منظمة "اليونيسكو" وأدرجته ضمن التراث الثقافي الذي تتناقله الأجيال، بوصفه إعادة تأكيد على حياة السكان الأصليين.

وتعدّ الجماجم التي يرسمها المشاركون على وجوههم بأشكال مزخرفة أو بعضها الذي يصنع من السكّر، تعدّ الرمز الأساسي في الاحتفالية. وكذلك ارتداء أزياء تحاكي الهياكل العظمية، حيث تحيط المشاركين أزهار بألوان زاهية وأريج فواح يُعتقد بأن وظيفتها إرشاد أرواح الموتى.

وفي هذا اليوم أيضاً، تعمد العائلات إلى تحضير موائد خاصة في المنازل، وعلى شواهد القبور وتقدم الطعام المفضل لأحبائها.

ويقول المكسيكيون إن "يوم الموتى" نشأ قبل آلاف السنين تخليداً لأرواح المقاتلين الذي قضوا في الحروب أو المجازر، وأن هذا اليوم يهدف حالياً لإبقاء الصلة مع كل الأموات عبر الذاكرة والروح.

ويشارك في الفعالية السنوية التي تقام في الأول والثاني من شهر تشرين الثاني/نوفمبر، مكسيكيون من كل الأعمار. ويخصص اليوم الأول للأطفال الأموات ويعرف بـ "يوم الأبرياء"، بينما يخصص الثاني للبالغين الأموات.

عدد القراءات : 6568

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021