الأخبار |
الاستفتاء ينتصر لبوتين: الغرب منزعج  الصحة: تسجيل 19 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 3 حالات  الخارجية الايرانية: قبل 32 سنة أسقطت اميركا عمدا طائرة ركابنا ولحد الآن لم تعتذر  شكراً (كورونا )؟!!…بقلم: خالد الشويكي  الترهل يطال غرفة تجارة دمشق.. عضوية مجلس إدارتها أضحت أشبه ما تكون فخرية!  العقوبات الاقتصادية نعمة وليست نقمة..وفي تجارب الآخرين ما يؤكّد ..؟؟  روسيا تبدأ بتصدير الأدوية لعلاج كورونا  تستمر حتى الأحد… كتلة هوائية حارة تؤثر على البلاد وتحذير من التعرض المباشر لأشعة الشمس  ارتفاع عدد القتلى نتيجة الانهيار الأرضي في ميانمار إلى 162  “التجارة الداخلية”.. هل تشبع الناس كلاماً أم طحيناً؟!  مالي.. مقتل 32 مدنيا على أيدي مسلحين مجهولين  تركيا.. العبء الأكبر على الناتو.. بقلم: د. أيمن سمير  أسعار قطع غيار السيارات تحلق.. الإطارات بـ280 ألف ليرة والبطارية بـ150 ألف!  الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً للقيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي.. تجربة الاستئناس الحزبي نجحت في خلق حراك وحوارات على المستوى الوطني العام⁩⁩  التجارة الداخلية تحدد سعر كيلو السكر عبر البطاقة الالكترونية بـ 500 ليرة والرز بـ 600  إصابات كورونا ترتفع حول العالم.. هل يبصر اللقاح النور قبل نهاية العام؟  إطلاق نار في ولاية كاليفورنيا الأمريكية وأنباء عن 4 جرحى!  كيف تفكر كصحافي؟.. بقلم: عائشة سلطان  ما الذي تريده أميركا من المنطقة والعالم؟.. بقلم: محمـد ح. الحاج  أرقام مخيفة… كيف تبدو الحرب بين أمريكا والصين     

صور من العالم

2017-12-25 00:24:03  |  الأرشيف

صور: أبرز الأرقام القياسية في 2017

تعرف على أبرز الأرقام القياسية التي انضمت إلى موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" خلال عام 2017.
 
أطول قصر رملي
وقد قامت شركة شواينزلاند ريسن غمب التي تعمل في مجال الجولات السياحية ببناء قصر رملي بحجم 54 قدماً (16.68 مترًا) في ألمانيا كجزء من حملة للتوعية بعلامتها التجارية.
 
 
أسرع جولة في العالم بواسطة دراجة
قام الدراج البريطاني البريطاني مارك بومونت من القيام برحلة حول العالم في 78 يوماً و14 ساعة و40 دقيقة ليصبح هو أول شخص يحقق الانجاز في أقل من 80 يوماً.
   
أضخم سروال داخلي
كجزء من الحملة الترويجية في المملكة المتحدة لإطلاق فيلم الرسوم المتحركة "Captain Underpants" صممت شركة فوكس القرن الـ 20 أكبر سروال داخلي في العالم بمقاس 76 قدماً و10 بوصات (23.44 متراً) عبر الخصر.
   
أول ممثلة سمراء تفوز بجوائز الأوسكار وإيمي وطوني
أصبحت الأمريكية فيولا ديفيس هي أول ممثلة أمريكية إفريقية لتحقيق هذا الإنجاز. ففازت بجائزة أوسكار لأفضل أداء عام 2017 من قبل ممثلة في دور مساند لفيلمها "Fences" من إنتاج 2016 وجائزة إيمي 2015 للمشاركة في مسلسل "How to Get Away with Murder" من إنتاج 2014 وجائزة طوني توني للمشاركة في مسرحية "الملك هيدلي الثاني" من إنتاح عام 2001.
   
 
أكبر عدد من التسديدات تم إحرازها من خط الوسط في مباراة كرة سلة
سجل فريق هارلم غلوبيتروترز 348 تسديدة من منطقة خط الوسط أي أكثر من خمس طلقات في الدقيقة الواحدة.
  
أسرع هدف في مباراة غولف
سجل فريق إنكلترا بقيادة ايان بولتر الرقم القياسي بأسرع هدف في 32.70 ثانية في بطولة الخطوط الجوية التركية المفتوحة.
 
سحب سيارة بيد واحدة
سار مارك كيني من بليموث ماساشوستس الولايات المتحدة 16.4 قدم (5 أمتار) على يديه بينما كان يسحب سيارة "ميني كوبر" وكان يرتدي قفازات البستنة أثناء القيام بهذا الفعل.
  
 
أسرع محرك طائرة في بذلة
دخل ريتشارد براوننج من المملكة المتحدة موسوعة "غينيس" بعد أن وصل ببذلته ذات المحركات النفاثة بسرعة 32.02 ميلاً في الساعة (51.53 كم / ساعة) خلال محاولته الثالثة.
 
   
 
طرف صناعي مستوحى عن لعبة فيديو
يمتلك دانيال ملفيل من المملكة المتحدة نسخة طبق الأصل من الذراع التي يرتديها آدم جنسن من لعبة الفيديو "Deus Ex".    
 
 
أقدم ملجأ للحيوانات
ظل ملجأ باترسي للكلاب والقطط يعمل من نفس موقعه الكائن في لندن المملكة المتحدة منذ 13 مايو 1871 أي أكثر من 145 عاماً.
 
 
 
أكبر سباح في الهواء
في سن 101 سنة و38 يوماً قفز بريسون ويليام فيردون هايز وهو من قدامى المحاربين البريطانيين في الحرب العالمية الثانية من طائرة على ارتفاع 15000 قدم.    
 
 
أكبر عدد من القبلات في دقيقة
أعطى جيسون ريتر العناق لـ 86 شخصاً خلال تصوير مباشر لبرنامج "The View" الأمريكي في مدينة نيويورك.
 
 
أكثر فيديو تم مشاهدته في التاريخ
نجحت أغنية "ديسباسيتو" أن تصبح أول فيديو يتم مشاهدته 3 مليار شخص في العالم.
 
 
أكبر عدد من الأشخاص المشاركين في تدريبات 
جمعت شركة صناعات "هاوشا" 4,814 شخص في 5 دقائق و16 ثانية في الصين للقيام بتدريبات بدنية.
 
 
أكبر طبق غواكامولي
يبلغ وزن أكبر طبق غواكامولي في العالم 2980 غراماً بينما استلزم لإعداده 25,200  ثمرة أفوكادو و3,500 ثمرة بنادورة و3000 ثمرة ليمون و750 ثمرة بصل.
 
 
أقدم مدونة ألعاب على "يوتيوب"
نشرت شيرلي كاري وهي جدة تبلغ من العمر 82 عاماً مئات مقاطع الفيديو لقناتها التي تحمل عنوانها فلديها أكثر من 260 ألف مشترك على قناتها وتلعب ألعاب مثل "Alien: Isolation" و"Conan Exiles".
  
 
أطول أظافر
يبلغ طول أظافر أيانا ويليامز من هيوستن بولاية تكساس الأمريكية 18 قدماً 10.9 بوصة (576.4 سم) قياساً في 7 فبراير 2017.
   
 
أكثر تغريدة انتشاراً
نال كارتر وليكرسون لقب أكثر تغريدة انتشاراً في العالم بعدما حققت أكبر عدد من إعادة التغريد لمساعدته على الحصول على تموين من قطع دجاج الناغتس لمدة عام من مطعم ويندي.
 
 
 
أضخم كرة شاطئية
تم طرح كرة شاطئ بتبلغ قطرها 65.6 قدماً (19.97 متر) وبألوان فيلم "Baywatch" الكلاسيكية الأحمر والأزرق على نهر التايمز في لندن قبل إطلاقه في دور العرض السينمائية.  
 
 
 
بيع أغلى لوحة زيتية
بيعت الوحة الفنان التشكيلي ليوناردو دا فينشي "سالفاتور موندي" (مخلص العالم) بمبلغ 400 مليون دولار ورسوم تبلغ 50.3 مليون دولار أخرى خلال مزاد في نيويورك.
 
 
أكبر تجمع للوجوه "إيموجي"
للاحتفال بيوم "الإيموجي" العالمي وكترويج لفيلم "The Emoji Movie" دعت سوني بيكتشرز 531 من الجماهير في إمارة دبي الخليجية وموسكو ولندن وإيرلندا والبرازيل للتنكر في رموز "الإيموجي".  
 
 
أطول وأعلى ممشى زجاجي
تم تعليق الجسر المتواجد في الصين على ارتفاع 403 قدماً (123 متراً) فوق حديقة أوردوفيشيان في وانشنغ ويمتد على مسافة 230 قدماً تقريباً (70 متراً) ولا يسمح بوقوف أكثر من 30 شخصاً عليه في توقيت واحد.
 
  
أطول فترة قيادة لدراجة وبعجلة واحدة
تمكن سائق المجازفات اليابانية ماسارو آبي من السير 500.5322 كيلو مترا لأكثر من 13 ساعة وذلك بعجلة من دراجته السكوتر في الهواء.
 
 
أقدم قطار
تم بناء قطار السكة الحديدية الهندية منذ عام 1854 في ليدز المملكة المتحدة ومازال يعمل منذ عام 1855.
 
عدد القراءات : 5131

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245541
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020