الأخبار |
علماء البيرو يطورون جهازا للتنفس الاصطناعي يعمل بالتحكم عن بعد  بعد 6 أيام من التراجع.. قفزة كبيرة للإصابات اليومية بكورونا في العالم  شعبية ترامب وأوراق بايدن.. بقلم: د. أيمن سمير  أعداد الإصابات تحلّق عالمياً: الفيروس يطال بولسونارو  الصين تفرض رقابة على الإنترنت... وأميركا تدرس حظر تطبيقات صينيّة  الأسرة بحاجة إلى 270 ألف ليرة لتأكل فقط.. و202 ألف إذا قررت أن تكون نباتية !  فرنسا.. حكومة جان كاستيكس: ماكرون «زعيم اليمين» الجديد؟  الجزائر: تسجيل 475 إصابة جديدة و9 وفيات بكورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة  “3 أعوام من الفوضى تكفي”.. جماعات جمهورية تستعد لإسقاط ترامب!  FBI: نفتح قضية جديدة متعلقة بالصين مرة كل 10 ساعات  الصحة العالمية تعلق على درجة خطورة تفشي الطاعون الدملي  الجمهوريون في مأزق: ترامب و«كورونا» عدوّان انتخابيّان  هي كلمة للقيادة الرياضية السورية الجديدة.. بقلم: صفوان الهندي  حباً بالعدالة فقط!.. بقلم: زياد غصن  البرلمان المصري يحذر من يقترب من ثروات مصر في البحر المتوسط: ستقطع رجله  عودة «تنقيط الصواريخ»: غزة على طاولة قادة العدو  موسكو تتوعد لندن بالرد على عقوباتها  ماكرون يبقي على وزيري المالية والخارجية في حكومة كاستيكس  نجمة تونس الأولى نادرة لملوم: الصدق والوضوح هما مفتاح قلبي وهذه هي خطوطي الحمراء     

مدونة م.محمد طعمة

2015-06-09 03:18:32  |  الأرشيف

عن المدونة.. بقلم: المهندس محمد طعمة

آبل تستغني عن ميزة أساسية في iPhone 6S Plus

الهاتف المقبل لشركة آبل والأكبر حجماً iPhone 6S Plus لن يزود بمميزة Force Touch للضغط النسبي على الشاشة.
حسب تقارير سابقة فإن شركة آبل ستزود هاتفها الذكي المقبل ايفون 6 إس بلس iPhone 6S Plus بميزة حالياً هي حصرية بالساعة الذكية Apple Watch، نحن نتكلم هنا عن ميزة الضغط على الشاشة حسب القوة النسبية Force Touch إلا أن تقريراً جديداً يقول عكس ذلك.
من المعلوم أن ميزة Force Touch في الساعة الذكية المذكورة تسمح للمستخدمين وعن طريق النقر بشكل أقوى على الشاشة بالحصول على بعض المميزات المخفية حيث كان من المفترض أن يصل كل من الهاتفين المقبلين للشركة العريقة إلا أن تقريراً لـ Economic Daily News يقول بأنها لن تزود سوى في الإصدار المصغر ايفون 6 إس iPhone 6S.
بكل الأحوال من المتوقع أن تكون شركة TPK هي المزود الرئيسي لا بل في تقديم حساسات Force Touch لشاشة الهاتف المقبل، هذه الميزة من المتوقع أن تكون إحدى المميزات الجديدة التي سيدعمها الإصدار الجديد iOS 9 والذي قد يتم كشف النقاب عنه في مؤتمر الشركة الخاصة بالمطورين WWDC 2015 والذي سيبدأ أحداثه في الشهر المقبل فحسب تقرير لموقع 9to5Mac فإن هذا الإصدار سيعطي تفاصيل أكثر للميزة المذكورة.
أياً كان ذلك فإن موعد الكشف عن الهاتفين المذكورين iPhone 6S وiPhone 6S Plus مازال بعيداً عنا حيث سيكون على الأرجح كما كل عام في شهر سبتمبر وحتى ذلك الحين سنسمع الكثير من الإشاعات والتقارير حول المميزات المتوقعة فيهما.


كيفية تشغيل هاتف اندرويد في الوضع الآمن Safe Mode

خطوات بسيطة لإعادة تشغيل الأجهزة العاملة بنظام اندرويد في الوضع الآمن Safe Mode.
الأمر شائع بالنسبة لنا في تشغيل الوضع الآمن Safe Mode على الحواسب الشخصية وذلك بسبب بعض المشاكل البرمجية حتى إنه وفي بعض الحالات يكون خياراً أو حلاً لا غنى عنه، لكن هل توجد هذه الميزة أيضاً في الهواتف الذكية العاملة بنظام اندرويد؟
الجواب في هذه الحالة نعم وإليكم خطوات إعادة إقلاع هاتف اندرويد في الوضع الآمن Safe Mode:
بداية يجب على المستخدم الضغط على زر تشغيل أو إطفاء الهاتف الذكي والاستمرار بضغطه عدة ثوان إلى أن تظهر له أوامر إطفاء الجهاز لكن وبدلاً من اختيار إطفاء الجهاز بنقرة بسيطة يمكنه النقر المطول على هذا الخيار لعدة ثوان حتى يحصل على تأكيد بأنه يرغب بتشغيل الوضع الآمن عندها يجب عليه اختيار نعم.
بكل الأحوال في الوضع الآمن Safe Mode في أي هاتف اندرويد لن يكون بمقدور المستخدم تشغيل التطبيقات التي قام بتحميلها مسبقاً على هاتفه كما أن علامة هذا الوضع ستظهر على الزاوية اليسرى في الأسفل، يمكن لهذا الوضع أن يكون مفيداً في تحديد مشكلة ما أصابت بالجهاز نتيجة تطبيق ما أو في النظام اندرويد بشكل عام.
الوضع الآمن Safe Mode في النظام اندرويد وتحديداً في إلغاء التطبيقات الخارجية إما كل شيء أو لا شيء، وهذا ينطبق على التطبيق، لكن بكل الأحوال يبقى خياراً جيداً.

الإعلان عن هاتف Asus ZenFone Selfie بكاميرا أمامية 13 ميغابكسل

الإعلان رسمياً عن هاتف Asus ZenFone Selfie بكاميرا أمامية 13 ميغابكسل وكذلك بذاكرة عشوائية RAM حجم 4 غيغابايت في معرض Computex 2015.
تستمر شركة اسوس Asus بتصدر العناوين في معرض Computex 2015 الذي يقام في موطنها الأم تايوان، الشركة التايوانية كانت قد كشفت النقاب عن الجيل الثاني للساعة الذكية Asus ZenWatch 2 وكذلك حاسب لوحي بمواصفات عالية هو Asus ZenPad S 8.0 لتعلن أيضاً عن هاتف ذكي من سلسلة زن فون يركز بكثرة على التقاط صور سيلفي هو Asus ZenFone Selfie بكاميرا أمامية دقة 13 ميغابكسل.
هاتف Asus ZenFone Selfie مزود بشاشة لمس حجم 5.5 إنش تعمل بدقة 1920×1080 بكسل ويعمل بمعالج كوالكوم سناب دراغون 615 ثماني النواة (أربع نوى بتصميم Cortex-A53 تردد 1.7 غيغاهرتز وأربع أخرى بنفس التصميم لكن بتردد 1.0 غيغاهرتز بمعمارية 64 بت) مدعوماً بذاكرة وصول عشوائي RAM أما بحجم 2 أو 4 غيغابايت وسعة تخزين داخلية تأتي أيضاً بعدة خيارات هي 16، 32، 64 غيغابايت قابلة للزيادة.
الكاميرا الخلفية في Asus ZenFone Selfie بدقة 13 ميغابكسل بفتحة عدسة f/2.2 فيما الكاميرا الأمامية بنفس الدقة لكن بفتحة f/2.0 وكلاهما من توشيبا وتستخدمان الليزر للتركيز التلقائي ويعمل بالإصدار اندرويد 5.0 لولي بوب Android 5.0 Lollipop لكن بواجهات مخصصة Asus ZenUI.

كيفية زيادة مساحة القرص الصلب على الحواسب الشخصية؟

طريقة بسيطة وسهلة لزيادة سعة القرص الصلب في الحاسب الشخصي العامل بأنظمة مايكروسوفت، لقد تم تصميم النظام ويندوز بشكل يكون محمياً ضد أي تغييرات غير مرغوب بها للملفات على القرص الصلب، وهذا يعني القدرة على استعادة الحاسب إلى نقطة محددة في حال تسبب أي تحديث برمجي في فشل الحاسب تسمى في العادة نقاط الاستعادة Restore Points التي تتشكل بشكل تلقائي بدون تدخل المستخدم وأحياناً بشكل يدوي خصوصاً عند تثبيت تطبيقات وبرامج جديدة.
بشكل تلقائي أيضاً يقوم النظام بحجز مساحة في كل قرص صلب (طبعاً هذا في حال تفعيل خيار حماية النظام System Protection) من أجل تخزين بيانات كل نقطة استعادة وهذه المساحة أحياناً قد تصل إلى 20 بالمئة من سعة القرص فكلما كانت هذه النسبة كبيرة كانت السعة المحجوزة أكبر بالتالي حجز قسم أكبر من القرص الصلب، وكلما كان عدد هذه النقاط أكبر، فإنها ستحتل من التخزين أكثر.
من أجل ضبط كمية أو السعة التي نرغب بإعطائها لكل قرص لكي يستخدمها في تخزين بيانات نقاط الاستعادة يمكن للمستخدم الذهاب إلى قائمة إبداً ومن ثم إلى الخيارات المتقدمة Advanced ومن ثم إظهار إعدادات النظام المتقدمة Advanced System Settings لتظهر نافذة يمكن له الذهاب إلى تبويبة اسمها حماية النظام System Protection. يمكن للمستخدم أن يجد هذا الخيار من خصائص جهاز الكومبيوتر ومن ثم حماية النظام، بالنسبة لي قمت بتجربة ذلك على النظام Windows 8.1.
يجد المستخدم نفسه أمام أقسام الأقراص الصلبة وفيما إن كان خيار System Protection مفعلاً لكل قسم لكن مع وجود زر الضبط Configure يمكنه تحديد النسبة للسعة العظمى من القرص التي ستستخدم في تخزين بيانات الاستعادة، طبعاً يمكنه أيضاً إلغاء الخيار نهائياً أي لن يتم حجز أي سعة.
طبعاً في النهاية يتم تخزين هذه البيانات في مجلد مخفي على القرص الصلب باسم System Volume Information.
عدد القراءات : 10684

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245671
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020