الأخبار |
الاستفتاء ينتصر لبوتين: الغرب منزعج  الصحة: تسجيل 19 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 3 حالات  الخارجية الايرانية: قبل 32 سنة أسقطت اميركا عمدا طائرة ركابنا ولحد الآن لم تعتذر  شكراً (كورونا )؟!!…بقلم: خالد الشويكي  الترهل يطال غرفة تجارة دمشق.. عضوية مجلس إدارتها أضحت أشبه ما تكون فخرية!  العقوبات الاقتصادية نعمة وليست نقمة..وفي تجارب الآخرين ما يؤكّد ..؟؟  روسيا تبدأ بتصدير الأدوية لعلاج كورونا  تستمر حتى الأحد… كتلة هوائية حارة تؤثر على البلاد وتحذير من التعرض المباشر لأشعة الشمس  ارتفاع عدد القتلى نتيجة الانهيار الأرضي في ميانمار إلى 162  “التجارة الداخلية”.. هل تشبع الناس كلاماً أم طحيناً؟!  مالي.. مقتل 32 مدنيا على أيدي مسلحين مجهولين  تركيا.. العبء الأكبر على الناتو.. بقلم: د. أيمن سمير  أسعار قطع غيار السيارات تحلق.. الإطارات بـ280 ألف ليرة والبطارية بـ150 ألف!  الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً للقيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي.. تجربة الاستئناس الحزبي نجحت في خلق حراك وحوارات على المستوى الوطني العام⁩⁩  التجارة الداخلية تحدد سعر كيلو السكر عبر البطاقة الالكترونية بـ 500 ليرة والرز بـ 600  إصابات كورونا ترتفع حول العالم.. هل يبصر اللقاح النور قبل نهاية العام؟  إطلاق نار في ولاية كاليفورنيا الأمريكية وأنباء عن 4 جرحى!  كيف تفكر كصحافي؟.. بقلم: عائشة سلطان  ما الذي تريده أميركا من المنطقة والعالم؟.. بقلم: محمـد ح. الحاج  أرقام مخيفة… كيف تبدو الحرب بين أمريكا والصين     

مدونة م.محمد طعمة

2015-11-06 04:00:27  |  الأرشيف

عن المدونة.. بقلم: المهندس محمد طعمة

مستخدمو أندرويد يقومون بشراء 14.4 مليون هاتف آيفون

قال تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة آبل إن الشركة شهدت في الربع الأخير أعلى رقم مستخدمين يقومون بالتحويل من أندرويد إلى آيفون أكثر من أي وقت مضى.
وأشار تيم كوك إلى أن شركة آبل قد قامت ببيع حوالي 14 مليون هاتف آيفون لأصحاب هواتف أندرويد سابقين خلال الربع الأخير من العام المالي الحالي وأن هذا الأمر يعتبر إشارة جيدة إلى لمستقبل الشركة في الأيام القادمة.
وبرغم اقتراب موسم العطلات والأعياد والذي من المحتمل أن يقلل من مبيعات الأجهزة التكنولوجية لكن الرئيس التنفيذي أخبر المحللين خلال حديثه عن النتائج المالية لشركة آبل أنه واثق من إمكانية الشركة التغلب على الرقم القياسي السابق من مبيعات الشركة لأجهزتها خلال فترة عيد الميلاد العام الماضي والتي بلغت 74.5 مليون جهاز.
وأضاف “نعتقد أن مبيعات هواتف أيفون ستستمر بالنمو خلال الربع الأول من العام المالي الجديد ونستند على ذلك من كمية مستخدمي هواتف أندرويد سابقاً الذين قاموا بالتحويل إلى هواتف آيفون.
وبلغت مبيعات هواتف أيفون في الربع الرابع من العام الحالي حوالي 48.04 مليون جهاز ما يشكل ارتفاعاً عن الأرقام السابقة البالغة 39.2 مليون جهاز من الربع الرابع في العام الماضي.
وأشار إلى أن نسبة مستخدمي أندرويد السابقين والذين يستخدمون آيفون حالياً بلغت 30% من نسبة مبيعات هواتف آيفون خلال الربع الرابع، وقاموا بشراء 14.4 مليون هاتف أيفون.

لماذا ألغت أبل نقل التطبيقات في iOS 9؟

تكاد تكون شكوى يومية من متابعينا وهي أنهم لم يعد باستطاعتهم نقل التطبيقات من أجهزتهم التي تعمل على iOS 9 إلى الحاسب. الكل يذكر أنهم جربوا أجهزة أخرى بأجهزة قديمة مثل iOS 8 على نفس الآي تيونز والحاسب وبالفعل نقلت التطبيقات. فماذا حدث في iOS 9 ولماذا تم إلغاء إمكانية نقل التطبيقات؟
ميزة نقل التطبيقات إلى الآي تيونز تعد من النقاط الرائعة، فربما يوجد على جهازك تطبيقات حجمها 30 جيجا مثلاً وتريد عمل ريستور لجهازك. فكان الحل هو أن تقوم بتوصيله بالآي تيونز وبعد أخذ نسخة احتياطية تضغط على “Transfer Purchases” وبذلك تنقل كل التطبيقات المشتراه إلى الحاسب وبعد عمل ريستور ومسح محتويات الجهاز تستطيع إعادة التطبيقات مرة أخرى في دقائق من الحاسب إلى الجهاز. لكن هذا في السابق. الآن انتهى هذا الأمر.
ضمن مزايا iOS 9 الخفية ما يعرف بـ App Thinning وهى مزايا خاصة بالتطبيقات تجعلها تعمل بصورة أفضل وأسرع وحجم أقل. النقطة الأخيرة “حجم أقل” هي بسبب ميزة تسمى Slicing وفيها يقوم متجر البرامج بتحميل التطبيق الذي يناسب جهازك. في السابق كان المطور يضع كل الصور والفيديوهات والأيقونات للأجهزة المختلفة، ويخبر النظام إنه إذا كان الجهاز آي- فون 6 فقم بعرض الصور كذا وكذا وإذا كان 5 فهذه هي الموارد الخاصة به وإذا كان أي باد وهكذا.

IBM توافق على 4 مليارات دولار إضافية لبرنامج إعادة شراء الأسهم

وافق مجلس إدارة شركة IBM على استخدام مبلغ 4 مليارات دولار في برنامج إعادة شراء أسهم الشركة، بالإضافة إلى توزيع أرباح نقدية ربع سنوية 1.30 دولار للسهم الواحد الموحد.
ويأتي مبلغ أربعة مليارات دولار كإضافة إلى مبلغ 2.4 مليار دولار المتبقي من مبلغ 5 مليار دولار كانت شركة IBM وافقت عليها العام الماضي من أجل إعادة شراء أسهم الشركة.
وقالت IBM بأنها ستقوم بإعادة شراء الأسهم في السوق المفتوحة أو في المعاملات الخاصة من وقت لآخر، وذلك اعتماداً على ظروف السوق، وقد انخفض سعر سهم IBM بشكل طفيف بعد إعلان إعادة الشراء على الفور.
وأشارت الرئيسة التنفيذية للشركة جيني روميتي في بيان لها إلى أن الأرباح وعمليات إعادة شراء الأسهم تعود بالنفع على المساهمين في الشركة.

تحويل الأموال عبر شبكات مواقع التواصل الاجتماعـي

أطلقت كل من شركة فاستكاش وهي عبارة عن منصة إلكترونية عالمية لتحويل الأموال عبر شبكات مواقع التواصل الاجتماعي وبرامج التراسل النصي القصير، وشركة إكسبريس موني، خدمة كسوبو (XOPO) التي تعتبر أول خدمة من نوعها في العالم تتيح لمستخدميها إرسال وطلب واستلام الأموال عبر الحدود وعبر شبكات مواقع التواصل الاجتماعي وبرامج التراسل النصي القصير، بما فيها مواقع فيسبوك وَويتشات وَواتسأب وَتويتر.
وسوف يتمكن مستخدمو خدمة كسوبو في المملكة المتحدة من إرسال الأموال إلى أي دولة بما فيها أكبر الممرات الدولية لتحويل الأموال أمثال الهند ونيجيريا وباكستان والفلبين.
وتعتبر المملكة المتحدة رابع أكبر الأسواق الدولية لإرسال الأموال ويأتي ترتيبها بعد الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تصل قيمة تدفقاتها النقدية إلى الخارج 25 مليار دولار سنوياً، بما فيها 3.7 مليارات دولار إلى نيجيريا.

تويتر تنشر نتائجها المالية للربع الثالث مع 320 مليون مستخدم نشط شهرياً

نشرت شبكة تويتر نتائجها المالية للربع الثالث من العام المالي الحالي، ويعتبر هذا التقرير المالي هو الأول منذ تولى جاك دورسي منصب الرئيس التنفيذي الدائم للشركة في وقت سابق من هذا الشهر.
وحققت الشبكة الاجتماعية المصغرة خسارة صافية قدرها 132 مليون دولار أو 20 سنتا للسهم الواحد، وبلغت الإيرادات 569 مليون دولار بزيادة بنسبة 58% عن العام الماضي، وكان السوق المالي وول ستريت قد توقع أن تجني الشركة إيرادات بحدود 559 مليون دولار.
وأضاف تويتر أن النمو في عدد المستخدمين وعدد المستخدمين النشطين شهرياً هو ما يشكل أهمية بالنسبة للشركة، حيث ذكر تويتر أن عدد المستخدمين النشطين شهرياً بلغ 320 مليون مستخدم في هذا الربع وبلغت نسبة المستخدمين النشطين شهرياً الذين يستخدمون الهواتف 80% بينما كان المحللون يتوقعون عدد مستخدمين 324 مليوناً.
ما يعني أن تويتر أضاف 4 ملايين مستخدم نشط شهرياً للربع بأكمله، بعدما كان عدد المستخدمين النشطين شهرياً في الربع الثالث يقارب من 316 مليون مستخدم في جميع أنحاء العالم، وبالرغم من النمو المتعثر لتويتر إلا أن نسبة المستخدمين النشطين شهرياً لا تزال تزداد بنسبة 11% عن العام الماضي.


عدد القراءات : 10408

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245542
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020