الأخبار |
بدء ضخ المياه من محطة مياه علوك في رأس العين وإصلاح خط توتر يصلها بمحطة تحويل الدرباسية  العدوان التركي يحتل قريتين ويغير بالطيران على رأس العين … الاحتلال الأمريكي يواصل نقل إرهابيي “داعش” إلى العراق  ثنائية ميليك تقود نابولي لتخطي فيرونا  مصادر وزارية لبنانية: الحكومة تعد ورقة إصلاح اقتصادي خالية كليا من الضرائب  الخارجية الروسية: لافرنتييف بحث مع الرئيس الأسد إطلاق عمل اللجنة الدستورية  وزير الدفاع التركي: مستعدون لاستئناف هجومنا شمال شرق سورية إذا لم ينفذ وقف النار  مانشستر سيتي يهزم كريستال ويعود لدرب الانتصارات  أقطاي: دخول القوات السورية للمناطق التي انسحبت منها واشنطن يعتبر إعلان حرب على تركيا  القوات الأمريكية تدمر الرادار التابع لها في قاعدة جبل عبد العزيز قبل انسحابها  موسكو: هناك احتمالية لتوريد شحنات جديدة من أنظمة الدفاع الجوي الروسية إلى تركيا  الرئيس بوتين يجدد التأكيد على احترام وحدة سورية وسلامة أراضيها  تظاهرات حاشدة في لندن تطالب بإجراء استفتاء ثان على "بريكست"  أردوغان يهدد بـ"سحق رؤوس" المقاتلين الأكراد حال عدم انسحابهم من شمال شرق سورية في المدة المحددة  الخارجية الروسية: لافرينتييف بحث مع الرئيس الأسد إطلاق عمل اللجنة الدستورية  الجيش العربي السوري يدخل قصر يلدا ويثبت نقاطه على محور تل تمر –الأهراس بريف الحسكة الشمالي الغربي  الاقتصاد والتجارة الخارجية: لا صحة لقرار يلزم المستوردين بإيداع 100 ألف دولار في المصارف  جونسون يرفض إرجاء التصويت على بريكست  رئيس تشيلي يعلن حالة الطوارئ في العاصمة  الحكومة الإسبانية: دعوات انفصال كتالونيا غير قانونية     

مدونة م.محمد طعمة

2018-07-11 11:12:17  |  الأرشيف

العلم التايواني وعلاقته بانهيار هواتف آيفون

أفاد الباحث الأمني والموظف السابق في وكالة الأمن القومي NSA ومؤسس شركة الحماية Digita Security باتريك واردل Patrick Wardle بوجود خطأ ضمن هواتف آيفون العاملة بالنسخة 11.3 من نظام تشغيل الأجهزة المحمولة آي أو إس iOS والنسخ الأقدم، وفقًا لما كشف عنه الباحث، الذي عمل خلال الأشهر الماضية بشكل متقطع ليحل هذا اللغز، فإن هذا الخطأ من شأنه أن يؤدي إلى انهيار أجهزة بعض المستخدمين كلما استخداموا الرمز التعبيري للعلم التايواني بغض النظر عن نوعية التطبيق المستخدم.
 
ولم يجد باتريك أثناء بحثه دلالات على حدوث عمليات اختراق أو قرصنة لهواتف آيفون، وبدلًا من ذلك، اكتشف أن الخطأ غير مقصود، ويتعلق بميزة رقابية حاولت من خلالها شركة آبل استرضاء الحكومة الصينية، بحيث تشمل هذه الميزة جميع هواتف آيفون الموجودة في العالم، وقال باتريك: “أضافت شركة آبل بشكل أساسي بعض الرموز التعبيرية إلى نظامها لتشغيل الأجهزة المحمولة آي أو إس iOS بهدف عدم عرض الهواتف في الصين للعلم التايواني، وكان هناك خطأ في هذا الرمز التعبيري”.
 
ووفقًا للباحث الأمني فإن النظام التشغيلي آي أو إس يتضمن وظيفة الرقابة الصينية منذ بدايات عام 2017 على الأقل، إذ إن تغيير إعدادات الموقع ضمن هاتف آيفون وتحويله إلى الصين يؤدي إلى اختفاء الرمز التعبيري لعلم تايوان بشكل أساسي من الهاتف، بحيث يختفي هذا الرمز التعبيري من مكتبة الرموز التعبيرية، ويظهر على هيئة رمز تعبيري مفقود ضمن أي نص يظهر على الشاشة.
 
وتعد مسألة اختفاء العلم التايواني ضمن الصين مجرد واحدة من عدة تنازلات قدمتها شركة آبل إلى الحكومة الصينية، مثل نقل بيانات مستخدمي آبل الصينيين إلى خوادم موجودة في الصين وإزالة تطبيقات VPN من متجر تطبيقاتها الموجه إلى الصين، ويبدو أنه يتعين على العديد من شركات التكنولوجيا كتابة تعليماتها البرمجية للتكيف مع القواعد الصارمة للصين، بما في ذلك إنكارها لوضع تايوان المستقل، حيث دأبت الصين على مدى السنوات السبعين الماضية على الإدعاء أن تايوان جزء من الصين وليس لديها حكومة شرعية مستقلة.
 
ووجد باتريك في بعض الحالات أن هذا الخطأ، وبدلًا من أن يعتبر الرمز التعبيري للعلم التايواني مفقودًا من مكتبة الهاتف، فإنه يعتبره مدخلًا غير صالح، مما يتسبب في تعطل الهواتف بشكل كامل، بشكل يشابه ما يطلق عليه المتسللون هجمات الحرمان من الخدمة DDos، والتي من شأنها السماح لأي شخص بإيقاف الجهاز الضعيف عن العمل من خلال الأوامر، مما يعني أن أي شخص يمكن أن يتسبب بانهيار هاتف آيفون عن طريق إرسال أي رسالة نصية تصدر إشعارًا وتتضمن العلم التايواني.
 
وأشار الباحث الأمني إلى أنه غير متأكد بعد من عدد الأجهزة المتأثرة، لكنه يعتقد أن الأمر له علاقة بإعدادات الموقع الجغرافي واللغة ضمن الهاتف، وفي منتصف يونيو/حزيران حذر باتريك شركة آبل حول الخطأ، والتي بدورها أصدرت يوم أمس تحديثًا جديدًا لنظام التشغيل، مشيرة إلى أن قضية الحرمان من الخدمة قد تم تحديدها وحلها، مع استمرار وظيفة الرقابة على العلم التايواني.
 
تجدر الإشارة إلى أن هجوم الحرمان من الخدمة المتعلق بالعلم التايواني لم يكن تهديدًا أمنيًا خطيرًا على الإطلاق، وليس من الواضح ما إذا كان قد أثر على عدد كبير من أجهزة آي أو إس iOS، لكن باتريك يشير إلى أنه لا يزال بمثابة تذكير مزعج للرقابة الخفية ضمن كل منتج يعمل بنظام iOS ورضوخ آبل لمطالب الحكومات في محاولة منها للحفاظ على مصالحها، وهو ما يشكل تناقضًا صارخًا مع مواقفها العلنية التي أدت في عام 2016 إلى حدوث تصادم مع مكتب التحقيقات الفيدرالي حول التشفير، حيث اتخذت الشركة موقفاً قوياً من الحريات المدنية في معارضة مطالب الحكومة.
عدد القراءات : 2817

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
القوات الأمريكية تدمر الرادار التابع لها في قاعدة جبل عبد العزيز قبل انسحابها
علنت وسائل إعلام سورية رسمية، مساء يوم السبت، أن القوات الأمريكية دمرت الرادار التابع لها في قاعدة جبل عبد العزيز بريف الحسكة الغربي قبل انسحابها.

ووفقا لوكالة الأنباء السورية الرسمية \"سانا\"، فإن القوات الأمريكية قامت أيضا بتفخيخ مقراتها وتدميرها في قرية \"قصرك\" على طريق \"تل تمر\" - القامشلي تمهيدا لإخلائها.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الدفاع الروسية إن القوات الأمريكية تركت قواعدها في قرية دادات في منبج، شمال شرقي سوريا، وتحركت باتجاه الحدود العراقية.

وأضافت أن العسكريين الأمريكيين غادروا قواعدهم في منطقة دادات شمال غربي منبج السورية، متوجهين نحو الحدود السورية مع العراق، بحسب بيان لها، اليوم الثلاثاء.

ولفتت إلى أنه \"في الوقت الراهن، تشغل القوات الحكومية السورية دادات وأم ميال\".

وأخلت القوات الأمريكية، الأحد الماضي، قاعدة مطاحن منبج بشكل كامل وحظرت المرور حولها، وانتشرت عناصر مجلس منبج العسكري، وانتشرت في محيط القاعدة بعد خروج الأمريكيين منها ومنعت الاقتراب منها.
وأنشأت القوات الأمريكية على امتداد الشمال السوري ثلاث قواعد عسكرية أحدها قرب منطقة المطاحن عند مدخل المدينة، والثانية جنوب قرية عون الدادات قرب الخط الفاصل بين قسد وفصائل درع الفرات المدعومة تركيا، والثالثة قرب جامعة الاتحاد عند برج السيرياتيل غرب المدينة.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده اتخذت قرارا بإطلاق العملية العسكرية شرقي الفرات يوم 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، لتصفية تنظيم حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب.

وبدأت تركيا، عملية عسكرية شمالي سوريا، تحت اسم \"نبع السلام\" وادعت أن هدف العملية هو القضاء على ما أسمته \"الممر الإرهابي\" المراد إنشاؤه قرب حدود تركيا الجنوبية، في إشارة إلى \"وحدات حماية الشعب\" الكردية، التي تعتبرها أنقرة ذراعا لـ \"حزب العمال الكردستاني\" وتنشط ضمن \"قوات سوريا الديمقراطية\" التي دعمتها الولايات المتحدة في إطار محاربة \"داعش\".


المصدر: سبوتنيك
المزيد | عدد المشاهدات : 4
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019