الأخبار |
أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هونغ كونغ تغلق جميع المدارس بسبب ارتفاع حالات الإصابة بـ"كورونا"  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  البنتاغون: علاقتنا وثيقة مع "قسد" ونحن على اطلاع بلقاءاتهم مع مسؤولين روس  غاز المتوسط.. العملاق الصيني يدخل من بوابة قبرص  الأردن.. توقعات ببدء العام الدراسي في أغسطس المقبل  تجار في طرطوس يتاجرون بلحوم الأبقار النافقة بسبب وباء الجدري ويبيعونها للمواطنين  الصحة المصرية: تسجيل 1025 إصابة جديدة بكورونا و75 حالة وفاة  ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  “كوفيد – 19” يقترب من مليونيته الثانية عشر.. الكمامة أفضل سبل الوقاية  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  تزايد غير مسبوق في جرائم القتل والاغتصاب.. والعلاج بنشر الوعي والتربية الجنسية  وفاة عامل وإصابة اثنين جراء انهيار منزل في حي كرم القاطرجي بحلب  الرئيس الأسد يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له  صراع «السيادة» على سوق الطاقة: أسعار من ثلاثة أرقام صارت ماضياً بعيداً!  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية     

مدونة م.محمد طعمة

2011-02-20 13:33:25  |  الأرشيف

عن المدونة . بقلم المهندس محمد طعمه

مايكروسوفت تعلن عن آخر تحديث أمنى في برامجها
أعلنت مايكروسوفت رسمياً، وعبر موقعها الرسمي، عن إطلاق حزمة تحديثات أمنية لمجموعة من أهم برامج وإصدارات شركة البرمجيات الشهيرة.
وشمل الإعلان، الذي وصفته مايكروسوفت بأنه الأخير للعام الماضي، شمل 17 نشرة دورية، و40 موطن ضعف في مختلف البرامج، وقالت الشركة أيضاً إن بعض هذه التحديثات “حرجة”، وهو أعلى تحذير أمان بالنسبة لهم، ووصفت 14 تحديثاً منهم ب “المهمة” وواحد منهم إنه “معتدل”.
- ووفق الإعلان أيضاً فإن التحديثات من المقرر إطلاقها رسمياً في المستقبل القريب، وستشمل مجموعة من أبرز برامج مايكروسوفت وفقاً للائحة القادمة:
Windows XP SP3
Windows Vista SP1 & SP2
Windows 7
Windows Server 2003 SP2
Windows Server 2008 SP2
Internet Explorer 6
Internet Explorer 7
Internet Explorer 8
Microsoft Office XP SP3
Microsoft Office 2003 SP3
Microsoft Office 2007 SP2
Microsoft Office 2010
Microsoft Office SharePoint Server 2007 SP2
Microsoft Exchange Server 2007 SP2
واعتادت مايكروسوفت أن تطلق تحديثات برامجها في يوم الثلاثاء الثاني من كل شهر ميلادي، وتطلق عليه Patch Tuesday أو (تصحيح الثلاثاء).. وتشمل التحديثات عادة إضافة مزايا جديدة للبرامج أو ترقيع أي ثغرات أمنية قد يتم اكتشافها.
ومازال الرقم القياسي لعدد النشرات التحديثية التي أطلقتها مايكروسوفت، مسجلاً باسم تحديثات شهر تشرين الأول الماضي، الذي شهد إطلاق 16 نشرة، لسد 49 ثغرة أمنية دفعة واحدة.

غوغل تطلق متجر تطبيقات لمتصفِّح كروم
أطلقت غوغل رسمياً متجر تطبيقات متصفحها الأشهر كروم. وكانت غوغل قد أصدرت أول نسخة بيتا لمتصفحها كروم، لنظام تشغيل الويندوز، في 2 أيلول 2008، قبل أن تطلق الإصدار النهائي المستقر لاحقاً في 11 كانون الأول 2008، وخلال هذه الشهور القليلة، بات كروم في الترتيب الثالث على المستوى العالمي من حيث الاستخدام، وفقاً لإحصائيات كبرى شركات مراقبة المتصفحات على الويب.
ويشمل المتجر مجموعة كبيرة من تطبيقات غوغل كروم - المجانية والمدفوعة على حد سواء - في واجهة راقية وسريعة وسهلة لأغلب المستخدمين.
وقال Sundar Pichai نائب رئيس إدارة المنتجات في غوغل: (المطورون يريدون الحصول على أموال مقابل التطبيقات الخاصة بهم، نحن نرغب في إعطاء المطورين أكبر قدر من الثقة، ومنحهم وسيلة صغيرة خالية من المخاطر لتسويق تطبيقاتهم).
ووفق تقرير من موقع نييون، فإن مستخدمي الإصدار 8 أو أعلى من كروم، سيمكنهم مباشرة الاستمتاع بالتطبيقات المعروضة في المتجر.
وبنظرة سريعة على المتجر، نلاحظ مدى التنسيق المريح والمرتب لعرض التطبيقات، مع وجود قائمة بـ(الأعلى مبيعاً) للتطبيقات المدفوعة على يمين المتجر، وقائمة بتصنيفات التطبيقات إلى اليسار، وتشمل الصفحة الرئيسة للمتجر أيضاً التطبيقات الأعلى تقييماً، والأكثر شهرة، والأكثر استخداماً، وتشمل أيضاً (الثيمات) الخاصة بالمتصفح.
بالنسبة للتطبيقات المدفوعة، تعتمد غوغل حالياً وسيلة الدفع المفضلة لديهم - Google Checkout - ويتم الشراء بعد إثبات البيانات خلال لحظات، ويمنحك المتجر فرصة 30 دقيقة بعد إتمام الشراء لإرجاع التطبيق، والتراجع عن عملية الشراء بالكامل.
باقي التطبيقات المجانية سيمكنك تثبيت أي تطبيق منها خلال لحظات، بعد أن يعرض لك المتجر مزايا التطبيق، واسم وموقع مبرمجه، مع مجموعة لصور التطبيق بعد تثبيته.
ويمزج المتجر طرق عرض التطبيقات بين HTML5 والفلاش، ويمكن عرض بعض التطبيقات في حالة عدم الاتصال بالإنترنت (OFFLINE MODE)

غوغل تصدر تقارير الأفضل في يوتيوب 2010
أعلنت غوغل من خلال مدونة يوتيوب الرسمية نتائج أكثر مقاطع الفيديو مشاهده على اليوتيوب لعام 2010
وكانت غوغل قد ضمت موقع يوتيوب إلى إمبراطوريتها في تشرين الثاني 2006 في صفقة وصلت إلى الرقم 1.65 مليار دولار، كما أُعلن وقتها.
وقالت غوغل إن عام 2010 حمل الأرقام التالية بالنسبة لليوتيوب: 700 مليار مرة مشاهدة للفيديوهات، و13 مليون ساعة تم تحميلها إلى الموقع، وهي أرقام غاية في الضخامة وتوضح بجلاء مدى شعبية موقع اليوتيوب، ومدى اهتمام مستخدمي الإنترنت عموماً بالمواد المصورة.
وكما هو معتاد فقد استثنت الإحصائيات كل أرقام مشاهدات شهر كانون الأول ، وكانت فترة الدراسة من كانون الثاني – تشرين الثاني 2010
- وقدمت الإحصائيات قائمتين لأفضل 10 فيديوهات مشاهدة على اليوتيوب، الأولى بدون فيديوهات المقاطع الغنائية، والثانية تشملها، وقال التقرير إن مقاطع الفيديو التي تحتوى مضموناً غنائياً لازالت تحظى بصدارة اهتمامات أغلب رواد اليوتيوب.
- وقدم التقرير أيضاً إحصائية بأكثر كلمات البحث في الموقع، موزعة حسب شهور العام، وجاءت على النحو التالي:
شهر كانون ثاني/ يناير - haiti
شهر شباط/ فبراير - luge
شهر  آذار/ مارس - eclipse trailer
شهر نيسان/ ابريل - ipad
شهر أيار/ مايو - eminem not afraid
شهر حزيران/ يونيو - shakira waka waka
شهر  تموز/ يوليو - double rainbow
شهر  آب/ أغسطس - bed intruder
شهر أيلول/ سبتمبر - halo reach
شهر تشرين الأول/ أكتوبر - whip my hair
شهر  تشرين الثاني/ نوفمبر – firework .


عدد القراءات : 10105

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245717
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020