الأخبار |
ترامب يخفف عقوبة روجر ستون المدان بالكذب على الكونغرس  ولاية كاليفورنيا الأمريكية تفرج عن 8 آلاف سجين في إطار مكافحة كورونا  أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  بكين ترفض المشاركة... وواشنطن تهدّد بالانسحاب: معاهدة «نيو ستارت» تلفظ أنفاسها  قصة عمرها 15 قرناً… آيا صوفيا هويّتان دينيّتان ومصير مُتنازع عليه  البنتاغون: علاقتنا وثيقة مع "قسد" ونحن على اطلاع بلقاءاتهم مع مسؤولين روس  كوكب بحجم الأرض يدور حول أقرب نجم يثير فضول العلماء  المحكمة الخاصة بلبنان تحدد موعد النطق بالحكم في جريمة اغتيال الحريري  يدخلن حوامل ويخرجن على محفات الموت.. ماذا يحدث في مشفى التوليد “التخصصي” بدمشق!؟  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  الصحة: تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالتين  فيتو مزدوج روسي صيني ضد مشروع قرار يتيح تمديد آلية إدخال مساعدات إلى سورية دون التنسيق مع حكومتها  إلزام العائدين بتصريف 100$: نحو إقرار استثناءات؟  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  تفكيك مفهوم العظَمة الأمريكية.. بقلم: د. نسيم الخوري  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  صناعة الموت في اليمن.. بريطانيا والسعوديّة في خندق واحد  هل نحن على أعتاب “القرن الآسيوي” وأفول “الأمريكي”.. “كورونا” غير شكل العالم     

مدونة م.محمد طعمة

2018-08-11 13:42:42  |  الأرشيف

هواتف أندرويد تتضمن ثغرات مثبتة مسبقًا تتيح اختراقها والتجسس عليها

تعاني العديد من الهواتف الذكية المحمولة العاملة بواسطة نظام التشغيل أندرويد من نقاط ضعف، حيث وجد باحثون أمنيون من شركة Kryptowire، وهي شركة أمنية، 38 نقطة ضعف مختلفة يمكن أن تسمح بالتجسس وإعادة ضبط المصنع لما يصل إلى 25 هاتفًا تعمل بنظام أندرويد، 11 منها يتم بيعها بواسطة الشركات الموفرة لخدمات المحمول الأمريكية الكبرى مثل AT&T و Verizon، بما في ذلك أجهزة من شركات أسوس وإل جي و ZTE وجهاز Essential Phone.
 
وتعد نقاط الضعف هذه أحدث ضربة لنظام أندرويد، والذي يعتبر منصة محمولة أقل أمانًا من نظام التشغيل آي أو إس iOS الخاص بشركة آبل، وتعتبر مسألة الحفاظ على أمان الهاتف المحمول من التطبيقات الضارة أمرًا صعبًا، وذلك على الرغم من قيام شركة جوجل كل عام بحظر وإزالة مئات الآلاف من التطبيقات الخبيثة من متجرها لتطبيقات أندرويد جوجل بلاي، إلا أن البيئة المفتوحة المصدر لنظام أندرويد تجعله هدفًا جذابًا للمخربين.
 
كما أن التطبيقات المثبتة على الأجهزة تحصل على الكثير من الصلاحيات مثل الوصول إلى جهات الاتصال والموقع الجغرافي والبيانات الخاصة إلى جانب العديد من التفاصيل الأخرى، مما يشكل تهديدًا حقيقيًا خاصة في ظل وجود تطبيقات يتم تثبيتها مسبقًا على العديد من هواتف أندرويد وتتضمن ثغرات أمنية.
 
وحاولت جوجل إصلاح هذه المشكلة عبر طرق عديدة مثل إجبار البائعين على توفير التحديثات الأمنية للأجهزة خلال مدة زمنية معينة، ولكن يبدو أن هذه الخطوات لم تساعد على إنهاء المشكلة، كما أن الاكتشاف الحديث يعتبر بمثابة تذكير للمستخدمين بضرورة الحاجة إلى توخي المزيد من الحذر عندما يتعلق الأمر بحماية المعلومات على أجهزتهم المحمولة.
 
وكشف أنجيلوس ستافرو Angelos Stavrou، الرئيس التنفيذي لشركة Kryptowire، ورايان جونسون Ryan Johnson، مدير الأبحاث في الشركة، عن النتائج التي توصلوا إليها في مؤتمر DEFCON hacker، وقال ستافرو “نقاط الضعف هذه قد جرى ضبطها مسبقًا، وتأتي مع الهاتف”.
 
وقالت متحدثة باسم Essential إن الشركة حددت هذه القضايا بمجرد أن تواصلت شركة Kryptowire معهم، بينما قال متحدث باسم شركة إل جي إن الشركة تقدم تصحيحات أمنية لإصلاح نقاط الضعف، وقال متحدث باسم أسوس في بيان: “تعي أسوس المخاوف الأمنية الأخيرة المتعلقة بهواتف ZenFone وتعمل بجد وسرعة لحلها عبر تحديثات البرامج التي سيتم توزيعها هوائيًا لمستخدمي ZenFone”.
 
وقال أحد المتحدثين باسم شركة جوجل: “المشكلات التي ذكروها لا تؤثر على نظام التشغيل أندرويد نفسه، وإنما على التطبيقات وواجهات استخدام الطرف الثالث على الأجهزة، وقد تعاوننا مع Kryptowire وتواصلنا مع مصنعي هواتف أندرويد المتأثرين لمعالجة هذه المشكلات”.
 
وقال جونسون إن القراصنة ربما يستغلون الثغرات الأمنية المثبتة مسبقًا من أجل تسجيل ما يحصل على شاشات الهواتف أو التقاط لقطات شاشة أو إعادة ضبط الجهاز أو سرقة المعلومات الخاصة عن طريق دفع الضحية لتنزيل تطبيق ضار، كما يمكنهم أيضًا الحصول على سجلات لما كان الشخص يقوم بكتابته وقراءته ومن هم على اتصال به.
 
وأشار مدير الأبحاث في شركة Kryptowire إلى أن الآلاف من الناس يقعون في فخ التطبيقات الضارة التي تأتي على شكل أدوات غير ضارة مثل المصباح اليدوي أو الألعاب ذات الشعبية مثل فورتنيت Fortnite، وأن جعل الناس يقومون بتنزيل الأنواع الضارة من البرمجيات ليس بالأمر الصعب، وبالرغم من أن معظم التطبيقات لا يمكنها الوصول إلى الملفات المحمية، إلا أنها تستطيع استخدام هذه العيوب المثبتة مسبقًا كبوابة للدخول إلى الجهاز.
 
ويعتبر الجزء الأكبر من المشكلة هو أن صناع الهواتف يملكون سلطة لتثبيت أي تطبيقات يرغبون بها على الأجهزة التي يبيعونها، وقال الباحثون إنه في الوقت الذي تستطيع فيه شركة جوجل حماية التطبيقات وحظر البرامج الضارة أو التطبيقات ذات العيوب الأمنية من متجر جوجل بلاي الخاص بها، فإنها لا تملك الكثير من الصلاحيات للتحكم بالبرامج المثبتة مسبقًا على الأجهزة.
 
وبحسب تصريحات جونسون فإنه من الصعب على شركة جوجل والباحثين تتبع جميع التطبيقات المثبتة مسبقًا على الأجهزة، وذلك بالنظر إلى وجود العديد من شركات تصنيع الهواتف المختلفة لأجهزة أندرويد، وقال الباحثون في Kryptowire إن نقاط الضعف مختلفة عبر الهواتف، لأنها تحتوي على تطبيقات مثبتة بشكل مختلف.
 
ويعتبر بعضها شديد التأثير مثل هاتف Essential، والذي يعاني من ضعف يسمح للمهاجم بإجراء عملية إعادة ضبط المصنع، وذلك تبعًا إلى تطبيق مثبت مسبقًا باسم الملف “com.ts.android.hiddenmenu”، وقال ستافرو إن أي تطبيق على الجهاز يمكنه الوصول إلى هذا التطبيق المثبت مسبقًا واستخدامه للوصول إلى نظام هاتف Essential ومحو جميع البيانات المخزنة عليه.
 
بينما تسمح نقاط الضعف الأخرى، مثل تلك الموجودة على هواتف ZenFone 3 Max و ZenFone V و ZenFone 4 Max و ZenFone 4 Max Pro من أسوس، للتطبيقات بتثبيت أي تطبيق آخر عبر الإنترنت، والحصول على كلمات مرور الشبكة اللاسلكية، وإعداد برمجيات تسجيل نقرات لوحة المفايتح keyloggers، واعتراض الرسائل النصية وإجراء المكالمات الهاتفية.
 
عدد القراءات : 4343

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245748
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020