الأخبار |
ترامب يخفف عقوبة روجر ستون المدان بالكذب على الكونغرس  ولاية كاليفورنيا الأمريكية تفرج عن 8 آلاف سجين في إطار مكافحة كورونا  أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  بكين ترفض المشاركة... وواشنطن تهدّد بالانسحاب: معاهدة «نيو ستارت» تلفظ أنفاسها  قصة عمرها 15 قرناً… آيا صوفيا هويّتان دينيّتان ومصير مُتنازع عليه  البنتاغون: علاقتنا وثيقة مع "قسد" ونحن على اطلاع بلقاءاتهم مع مسؤولين روس  كوكب بحجم الأرض يدور حول أقرب نجم يثير فضول العلماء  المحكمة الخاصة بلبنان تحدد موعد النطق بالحكم في جريمة اغتيال الحريري  يدخلن حوامل ويخرجن على محفات الموت.. ماذا يحدث في مشفى التوليد “التخصصي” بدمشق!؟  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  الصحة: تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالتين  فيتو مزدوج روسي صيني ضد مشروع قرار يتيح تمديد آلية إدخال مساعدات إلى سورية دون التنسيق مع حكومتها  إلزام العائدين بتصريف 100$: نحو إقرار استثناءات؟  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  تفكيك مفهوم العظَمة الأمريكية.. بقلم: د. نسيم الخوري  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  صناعة الموت في اليمن.. بريطانيا والسعوديّة في خندق واحد  هل نحن على أعتاب “القرن الآسيوي” وأفول “الأمريكي”.. “كورونا” غير شكل العالم     

مدونة م.محمد طعمة

2009-06-23 15:27:45  |  الأرشيف

المدونة بقلم محمد طعمة

الماوس اللاسلكي TRU:Motion

فكرة جيدة أم مجرد محاولة دون جدوى؟

البنية التقليدية لأجهزة الماوس نجحت في الحفاظ على نفسها كوسيلة توجيه فعالة، سهلة والأهم محببة إلى الجميع بسبب السهولة والراحة في استخدامها. وعلى الرغم من تطويع لوحات التوجيه في الحاسبات المحمولة وإضافة الكثير من المميزات إليها بما في ذلك اللمس المتعدد و الأعمال المعدة مسبقاً لإشارات محددة من الأصابع على لوحة التوجيه، إلا أن الماوس التقليدي لا يزال يحظى بشعبية هائلة كأبسط وسيلة توجيه لأجهزة الحاسبات وأكثرها راحة عند الاستخدام وللقيام بالمهام الدقيقة لفترات طويلة. TRU:Motion هو محاولة للتعديل على مفهوم الماوس التقليدي نوعاً ما بهدف تقليل المساحة التي يستهلكها من سطح المكتب والتي يحتاجها لاستخدامه. هل تظن أن هذه الفكرة قد تقدم بديلاً جيداً ؟؟ ربما هذا الشيء لن نعرفه قبل أن نقوم بتجربته ولكن لنجعل السؤال أكثر عموماً، هل لا تزال تظن أن البنية التقليدية للماوس لا تزال بالفعل هي الأفضل والأسهل والأكثر دقة عند العمل؟؟

بطارية Macbook 15″ pro

تقدم أداءً أعلى من المتوقع بساعة كاملة

من خلال أحد الاختبارات التي خضع لها جهاز الماك بوك برو15 إنش الجديد عبْر أحد المواقع المهتمة بالتقنية الحديثة جاءت نتائج تشغيل الجهاز من خلال مطابقتها بالنسخ السابقة من الجهاز نفسه عبْر الأجيال السابقة من Macbook Air وMacbook Pro والـ Macbook أظهرت البطارية المدمجة الجديدة أداءً متميزاً واستمرت حتى أكثر من ثمان ساعات بقليل، وهو أعلى من الساعات السبع التي أعلنت عنها Apple لبطارية الجهاز خلال مؤتمر WWDC 2009 الماضي ونشاهد في الصورة الموضحة نتيجة الاختبار الذي خضع له الجهاز من خلال استخدامه في تصفّح الإنترنت من خلال شبكة wireless

فقط وبمواصفات محددة وهو المتوسط الذي يحتسب به زمن التشغيل في المعتاد.

ولإلقاء الضوء على البطاريات الجديدة أكثر سأتطرق إلى ما قامت به شركة أبل APPLE من اتجاهاتها لإنتاج بديل يناسب التفكير في مزيد من النحافة إلى أجهزتها المحمولة مع الحفاظ على البطارية.

اتجهت أبل إلى إنتاج بطاريات جديدة من لدائن مخلوطة بالليثيوم بدلاً من البطاريات التقليدية من ايونات الليثيوم وهو ما نتج عنه توفير كبير في الحجم كما تبين الصورة الثانية وهو ما يمكنك استنتاجه بنفسك عند محاولة وضع مجموعة من الأسطوانات في صندوق فارغ تجد مساحات بينية غير مستغلة وهو ما تلاشى في النوع الجديد من البطاريات، وتوفر APPLE ضمانا أيضاً بأن البطاريات تستوعب 1000 مرة من إعادة الشحن بمعدل أعلى من الرقم المعتاد في السابق وهو 300 مرة شحن فقط للبطارية حسبما أعلنت أيضاً في WWDC 2009

Kingston

تطرح في الأسواق فلاش ميموري بسعة 128 جيجا

قدمت Kingston ذاكرة فلاش جديدة ولكن لأول مرة بسعة 128 جيجا كاملة لمحبي اقتناء الملفات ذات الأحجام الكبيرة معهم دائماً خلال تنقلاتهم ولكن القطعة الجديدة من kingston

لن تأتي بسعر رخيص حيث ستكلفكم 550 دولار تقريباً. شخصياً سأشتري بهذا السعر هاتفاً جوالاً وربما هاتفين أما من يحتاج فعلاً لذاكرة فلاش بهذه السعة فربما يجد هذه الصفقة مثيرة للاهتمام. من يعتقد أن السعر مغالى فيه فبإمكانه التحول إلى البديل الأقل سعة سواء 64 جيجا أو 32 جيجا بسعر 210 دولارات و120 دولاراً على الترتيب من الفئة ذاتها.

المعالجات ثنائية النواة الخاصة بالهواتف الذكية "بالتأكيد" ستظهر تجارياً العام المقبل

الآن هذه بالفعل أخبار حماسية، فبعد أن رأينا مشروع تطوير نظام Symbian OS للتوافق مع المعالجات ثنائية الأنوية التي ستقدمها ARM وعرفنا عبر أنباء هذا المشروع عن المعالج الذي يحمل حالياً الاسم ARM Cortex A9 والذي يعد أول معالج في العالم متعدد الأنوية معد لأجهزة الهواتف الذكية، أصبحت لدينا الآن كلمة نهائية مؤكدة من أحد قيادات ARM بأن هذا المعالج سيظهر تجارياً العام المقبل وأن عام 2010 "بالتأكيد" سيشهد تقديم أول الهواتف المحمولة التي تحمل معالجات متعددة الأنوية.

4 هواتف جديدة تضاف إلى باقة سامسونج Omnia على رأسها Omnia II

تدعم Samsung سلسلة هواتف Omnia بأربعة إصدارات جديدة هي Omnia II, Omnia Pro B7610, Omnia Pro B7320 وOmnia LITE . وتعول سلسلة هواتف Omnia على واجهة الاستخدام 2.0 TouchWiz الإصدار الثاني لتقدم تجربة استخدام تأمل الشركة أن تكون بسيطة وجذابة لمستخدميها. المجموعة تبدأ بالهاتف Omnia II والذي يحمل شاشة عرض AMOLED بقياس 3.7 إنش تقدم جودة WVGA وتعمل باللمس، على صعيد المواصفات فالهاتف يدعم الجيل الثالث، الWiFi ، يحمل نظام ملاحة مدمج وبلوتوث وذاكرة تصل إلى 48GB بالاعتماد على بطاقات microSD. Omnia II يختتم هذه المواصفات بكاميرا بدقة 5 ميجا بكسل قادرة على تصوير الفيديو بجودة 480p بمعدل 30 لقطة في الثانية.

الهاتف Omnia Pro B7610 يحمل نفس شاشة العرض التي يقدمها سابقه، ولكنه يضيف إلى مجموعة المواصفات هذه لوحة مفاتيح منزلقة كاملة لمن يعتمدون على لوحة المفاتيح بشكل أساسي في استخدامهم ويقدم مواصفات مطابقة تقريباً للهاتف السابق. أما الإصدار الآخر من Omnia Pro وهو B7320 فيأتي في صورة هاتف مدمج بلوحة مفاتيح QWERTY مدمجة مع الهاتف ويحمل كاميرا رقمية بدقة 3 ميجا بكسل، الWiFi وراديو FM . أخيراً، فالهاتف Omnia LITE هو بمثابة إصدار مخفض من الهاتف Omnia II فعلى الرغم من أنه يحمل واجهة الاستخدام ذاتها TouchWiz 2.0 إلا أنه يقدم مواصفات أقل نوعاً ما فيكتفي بكاميرا بدقة 3 ميجا بكسل مع دعم للجيل الثالث والWiFi والاحتفاظ بنظام الملاحة المدمج.

جميع الهواتف الأربعة تأتي مزودة بحزمة Microsoft Office المحمولة التي تمكن المستخدم من استعراض وتعديل المستندات ومتصفح Opera المحمول ودعم لإمكانية إعداد أكثر من بريد إلكتروني تعتمد على أسلوب Push Email

عدد القراءات : 13448



هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245751
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020