الأخبار |
علماء البيرو يطورون جهازا للتنفس الاصطناعي يعمل بالتحكم عن بعد  بعد 6 أيام من التراجع.. قفزة كبيرة للإصابات اليومية بكورونا في العالم  شعبية ترامب وأوراق بايدن.. بقلم: د. أيمن سمير  أعداد الإصابات تحلّق عالمياً: الفيروس يطال بولسونارو  الصين تفرض رقابة على الإنترنت... وأميركا تدرس حظر تطبيقات صينيّة  الأسرة بحاجة إلى 270 ألف ليرة لتأكل فقط.. و202 ألف إذا قررت أن تكون نباتية !  فرنسا.. حكومة جان كاستيكس: ماكرون «زعيم اليمين» الجديد؟  الجزائر: تسجيل 475 إصابة جديدة و9 وفيات بكورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة  “3 أعوام من الفوضى تكفي”.. جماعات جمهورية تستعد لإسقاط ترامب!  FBI: نفتح قضية جديدة متعلقة بالصين مرة كل 10 ساعات  الصحة العالمية تعلق على درجة خطورة تفشي الطاعون الدملي  الجمهوريون في مأزق: ترامب و«كورونا» عدوّان انتخابيّان  هي كلمة للقيادة الرياضية السورية الجديدة.. بقلم: صفوان الهندي  حباً بالعدالة فقط!.. بقلم: زياد غصن  البرلمان المصري يحذر من يقترب من ثروات مصر في البحر المتوسط: ستقطع رجله  عودة «تنقيط الصواريخ»: غزة على طاولة قادة العدو  موسكو تتوعد لندن بالرد على عقوباتها  ماكرون يبقي على وزيري المالية والخارجية في حكومة كاستيكس  نجمة تونس الأولى نادرة لملوم: الصدق والوضوح هما مفتاح قلبي وهذه هي خطوطي الحمراء     

مدونة م.محمد طعمة

2011-10-31 16:36:36  |  الأرشيف

عن المدونة . بقلم المهندس محمد طعمه

الازمنة 280
مدقق

تقرير أمازون المالي Q3 .. زيادة في المبيعات وانخفاض حاد في صافي الدخل

شهدت أرقام التقرير المالي الفصلي الثالث لعام 2011، لشركة أمازون، انخفاضاً حاداً بلغ 73%، في أرقام صافي دخل الشركة، حيث سجل صافي الدخل عن فترة التقرير 63 مليون دولار فقط، بالمقارنة بمثيله لنفس التقرير قبل عام واحد فقط، وبلغ 231 مليون دولار.
كما هبطت ربحية السهم الواحد من 0.14 دولار إلى 0.15 دولار، بالمقارنة بتقرير الربع الثالث من العام الماضي 2010، وبذلك تكون أرقام التقرير قد جاءت دون توقعات المحللين في وول ستريت الذين توقعوا 0.25 دولار كمتوسط لربحية السهم.
وعلى الجانب الآخر، فقد شهدت أرقام مبيعات الشركة قفزة بنسبة 44% عند مقارنتها بأرقام تقرير عام مضى، حيث بلغت في التقرير الحالي 10.88 مليار دولار، بالمقارنة برقمها 7.56 مليار دولار في العام الماضي في نفس الفترة، وإن ظلت تحت حد توقعات المحللين التي ذهبت إلى الرقم 10.91 مليار دولار.
وذكر التقرير أن حجم السيولة الحالي المتاح للشركة (cash on hand) بلغ 2.8 مليار دولار.
جدير بالإشارة أن أرقام التقرير الحالي لا تشمل حجم المبيعات لجهاز أمازون الجديد كيندل فاير، الذي سيتم طرحه رسمياً في الأسواق منتصف شهر تشرين الثاني القادم، وتقول تقارير غير رسمية إن أمازون استقبلت طلبات لبيع 2.5 مليون جهاز منه حتى الآن، منها ربع مليون طلب في خمسة أيام فقط.


غوغل تعمق من دعم شبكة غوغل بلَسْ
مازالت غوغل تواصل تعميق دعمها لشبكتها الجديدة غوغل بلَسْ، مستفيدة من الشعبية الطاغية لمحرك بحثها الأشهر حول العالم.
وكان لاري بيج قد أعلن رسمياً عن وصول عدد مستخدمي غوغل بلس إلى 40 مليون مستخدم، بعد أربعة أشهر تقريباً من بدء بث الشبكة، وبعد أقل من شهر واحد لفتح التسجيل للجميع دون دعوات.
التطوير الجديد الذي شهدته الشبكة هو إمكانية ضمّ أحد الأشخاص إلى دوائرك الخاصة في غوغل بلس من خلال محرك بحث غوغل مباشرة، دون الحاجة إلى أن تكون متواجداً على الشبكة نفسها.
فكما توضح الصورة المرفقة مع المقال، سيكون بإمكانك اختيار أحد كتّابك المفضلين أو أحد الأسماء اللامعة في محرك بحث غوغل، وستلاحظ بجانب اسمه وجود زر (أضف إلى دوائرك) حيث يمكنك بضغطة واحدة مباشرة إتمام هذا الأمر.

لكلِّ عشاق اللعبة.. إصدار جديد من الطيور الغاضبة

كل عشاق لعبة Angry Bird أو الطيور الغاضبة، يمكنهم الآن التمتع بالإصدار الجديد الذي أعلنت عنه شركة Rovio المنتجة والمطورة للّعبة.
وكانت rovio أعلنت في تشرين الأول من العام الماضي أن اللعبة حققت مليون مرة تحميل في أول يوم لطرحها في Android Market، كما حقّق الإصدار الأخير من اللعبة (Angry Birds Rio) رقماً قياسياً جديداً، 10 مليون مرة تحميل خلال 10 أيام فقط.
الإصدار الجديد من اللعبة (Ham’O’Ween) أصبح متوفراً الآن من خلال متجر آي تيونز ومتجر الأندرويد، حيث يمكن تثبيته على كل الأجهزة الهاتفية أو اللوحية التي تعمل بنظام ios أو أندرويد.



مبيعات الأجهزة اللوحية تقفز 112.5% في 3 شهور
في تقرير جديد نشره موقع BGR نقلاً عن شركة البحوث والاستقصاءABI Research، تأكد فيه مدى تثبيت الأجهزة اللوحية لمكانتها في مقابل أجهزة اللاب توب والنوت بوك.
فقد أثبتت أرقام التقرير أن مبيعات الأجهزة اللوحية قد قفزت من 6.4 مليون جهاز إلى 13.6 مليون جهاز دفعة واحدة، بنسبة ارتفاع وصلت إلى 112.5%، خلال 3 شهور فقط، في العام الحالي.
وعطفاً على نفس التقرير، هبطت مبيعات أجهزة اللاب توب من 8.4 ملايين جهاز إلى 7.3 ملايين جهاز فقط، خلال نفس الفترة.
ويعود الفضل في تربع الأجهزة اللوحية على أرقام المبيعات إلى جهاز الآيباد 2، الذي انفرد وحده بنسبة 68% من الرقم الإجمالي لمبيعات الأجهزة اللوحية في هذه الفترة، حسب ما أكدت أرقام التقرير.
وتوقع التقرير أن تختتم مبيعات عام 2011 بأكمله على أرقام بيع 32 مليون جهاز لاب توب، مقابل 60 مليون جهاز لوحي.


مسؤول كبير في الفيس بوك: غوغل (فاشل)!
فيما يبدو أنها بداية جولة جديدة من المعارك الإعلامية، وصف مسؤول من كبار التنفيذيين في الفيس بوك، وصف محرك غوغل للبحث، وباقي محركات البحث، بأنها فاشلة، لعدم قدرتها على تلبية طلبات مستخدميها حتى الآن، على حد تعبيره.
وردت تصريحات Ethan Beard مدير منصات الفيس بوك في مقابلة نشرتها صحيفة التليجراف البريطانية على نسختها الإلكترونية، والتي أضاف فيها أن اتجاه شبكة غوغل لأن تكون اجتماعية، بإطلاقها غوغل بلس، هو الدليل العملي على صدق كلامه.
وأضاف Beard: غوغل لا يقدم سوى المعلومات الباردة، التي لا يمكن أن تفيد أحداً، البحث الحقيقي المفيد لا تظهر قيمته إلاّ بمتابعة (توصيات) الأصدقاء والمقربين.
وأكمل: عندما أبحث عن مكان ما أو سلعة ما على محرك البحث، لا يهمّنى أن أجد قائمة بأسماء المواقع التي تقدمها، بل يهمّني في المقام الأول أن أعرف تجارب الآخرين معها، وهو ما يساهم بشكل كبير في تحديد قراري بخصوصها، محركات البحث يجب أن تكون أكثر اجتماعية!

عدد القراءات : 9207

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245671
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020