الأخبار |
علماء البيرو يطورون جهازا للتنفس الاصطناعي يعمل بالتحكم عن بعد  بعد 6 أيام من التراجع.. قفزة كبيرة للإصابات اليومية بكورونا في العالم  شعبية ترامب وأوراق بايدن.. بقلم: د. أيمن سمير  أعداد الإصابات تحلّق عالمياً: الفيروس يطال بولسونارو  الصين تفرض رقابة على الإنترنت... وأميركا تدرس حظر تطبيقات صينيّة  الأسرة بحاجة إلى 270 ألف ليرة لتأكل فقط.. و202 ألف إذا قررت أن تكون نباتية !  فرنسا.. حكومة جان كاستيكس: ماكرون «زعيم اليمين» الجديد؟  الجزائر: تسجيل 475 إصابة جديدة و9 وفيات بكورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة  “3 أعوام من الفوضى تكفي”.. جماعات جمهورية تستعد لإسقاط ترامب!  FBI: نفتح قضية جديدة متعلقة بالصين مرة كل 10 ساعات  الصحة العالمية تعلق على درجة خطورة تفشي الطاعون الدملي  الجمهوريون في مأزق: ترامب و«كورونا» عدوّان انتخابيّان  هي كلمة للقيادة الرياضية السورية الجديدة.. بقلم: صفوان الهندي  حباً بالعدالة فقط!.. بقلم: زياد غصن  البرلمان المصري يحذر من يقترب من ثروات مصر في البحر المتوسط: ستقطع رجله  عودة «تنقيط الصواريخ»: غزة على طاولة قادة العدو  موسكو تتوعد لندن بالرد على عقوباتها  ماكرون يبقي على وزيري المالية والخارجية في حكومة كاستيكس  نجمة تونس الأولى نادرة لملوم: الصدق والوضوح هما مفتاح قلبي وهذه هي خطوطي الحمراء     

مدونة م.محمد طعمة

2012-04-23 10:28:39  |  الأرشيف

عن المدونة ...بقلم المهندس محمد طعمة

الازمنة 302
فاير فوكس 11 متاح للتحميل الآن
 على نفس النهج الثابت الذي سبق وتعهدت به موزيلا، بتسريع وتيرة الإصدارات الجديدة من متصفحها الشهير الفاير فوكس، وبعد 6 أسابيع بالتمام والكمال من إصدارها السابق، أطلقت النسخة الجديدة المرقمة 11، لتصبح متاحة للتحميل عبر موقعها الرسمي.
مستخدمو الإصدار الجديد سيلاحظون بعض المزايا الجديدة في النسخة 11، وعلى رأسها خيار نقل العناوين وتاريخ التصفح وملفات الكوكيز من متصفح منافس هو غوغل كروم، وكذلك القدرة على مزامنة إضافات المتصفح عبر أكثر من جهاز كمبيوتر.
التحديث إلى الإصدار الجديد متاح حالياً بطريقة "يدوية" حيث يجب عليك الذهاب إلى متصفحك الفايرفوكس ثم شريط القوائم، واختار مساعدة> عن فايرفوكس Help>About Firefox ليبدأ التحديث مباشرة إلى الإصدار الجديد.
كما يمكنك الذهاب مباشرة إلى صفحة التحميل الرئيسية في موزيلا وتحميل البرنامج وإعادة تثبيته مرة أخرى على حاسبك ليتم التحديث.

فيس بوك تطلق خدمة "Premium on Facebook" الإعلانية
بشكل جديد وأهداف أوسع، ستبدأ إدارة موقع الفيس بوك، الشبكة الاجتماعية الأشهر في العالم، بإطلاق نسخة برنامجها الإعلاني الجديد "Premium on Facebook" الذي يستهدف بالأساس متصفحي الموقع من خلال أجهزة الهواتف المحمولة، والتابلت.
ويستطيع العاملون في الأسواق من خلال إعلانات "Premium on Facebook" الجديدة توسيع قاعدة انتشارهم على الشبكة الاجتماعية بدفع رسوم مقابل تسجيل فيديو أو قسيمة أو أي رسالة أخرى لتظهر على الصفحات الرئيسية لمستخدمي فيس بوك أو على صفحة تسجيل الخروج أو حتى الصفحة الإخبارية للمستخدمين. وتخلو الصفحة الإخبارية حتى الآن من الرسائل الإعلانية المدفوعة الأجر.
 وأكد تقرير بثته وكالة رويترز للأنباء أن النظام الإعلاني الجديد من شأنه تمكين الشركات المعلنة من الوصول بشكل مباشر إلى مستخدمي شبكة التواصل الاجتماعي الأشهر في العالم الذين يبلغ عددهم 845 مليوناً عبر كافة الأجهزة الالكترونية.
وتسعى غوغل جاهده في الإمساك بتلابيب المنافسة، واستقطاب أكبر عدد من مشتركي الفيس بوك إلى شبكتها الاجتماعية غوغل بلس، التي أطلقتها في الأيام الأخيرة من شهر حزيران في الصيف الماضي.
والخصائص الجديدة تمثل أحدث دفعة من فيس بوك لإقناع الشركات بإنفاق المال على الإعلانات عبر الشبكة الاجتماعية الأولى عالمياً بدلاً من استخدام فيسبوك كأداة تسويقية مجانية. كما تبرز الإعلانات الجديدة أول جهوداً من الفيس بوك لتحقيق عائدات من الشرائح المتنامية للمستهلكين الذين يستخدمون الخدمة من خلال الهواتف المحمولة.
وتخطط فيس بوك -التي أنشأها مارك زوكيربيرج في حجرة نوم بسكن الطلاب في هارفارد- لجمع خمسة مليارات دولار في طرح عام أولي سيكون الأكبر على الإطلاق بين شركات التكنولوجيا في وادي السيليكون، في نهاية هذا العام.

غوغل تسوق لمتصفح كروم في محرك بينج
غوغل لا تكل ولا تمل في تطبيق نهجها المنتظم بتسويق منتجاتها على أوسع رقعة ممكنة في شبكة الإنترنت، حتى لو كانت هذه الرقعة تخص واحداً من أبرز منافسيها.
عن متصفح غوغل كروم أتحدث، بعد أن كشف تقرير من موقع نيون أن غوغل ابتاعت بالفعل مساحات إعلانية على محرك بحث "بينج" المملوك لمايكروسوفت، وهو المنافس المباشر لغوغل بعد تراجع ياهو في سوق البحث، من أجل تسويق المتصفح الذي يعد أيضاً منافساً قوياً لمتصفح أكثر شهرة من إنتاج مايكروسوفت نفسها، وهو متصفح ie.
هذا يعنى ببساطة مدى قوة وتأثير غوغل عندما يتعلق الأمر برغبتها في تسويق منتج من منتجاتها الشهيرة، خصوصاً لو علمت أن كلمة البحث التي استهدفتها غوغل لظهور إعلان تحميل غوغل كروم، وكما توضح الصورة الموجودة مع المقال، هي كلمة get fire fox
وتقول أرقام موقع  W3SCHOOLS  المهتم بنشر حصص المتصفحات شهرياً إن متصفح الفايرفوكس يتقدم سباق المتصفحات بنسبة استحواذ 36.6% بفارق ضئيل للغاية عن غوغل كروم الذي حلّ ثانياً بنسبة 36.3%، بينما كان نصيب IE المركز الثالث بنسبة 19.5%.

موقع الفاتيكان يسقط أمام Anonymous
 انضم اليوم موقع الفاتيكان على شبكة الإنترنت إلى قائمة المواقع التي تم استهدافها بنجاح من منظمة الهاكر التي تطلق على نفسها اسم Anonymous، والتي نفذت من قبل هجمات إلكترونية ناجحة ضد مواقع حكومية أمريكية أبرزها موقع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه).
واتهم بيان على موقع الفرع الإيطالي لمجموعة "انونيماس" الكنيسة بأنها مسؤولة عن قائمة طويلة من الآثام على امتداد التاريخ بما في ذلك بيع صكوك الغفران في القرن السادس عشر وإحراق المنشقين عن العقيدة أثناء محاكم التفتيش.
ووفقاً لتقرير نشرته وكالة رويترز للأنباء على شبكة الإنترنت، فقد قال الموقع "مجموعة انونيماس قررت الآن محاصرة موقعكم على الإنترنت رداً على عقيدتكم والطقوس الدينية والقواعد السخيفة والفوضوية التي تنشرها مؤسستكم التي تحقق أرباحاً في أنحاء العالم".
ومؤخراً كانت هناك حملات اعتقال عشوائية لبعض الأفراد المشكوك في انتمائهم للمجموعة، على خلفية تهديدات سابقة لعدد من المواقع الإلكترونية في مختلف دول العالم.
وقالت رويترز إنه يتعذر الدخول إلى موقع الفاتيكان على الإنترنت. ونسبت إلى متحدث قوله إنه لا يستطيع تأكيد أن يكون سقوط الموقع من عمل مجموعة القراصنة لكنه أوضح أن فنيين يعملون على عودة الموقع.
عدد القراءات : 10371

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245671
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020