الأخبار |
ترامب يخفف عقوبة روجر ستون المدان بالكذب على الكونغرس  ولاية كاليفورنيا الأمريكية تفرج عن 8 آلاف سجين في إطار مكافحة كورونا  أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  بكين ترفض المشاركة... وواشنطن تهدّد بالانسحاب: معاهدة «نيو ستارت» تلفظ أنفاسها  قصة عمرها 15 قرناً… آيا صوفيا هويّتان دينيّتان ومصير مُتنازع عليه  كوكب بحجم الأرض يدور حول أقرب نجم يثير فضول العلماء  المحكمة الخاصة بلبنان تحدد موعد النطق بالحكم في جريمة اغتيال الحريري  يدخلن حوامل ويخرجن على محفات الموت.. ماذا يحدث في مشفى التوليد “التخصصي” بدمشق!؟  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  الصحة: تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالتين  إلزام العائدين بتصريف 100$: نحو إقرار استثناءات؟  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  تفكيك مفهوم العظَمة الأمريكية.. بقلم: د. نسيم الخوري  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  استعادة مقر المؤسسة السورية للحبوب في الحسكة بعد 16 يوماً من استيلاء مجموعات “قسد” عليه  إصابة 4 مدنيين بانفجار سيارة مفخخة في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي  صناعة الموت في اليمن.. بريطانيا والسعوديّة في خندق واحد  هل نحن على أعتاب “القرن الآسيوي” وأفول “الأمريكي”.. “كورونا” غير شكل العالم     

مدونة م.محمد طعمة

2014-02-24 21:48:29  |  الأرشيف

عن المدونة.. بقلم : المهندس محمد طعمة

"فيس بوك" تشتري "واتس آب" بمبلغ 19 مليار دولار

أعلن موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، والذي احتفل بعيد ميلاده العاشر قبل أسابيع قليلة، عن شرائه لشركة "واتس آب" لخدمة الرسائل على الهواتف الجوالة مقابل 19 مليار دولار منها 4 مليارات دولار نقداً وحوالي 12 مليار دولار على شكل أسهم وذلك في إطار سعي أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم إلى تعزيز شعبيتها خصوصاً في وسط الشباب.
وفي إطار الاتفاق سينضم جان كوم الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لواتس آب إلى مجلس إدارة فيس بوك وستمنح الشبكة الاجتماعية وحدات أسهم مقيدة بقيمة 3 مليارات دولار لمؤسسي واتس آب وموظفيه.
ووعدت فيس بوك أيضاً بالإبقاء على العلامة التجارية وخدمة واتس آب وتعهدت بدفع مليار دولار نقداً كرسوم فسخ للعقد في حال فشلت الصفقة.
 
شاشات عرض بدلاً من النوافذ في طائرة "إس-512" الأسرع من الصوت

كشفت شركة "سبايك إيروسبيس" لصناعة الطائرات، عن اعتزامها استبدال نوافذ طائرة "إس-512"، أول طائرة رجال أعمال أسرع من الصوت، بشاشات عرض رقيقة وكبيرة مثبتة في الجدران.
وقالت الشركة إنها ستزود الطائرة من الخارج بكاميرات تنقل المشاهد الخارجية على الشاشات الداخلية.
وأكدت أن استبدال النوافذ بالشاشات يمثل تحدياً كبيراً في تصميم الطائرة وبناء هيكلها.
ومن غير المتوقع أن تنتهي الشركة من تصنيع طائرة "إس-512" قبل عام 2018.
وقالت "سبايك إيروسبيس"، على موقعها الإلكتروني، إن النوافذ الجديدة ستتسبب في زيادة وزن الطائرة ومن ثم فهي تتطلب دعماً إضافياً في هيكل الطائرة.
غير أنها أكدت أن تلك المشكلات يمكن التغلب عليها باستخدام كاميرات متناهية الصغر وشاشات عرض مسطحة.
وتعتزم الشركة تثبيت كاميرات حول الطائرة من الخارج لعرض المشاهد الخارجية، ويمكن للمسافرين إغلاق الشاشات أو تغيير الصور المعروضة.
وقال الدكتور دارين أنسل، الخبير في الفضاء وهندسة صناعة الطائرات في جامعة "سنترل لانكشاير" البريطانية، إن تجربة المسافرين في طائرة دون نوافذ سيكون أمراً فريداً.
وأضاف: "لن يكون هناك ضوء طبيعي، إنما ضوء اصطناعي، وسيكون الأمر أشبه بالتواجد داخل مترو الأنفاق".
الشركة تقول إنها ستكون أول طائرة رجال أعمال أسرع من الصوت في العالم
وتابع: "كيف يتفق التصميم الجديد مع معايير السلامة؟ وماذا لو وقعت حادثة؟ كيف سيعلم الركاب اتجاه الطائرة؟ وأين ستهبط؟ وماذا لو تعطلت الكاميرات؟".

آبل تعتزم تزويد ساعتها الذكية بتقنية للتنبؤ بإمكانية الإصابة بأزمة قلبية

تعتزم شركة "آبل" طرح ساعتها الذكية، التي تعمل على تطويرها حالياً، بميزة للتنبؤ بإمكانية إصابة مستخدمها بأزمة قلبية مفاجئة.
وقامت الشركة بتعيين مهندس الصوت الأميركي، توملينسون هولمان، بهدف تطوير تقنية خاصة لساعتها الذكية تمكِّنها من التنبؤ بإمكانية إصابة المستخدم بأزمة قلبية عبر الاستماع إلى عملية تدفق الدم.
وأشار تقرير لصحيفة "سان فرانسيسكو كرونيكل" أن التقنية سوف تكون قادرة على تحديد الاضطرابات من صوت تدفق الدم، ومن ثم تنبيه المستخدم بإمكانية إصابته بأزمة قلبية.
وينتظر أن تساعد تلك التقنية، في حال توفيرها مع ساعة "آبل" الذكية، على التقليل من حالات الوفاة بسبب الأزمات القلبية المفاجئة، وهي الحالات التي تصل عددها إلى نحو 600 ألف حالة حول العالم سنوياً.

علماء صينيون ينجحون في اختراع آلة طباعة تعمل بالماء

أثار اختراع جديد قام به فريق من علماء الكيمياء الصينيين في جامعة "جيلين" شمال شرقي الصين الدهشة حيث اخترعوا آلة للطباعة تعمل بالماء.
وتستخدم الآلة الجديدة الماء بدلاً من الحبر، لكن النص المطبوع سيتلاشى بعد مرور 22 ساعة من الطباعة.
وقال البروفيسور تشانغ شياو "إن رئيس الفريق الصيني الذي اخترع الطابعة الجديدة إن نحو 40% من الأوراق المطبوعة ترمى بعد قراءتها لمرة واحدة وإن بإمكان الطابعة الجديدة التبديل بين استخدام الحبر أو الماء فيما لو أراد المستخدم طباعة دائمة".
وأفاد "أن الورقة المستخدمة هي من النوع العادي الذي يمكن الحصول عليه من أي مكان مشيراً إلى أن سر الطابعة يتمحور حول التعامل مع الورقة وذلك من خلال نوع من الصبغ الشفاف يصبح مرئياً عندما يتعرض للمياه ثم يتلاشى مع مرور الوقت بفعل الحرارة المرتفعة".

IBM تكشف عن تقنية لتوفير الاتصال بالإنترنت بسرعة 400 غيغابايت في الثانية

طورت شركة "آي بي إم" IBM تقنية تسمح بالوصول إلى سُرعة فائقة للاتصال بشبكة الإنترنت، تتراوح من 200 إلى 400 غيغابايت في الثانية.
وتم الكشف عن هذه التقنية خلال مؤتمر ISSCC في مدينة "سان فرانسيسكو" الأميركية، من قبل باحثين سويسريين تابعين للشركة.
وأشار الباحثون إلى أن تقنيتهم تعتمد على "المُحولات التناظرية الرقمية" ADC، والتي تسمح لمراكز البيانات datacenters بمُشاركة البيانات بسرعة تفوق أعلى سرعة متوفرة هذه الأيام بمقدار أربع مرات.
وعلى سبيل المثال، تسمح هذه السُرعة المُرتفعة بتحميل 160 جيغابايت، وهو ما يُعادل حجم فيلم بدقة 4K، مُدته ساعتان خلال بضع ثوانٍ فقط.
واستعرض الباحثون نموذجاً من "المحول التناظري الرقمي" الذي تم تطويره، والذي ستستخدمه شركة Semtech Corp في نقل البيانات عبر الألياف الضوئية لمسافات بعيدة وفي أنظمة الرادار المُتطورة، نهاية العام الجاري، كما يُنتظر أن يتم استخدام التقنية الجديدة في مجال أبحاث الفضاء.
وسيتم بناء المُحولات التي ستستخدمها شركة Semtech وفقاً لتقنية 32 نانومتر، وبشكلٍ يسمح لنواة المُحول بتوليد 128 مليار عملية تحويل تناظري رقمي في الثانية، باستهلاك لا يتجاوز 2.1 واط.
عدد القراءات : 9418

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245756
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020