الأخبار |
ترامب يخفف عقوبة روجر ستون المدان بالكذب على الكونغرس  ولاية كاليفورنيا الأمريكية تفرج عن 8 آلاف سجين في إطار مكافحة كورونا  أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  بكين ترفض المشاركة... وواشنطن تهدّد بالانسحاب: معاهدة «نيو ستارت» تلفظ أنفاسها  قصة عمرها 15 قرناً… آيا صوفيا هويّتان دينيّتان ومصير مُتنازع عليه  البنتاغون: علاقتنا وثيقة مع "قسد" ونحن على اطلاع بلقاءاتهم مع مسؤولين روس  كوكب بحجم الأرض يدور حول أقرب نجم يثير فضول العلماء  المحكمة الخاصة بلبنان تحدد موعد النطق بالحكم في جريمة اغتيال الحريري  يدخلن حوامل ويخرجن على محفات الموت.. ماذا يحدث في مشفى التوليد “التخصصي” بدمشق!؟  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  الصحة: تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالتين  فيتو مزدوج روسي صيني ضد مشروع قرار يتيح تمديد آلية إدخال مساعدات إلى سورية دون التنسيق مع حكومتها  إلزام العائدين بتصريف 100$: نحو إقرار استثناءات؟  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  تفكيك مفهوم العظَمة الأمريكية.. بقلم: د. نسيم الخوري  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  صناعة الموت في اليمن.. بريطانيا والسعوديّة في خندق واحد  هل نحن على أعتاب “القرن الآسيوي” وأفول “الأمريكي”.. “كورونا” غير شكل العالم     

مدونة م.محمد طعمة

2014-04-28 00:50:07  |  الأرشيف

عن المدونة.. بقلم: المهندس محمد طعمة

تطبيق للأندرويد يكشف لو كان هاتفك أو جهازك اللوحي تأثر بثغرة Heartbleed

بعد انتشار أخبار ثغرة بروتوكول إس إس إل المفتوحة، والتقارير العديدة التي تحدثت عن مدى تأثيرها على أمان التصفح على الإنترنت، ومؤخراً تقارير عن تأثر إصدارات محددة من الأندرويد بهذه الثغرة، حان وقت كشف الحقيقة لهاتفك الأندرويد.
تطبيق Heartbleed Detector هو أبسط اختبار ممكن لتكشف عن وصول الثغرة إلى جهازك الأندرويد أم لا، فقط قُم بتثبيت التطبيق، وافتحه، وسيقوم بمسح هاتفك أو جهازك اللوحي ويعطيك النتيجة على الفور، وهي أحد 3 احتمالات.
 1. نسخة SSL على جهازك لم تتأثر بالثغرة.
2. نسخة SSL على جهازك تأثرت بالثغرة ولكن Heartbleed معطلة.
3. نسخة SSL على جهازك تأثرت بالثغرة وHeartbleed مفعلة.
الحالة الثالثة فقط، هي التي تشير إلى أن هاتفك أو جهازك اللوحي تم اختراقه بالفعل وستحتاج على الفور لتغيير كلمات المرور الخاصة بك في أغلب المواقع.
يمكنك تحميل التطبيق وتجربته عبر (غوغل بلاي).

غوغل تعلن رسمياً أنها تقرأ بريدك الصادر والوارد على جيميل.. لأغراض إعلانية

لم تضف غوغل جديداً حتى عندما أعلنت رسمياً عن قيامها بمراجعة البريد الوارد والصادر لمستخدمي (جيميل) بإضافة فقرة بهذا المعنى في تحديث جديد لشروط الخدمة الخاصة بها صدر مؤخراً.
وقالت الشروط الجديدة إن رسائل مستخدمي جيميل للبريد الإلكتروني التي يرسلونها أو يستقبلونها يجري تحليلها تلقائياً بواسطة برنامج لصنع إعلانات محددة الهدف يتم توجيهها لهم عبر الإيميل نفسه.
وقال مات كالمان المتحدث باسم غوغل في بيان نشرته رويترز إن التغييرات “ستعطي الناس صورة أوضح كثيراً وهي مستقاة من ردود أفعال تلقيناها على مدى الأشهر القليلة الماضية”
ويستخدم بريد جيميل غوغل قرابة نصف مليار مستخدم حول العالم، وفق تقديرات غير رسمية ولكنها أقرب إلى الصحة.
وتقول الفقرة التي تمت إضافتها إلى شروط الخدمة: “أنظمتنا الإلكترونية تحلل محتواكم (بما في ذلك رسائل البريد الإلكتروني) لتقديم خواص شخصية تتعلق بالمنتج مثل تحديد نتائج البحث وتصميم الإعلانات ورصد الرسائل غير المرغوب فيها والبرامج الخبيثة. هذا التحليل يحدث عندما يتم إرسال واستقبال وتخزين المحتوى”.

جيميل يتيح لك إدراج صور غوغل بلَسْ مباشرة عند إرسال بريد إلكتروني

إضافة جديدة شهدها بريد جيميل من غوغل خلال الساعات القليلة السابقة، من شأنها تعزيز مكانة وقيمة شبكة غوغل الاجتماعية الشهيرة غوغل بلس.
الآن لو رغبت في إضافة صورة إلى بريدك الإلكتروني، من خلال أدوات إرسال رسالة جديدة بالضغط على أيقونة إدراج صورة، ستتاح لك كل الصور الخاصة بك على شبكة غوغل بلس، مقسمة إلى الصور والألبومات، مع إمكانية رفع صورة من جهازك أو إضافة عنوان صورة من الويب.
هذه الميزة تتطلب أن تكون مستخدماً لخدمة النسخ الآلي التلقائي التي تقدمها غوغل AutoBackup لمستخدميها في غوغل بلس، وتنسخ بها تلقائياً كل صورة تم التقاطها أو الاحتفاظ بها على هاتف أو تابلت المستخدم مع ربطه بحساب غوغل بلس.
افحص بريدك الجيميل (نسخة الويب) الآن لتتأكد من وجود هذا التحديث لديك.

فيس بوك قد تطلق خدمة التحويلات المالية قريباً
 
لن تكتفي شبكة الفيس بوك على ما يبدو ببقائها كشبكة اجتماعية للتواصل على شبكة الإنترنت، بعد تقارير منشورة حديثاً تؤكد اتجاه الشبكة إلى خدمات التحويلات المالية للنقود الإلكترونية، أو e-money
لا يوجد الكثير من التفاصيل في تقرير جريدة الفايننشال تايمز عن هذا الخبر، سوى تأكيد من محرر الخبر عبر مصدر في الفيس بوك، أن الموافقة المبدئية للفكرة ستأتي بداية من (أيرلندا) التي سيكون مستخدموها في الفيس بوك أول من سيتاح لهم تجربة الخدمة الجديدة.
الفكرة ببساطة ستعتمد على وضع نقود عبر الفيزا (أو الباي بال) في حسابك على الفيس بوك، ويتم تحويلها إلى وحدات نقدية خاصة، يمكنك تحويلها إلى أصدقائك عبر الفيس بوك دون أن تنتقل من مكانك أمام الشاشة أو وأنت ممسك بهاتفك، على أن يتم تحويل هذه المبالغ لحساب أصدقائك.
ماذا ستفعل بهذه الأموال الفيسبوكية؟ هل يمكنك تحويلها إلى كاش؟ هل يمكنك دفعها إلى بطاقتك الائتمانية؟ أم فقط يمكنك شراء التطبيقات والألعاب والدفع مقابل الإعلانات والترويج على الفيس بوك؟ لم نعلم بعد..
 


عدد القراءات : 10704

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245751
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020