الأخبار |
مباحثات أردنية أمريكية بشأن حل مشكلة مخيم الركبان للنازحين السوريين  تونس تبدأ مشوارها الإفريقي بالوقوع في شراك أنجولا  فرنسا: العقوبات ضد روسيا ليست نظاما دائما ويمكن إلغاؤها في أي وقت  كل ما تريد معرفته عن مؤتمر صفقة القرن.. مَن سيدفع، ولماذا اختاروا البحرين، وهل سينجح؟  اكتشاف جديد يعطي أملا لعلاج الأعراض المبكرة لمرض ألزهايمر  جولة للمبعوث الأمريكي الخاص إلى سورية في فرنسا والأردن وإسرائيل  مذكرة تفاهم لإنشاء لجنة للتشاور السياسي بين سورية وكوريا الديمقراطية  هيئة صحية أمريكية تعتمد عقارا يعالج فقدان الرغبة الجنسية لدى النساء  ظريف ينتقد تباطؤ الأوروبيين بتنفيذ الاتفاق النووي  ترامب يعلن فرض عقوبات على الخامنئي\rوعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين  مسؤول إيراني: السعودية والإمارات والبحرين تلعب بـ"نار ستحرقهم"  باتروشيف يبحث مع بولتون الاستقرار الاستراتيجي وأزمة فنزويلا  ظريف يهدد برد عسكري عنيف على "اعتداء صغير"  مجلس الأمة الكويتي يدعو إلى مقاطعة مؤتمر البحرين  عبد اللهيان: السعودية والإمارات والبحرين تلعب بـ"نار ستحرقهم"  مانشستر يونايتد يرفض استبدال بوجبا بنيمار  شكري: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية والقضاء على الإرهاب  vivo تكشف عن أسرع تقنية لشحن الهواتف!  ظريف: سحب القوات الأمريكية من الخليج يتوافق مع مصالح واشنطن والعالم  تونسي ينتحل شخصية وزير الخارجية الفرنسي ويستولي على 90 مليون دولار     

آدم وحواء

2018-04-02 03:10:50  |  الأرشيف

الانجذاب العكسي.. هل يقوّي العلاقة مع الشريك أم يأتي بنتائج سلبية؟

لدينا اعتقاد قديم بأن الشخص ينجذب لمن يختلف عنه في السمات والطباع، ودائما ما نسمع أن الرجل المتحرر لا بد أن يرتبط بالفتاة المتحفظة، وأن الانسجام والترابط بين الزوجين لا يحدث إلا عندما يكملان بعضهما البعض، وليس عندما تتشابه أفكارهما وميولهما.
من هذا المنطلق، إليك تحليلا لهذه المسألة:
البداية
عند التمعن في قصة أي فتاة تتطلع لفتى أحلامها، نراها ترسم له بعض الصفات المغايرة لصفاتها، وبمعنى أدق تعتقد أنها مكملة لشخصيتها، فهي تعتقد أن الفتاة المتحررة لا بد أن تنجذب للرجل الملتزم، ويجب على الفتاة المتحفظة أن تبحث عن الرجل المغامر صاحب التجارب المتعددة، إذ ترسخت في ذهنها فكرة واحدة فقط، وهي أن التضاد الفكري يولد التوافق العاطفي!
الخبرة الحياتية
وبعد الانخراط في صراعات الحياة بين أي شريكين، وجد الخبراء أن هذه النظرية ما هي إلا وهم، وضعت قواعدها على أسس واهية، واختفت هذه الفكرة مع تعدد الخبرات الحياتية، فبعد عدة تجارب، تبين أن هذه الفكرة  بعيدة كل البعد عن الواقع، ولا تصلح لبناء حياة مستقرة بين الشريكين.
الاصطدام بالواقع  
قد ينجذب الأشخاص المختلفون في بداية الأمر، ولكنهم يكتشفون استحالة الاستمرار نظرا للطبائع التضادية والأفكار التصادمية، وبخاصة في العلاقات طويلة الأجل، فيفضل الشريك وجود صفات مشتركة تجمعه بشريكه، لتقوي أواصر الصلة وتحد من الفجوات الفكرية والعقلية بينهما.
ظاهرة الانجذاب التضادي
في محاولة لفهم الدوافع وراء نظرية الانجذاب التضادي، قام عدد من علماء النفس بدراسة هذه الظاهرة، ووجدوا أن كل شخص يبحث عن صفات بعينها ولا بد أن يجدها عند شريكه، ويحدث الانجذاب العاطفي عند التقاء شخصين متطابقين في وجهات النظر، ولديهما نقطة التقاء فكري، سواء كانت على المستوى الديني أو العقائدي، كذلك عند الأشخاص الذين لديهم خلفيات ثقافية وتعليمية متماثلة.
ووفقًا لروبرت فرانسيس وينش، طبيب نفساني من خمسينيات القرن الماضي
ليس هناك شخصان متشابهين بالكلية، ويحدث التوافق العاطفي عندما يكمل أحد الشريكين نقاط الضعف عند شريكه، لذا ينجذب الناس للشخص الذي يعوض ما يفتقرون إليه، على سبيل المثال تنجذب المرأة المتسلطة إلى الرجل المطيع الذي يخضع لإرادتها دون جدال أو نقاش.
ويخلص العلماء مما سبق إلى أنه كلما كان الشريكان متشابهيّن في الشخصية والتفكير، كانت الحياة الزوجية أكثر توافقا واستقرارا، وربما تنجح بعض الزيجات بين شريكين متضادين في الرؤى والأفكار، لكنها ليست القاعدة، والأصل هو التوافق والتشابه بين الميول والرغبات والأفكار؛ حتى يحدث التكافؤ بين الزوجين، ومن ثم تستمر الحياة الزوجية وتصبح أكثر سعادة واستقرارا.
 
عدد القراءات : 5207
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019