الأخبار |
العدوان السعودي يقصف قافلة مساعدات في الحديدة  الجيش الليبي يعلن تدمير منشآت لتخزين أسلحة ومعدات للنظام التركي  سقوط قتيل وإصابة 7 في مواجهات بين المتظاهرين ومرافقي النائب السابق مصباح الأحدب  سورية ستلغي عقوبة السجن بحق الصحفيين  "فورين بوليسي" الأمريكية: اللواء "قاسم سليماني" الشخصية الأكثر تأثيراً في العالم  الجعفري يقدم أوراق اعتماده إلى رئيس نيكاراغوا سفيراً فوق العادة غير مقيم  إصابة عشرات الفلسطينيين جراء اعتداء الاحتلال على مسيرات العودة في غزة  لبنان في عين العاصفة.. فَتِّشْ عن الأصابع السعودية!!  مؤرخ المحرقة.. نتانياهو هتلر إسرائيل.. بقلم: رشاد أبو داود  ترامب: تنظيم "داعش" تحت السيطرة  لبنان.. إصابة 60 عنصر أمن خلال مواجهات مع محتجين استمرت حتى ساعات الفجر  الاتحاد الأوروبي: "نبع السلام" تهدد أمننا  الرئيس الأسد للمبعوث الخاص للرئيس الروسي: تركيز العمل على وقف العدوان التركي وانسحاب القوات التركية والأميركية من الأراضي السورية  تونس.. تحديد تاريخ أداء قيس سعيد اليمين الدستورية  القوات العراقية تدمر وكراً للإرهابيين في الأنبار  بمشاركة سورية.. اختتام أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي  أمريكا تتحدث عن عمليات "نقل أسلحة" تخيف إسرائيل  البنتاغون: القوات الأمريكية لن تشارك في إقامة المنطقة الآمنة بسورية  ترامب يأمل في توقيع اتفاق تجاري أمريكي صيني بحلول منتصف نوفمبر  شمخاني: لا توجد دولة بإمكانها زعزعة أمن إيران     

آدم وحواء

2018-05-18 05:03:06  |  الأرشيف

هل تشعر المرأة بردّ الاعتبار عند انتقامها من الحبيب؟

سعيًا وراء التخلّص من مشاعرها المكبوتة والسلبية؛ تلجأ المرأة أحيانًا، سواءً كانت حبيبةً أم خطيبةً أم زوجةً، لإلحاق الأذى بحبيبها لفظيًا أو بدنيًا.
عندما تشعر بالظلم تبحث عن الطرق التي تمكّنها من استرداد كرامتها، فتجد بالانتقام الحل الوحيد الذي يريحها ويردّ اعتبارها.
لماذا الانتقام؟
بهذا الخصوص، أوضح الأخصائي النفسي باسم التهامي لـ “فوشيا” بأن أي امرأة تتولّد لديها رغبة الانتقام من حبيبها عندما تصدر منه مواقف تُشعرها بامتهان كرامتها واللعب بمشاعرها؛ فتأخره في تحقيق وعد الارتباط بها، أو ربما التخلّي عنها دون سابق إنذار، ورفض تحقيق طلباتها، هي في الواقع عوامل تدفعها للانتقام منه.
وقال: من باب الإنصاف، قد يكون الحبيب هو الضحية أو المظلوم في بعض الأحيان، لا سيما إن كانت ممّن يطلبنَ طلبات تكاد تكون تعجيزيةً في العلاقة خارجةً عن طاقته لا يقدر على تلبيتها، أو ممّن يتّسمنَ بالأنانية وحب التملك، وهذا ما يثبت صحة الظلم الواقع عليه.
وهو الأمر الذي يحتّم عليها ضرورة التأكد من هدف العلاقة، وفي ما إذا كانت ستنتهي بالزواج أم بالصداقة فقط، حتى تتّضح الأمور بينهما أكثر، وتبتعد عن توجهاتها، بحسب التهامي.
حلول بديلة
ووفق التهامي، عندما تكتشف الحبيبة خيانة الحبيب، وأن ملامحه الحقيقية بدأت تتجلّى أمامها، ما عليها إلا أن تتركه وشأنه، ويجدر بها مواساة نفسها على سوء اختيارها، هذا من جهة، كما يمكنها الاستعانة بمن يساعدها للخلاص من مشاعرها السلبية من جهة أخرى.
شعورها بالازدواجية الناتجة عن تولُّد مشاعر ما بعد الانتقام سواءً البدنية أو النفسية، أي في الوقت الذي تشعر به بلذّة الانتقام من حبيبها، تندم على ما فعلته به، وتصبح غير قادرة على التفريق بين الشعوريْن في آنٍ واحدٍ.
وفي الحالتين، لن تجني من إشباع أنانيتها أي نتيجة، وهي الوحيدة المسؤولة عن نتيجة ارتباطها بعلاقة لم تدرسها جيدًا، ولم تضع النقاط على الحروف منذ بداياتها، ولم ترسم لها أية معالم واضحة تحدد ما إذا كانت في مسارها الصحيح أم لا.
فحكمها على أي علاقة بالعاطفة بدلاً من التعقُّل والتفكير يوقعها في مشاكل، تصنع منها شخصية سادية تتلذذ بإلحاق الضرر بحبيبها، إذ لن تكون سعيدةً ومرتاحةً إلا باسترداد حقها منه مهما كانت الوسيلة والنتائج، ولو اضطرها الأمر لقتل أنوثتها وبراءتها.
لذلك، ينصحها التهامي، بأن تتقبّل الحياة بشروطها، وأن لا تتوقع كل ما تتمناه. والأجدى لها بدلاً من الانتقام، العفو عنه، وأخذ العبرة من تجربتها السابقة، والتعلّم من أخطاء تلك المرحلة، والحذر من تكرار أي تجربة مشابهة.
 
عدد القراءات : 6342
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019